ميقاتي يحاول منفرداً تنفيذ ما أمكن من التوصيات السعودية - الفرنسية

ميقاتي يحاول منفرداً تنفيذ ما أمكن من التوصيات السعودية - الفرنسية

 

 

 

 

كتبت "الأنباء" الكويتية: :يبدو رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، على كلامه، بتنفيذ مندرجات البيان السعودي - الفرنسي المشترك، حول المطلوبات الإصلاحية من لبنان، وانه اذا استحال عليه عقد جلسة لمجلس الوزراء، بسبب مقاطعة ثنائي حزب الله - أمل، فإنه حاضر كرئيس للحكومة لتنفيذ ما بوسعه تنفيذه من الإصلاحات التي تعهد بها للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، خلال المخابرة الهاتفية الثنائية التي أجرياها معه، دون انتظار أو تريث.

ومن هنا كان جمعه قادة الأجهزة الأمنية والدفاع والجمارك والزراعة والصناعة واتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانـيـــة - الخليجيـــة، وتمخض عن هذا الاجتماع، اجتماع آخر أكثر تخصصية بالشأن المطروح، لمجلس الأمن الداخلي المركزي ترأسه وزير الداخلية بسام المولوي، وركز المجتمعون على نقطتين: ضبط الحدود اللبنانية ومكافحة تهريب المخدرات، التي تحولت عبر بعض المنظمات المحمية الى جزء من المواجهة مع الدول الشقيقة.

لكن النصيحة السعودية - الفرنسية، الأساسية لميقاتــي، تنـــاولت عقـــد مجلس الوزراء، على اعتبار ان الاجتماعات الحاصلة والإجراءات التي تمخضت عنها، تنقصها شمولية قرار مجلس الوزراء، وخصوصا ما يتناول منها تنفيذ القرارات الدولية من 1701 الى 1559، الذي يحدد مصير الميليشيات غير الشرعية، ومن هنا تصلب حزب الله في موضوع القاضي العدلي طارق البيطار، والإصرار على ربط انعقاد مجلس الوزراء بإطاحته، او على الأقل انتزاع ملف التحقيق مع الرؤساء والوزراء منه، فالظاهر ان المطلوب منع انعقاد مجلس الوزراء، وليس إطاحة القاضي البيطار فحسب، حتى لا يحاول أحدهم الدفع باتجاه القرارات الدولية الأم، الهادفة الى نزع او تدجين سلاح حزب الله، علما ان لميقاتي موقفا مبدئيا من هذا السلاح، بربط مصيره بالذرائع التي بررت وجوده، ألا وهي التهديدات الاسرائيلية.

ولا يستطيع ميقاتي إلا ان يراعي هذه النقطة، بمعزل عن الأقاصيص والخلفيات، أولا لأنه ليس سيد الموقف داخل مجلس الوزراء، بوجود الأكثرية الوزارية المسيطر عليها من حزب الله وحلفائه، وحلفاء الحلفاء، ومنهم تيار المردة الذي يضم وزيرا آخر في الحكومة، غير جورج قرداحي المستقيل، حيث إن رئيس المردة سليمان فرنجية، معروف بفروسيته وبفارسيته، وهو الأقرب رئاسة، اذا بقي القرار بيد حزب الله بعد عشرة أشهر من الآن ولذلك، ولا يمكن ان يسير مع رياح الإصلاحات المنشودة.

ومن الحلفاء ايضا الرئيس ميشال عون، الذي استقبل السفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو في بعبدا، واطلع منها، على أجواء الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس الفرنسي لاسيما زيارته الى السعودية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي