بعد تدخلات سياسية لعرقلة بناء المدرسة الرسميّة في مزرعة يشوع لغايات انتخابية بالاضافة لمحاولات نقل المبنى الى عقار آخر، شرح النائب الياس بو صعب مراحل حصول المدرسة على هبة من منظمة الـUNICEF، وأكد أن حالة المدرسة كان يرثى لها “أنا وعدت عندما كنت وزيرا للتربية بأن يتأمن تمويل لها، وفي 27 تشرين الاول 2016 صدر مرسوم بقبول هبة من منظمة الـUNICEF لبناء المدرسة لمصلحة وزارة التربية”، لافتاً الى انه تم تأمين التمويل لـ4 مدارس فقط، وكانت هذه المدرسة في المرتبة الأولى وقد وصلت كل الامور الى خواتيمها، شاكراً وزير التربية عباس الحلبي للاسراع في توقيع كل المراسيم”.
وأشار بوصعب في حديث لكل من محطتي “او تي في” و”ام تي في” ، الى ان المفاجأة كانت عند صدور بيان عن بلدية مزرعة يشوع موجه ضده بأنه لم يف بوعوده تجاههم، بالاضافة الى ذكر خبر نقل مكان المدرسة الى مكان آخر، فكشف بو صعب انه اجرى اتصالا بمطران أبرشية انطلياس المارونية أنطوان بو نجم الذي ابلغه انه وكنيسة المنطقة مع تأهيل المدرسة. كذلك اتصل بوصعب برئيس البلدية واطلعه على كل التفاصيل وقد أبلغه رئيس البلدية انه لم يكن مطلعا على كل التفاصيل. وامل بوصعب في ان يتخذ المجلس البلدي قرارا لا يحرم المنطقة من المدرسة، مشيراً الى انه في حال تم نقل المدرسة من مكانها ستذهب الأموال هدراً ويضيع عليها التمويل، علماً ان الأرض هي تابعة لوقف الكنيسة، وتبديل الأراضي غير متاح، شاكراً وقف الكنيسة لتقديم الأرض، ومشدداً على “ان المدرسة تابعة لوزارة التربية وهي من يقرر مصيرها”.
ولفت الى ان من يعرقل تأهيل المدرسة هو نفسه من يعرقل طريق وادي الجماجم ومشروع في منطقة اخرى، بالاضافة الى حملة اعلامية اتعرض لها اخيرا.
وعن الانتخابات وكل ما يقال عن ترشحه خارج لائحة التيار الوطني الحر، نفى بوصعب هذا الخبر جملة وتفصيلاً وقال “أكرر أنني لن أترشح على الانتخابات النيابية الا على لائحة التيار الوطني الحر في حال اتخذت القرار بخوض الانتخابات”.