شكوى جنائية دولية ضد الياس المر بجرم تعذيب سجين

شكوى جنائية دولية ضد الياس المر بجرم تعذيب سجين

 

Telegram

 في شكوى هي الاولى من نوعها، تقدم أحد ضحايا التعذيب وهو مواطن دانمركي من أصل لبناني، بشكوى جنائية امام المدعي العام السويسري اوليفييه جورنوت، ضد وزير الدفاع السابق الياس المر، الذي شغل هذا المنصب خلال الفترة الممتدة بين عامي 2005 و2013، ناسبا اليه جرائم عديدة منها “الأذى البدني والاختطاف وإساءة استعمال السلطة”. وكان مقدم الشكوى قد اعتقل في عام 2007 في طرابلس، وتعرض لتعذيب شديد خلال جلسات عديدة استجوب خلالها من قبل مخابرات الجيش اللبناني، وبعدها من الشرطة العسكرية حيث أجبِر على التوقيع على اعترافات لم تصدر عنه. وقد غادر البلد، الذي أطلق سراحه في كانون الثاني 2010، وفق ما كشفه مدير مركز حقوق السجين في نقابة المحامين في طرابلس المحامي محمد صبلوح الذي اكد ان هذه الشكوى ستعقبها عشرات الشكاوى” مشيرا الى ان المركز”سيتابع عن كثب هذه الشكوى مع المعنيين في جنيف آملا أن تشكل دافعاً لدى المسؤولين في لبنان، لحثهم على إيقاف جريمة التعذيب ومحاسبة مرتكبيها مهما طال الزمن، فهذه الجريمة لا تسقط بمرور الزمن، كما ان الشكوى التي قدّمت في 10 تشرين الثاني الجاري كفيلة بملاحقة ومحاسبة مرتكبي جريمة التعذيب”. وكانت لجنة حقوق السجين في نقابة المحامين بطرابلس، قد اجتمعت برئاسة النقيب محمد المراد وحضور مدير المركز المحامي محمد صبلوح والأعضاء لمناقشة الدعوى التي تعتبر ان المر وبصفته رئيسا هرميا، يتولى السلطة على جميع العملاء المنتمين الى اجهزة الامن/ الجيش. واكد صبلوح ان المركز سيتابع عن كثب هذه الشكوى و يدعم ضحايا التعذيب وأصحاب الشكوى في جهودهم وقال: “نريد أن يتم التحقيق في التعذيب ضد السيد المر بشكل مستقل”. ونظرا لاستمرار ممارسة التعذيب وسوء المعاملة التي يعاني منها الضحايا واستمرار مناخ الإفلات من العقاب بالنسبة لمرتكبي هذه الممارسات، فإن اللجوء إلى الولاية القضائية العالمية، لا سيما في الدول الخاضعة لسيادة القانون، يدفعنا إلى تشجيع جميع الضحايا على اللجوء إليها من أجل الحصول على العدالة في نهاية المطاف”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram