فيما كانت تداعيات أحداث خلدة والتوترات التي نتجت منها لا تزال محل أخذ وردّ، وخاصة أن أحداثاً أمنية تبعتها في مناطق أخرى، أفضت جهود الأطراف السياسية والجيش إلى تهدئة، إذ سيُعقَد اليوم في مديرية المخابرات لقاء بين حزب الله ووجهاء عرب خلدة، وسيتوّج بلقاء آخر في منزل رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال أرسلان السبت. وسيكون اللقاءان تحضيريين لمصالحة تقوم على إطلاق سراح الموقوفين غير المتورّطين بالدم، على أن تفتح صفحة جديدة بين الطرفين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :