انتخابات القومي.. حتى انت يا بروتس!!!

انتخابات القومي.. حتى انت يا بروتس!!!

افرزت نتائج الانتخابات الاخيرة  في الحزب السوري القومي الاجتماعي والتي جرت الاحد 13 ايلول الماضي  ظاهرة غريبة وغير مألوفة في هذا الحزب . اذا جرت بين لائحتين  واحدة يترأسها  الامبن اسعد حردان والثانية  يدعمها ويتبناها دون الترشح عميد الدفاع الامين زياد معلوف  وعلى اللائحتين اربعة مرشحين  مشتركين . لائحة حردان  لم تكتمل الا صباح الاحد يوم الاقتراع وكان السبت الذي سبق  هو اليوم الذي شهد المشاورات لذلك  وضمت المشاورات اضافة الى حردان نائب الرئيس الأمين وائل الحسنية وعميد الدفاع نفسه الذي اعلن تاييده لحردان وطلب ترشيح اخيه  الامين اياد والامين عامر  التل على اللائحة وكان له ذلك.  تفرق المتشاورون بعد منتصف الليل ليتقابلوا صباح الاحد  ولم يخطر ببال حردان وجود معركة انتخابية كان جل اهتمامه ومعه نائب الرئيس هو تامين  النصاب القانوني خاصة بالوضع الصحي العام وبالتحدي مع المعترضين الذين طالبوا بالتأجيل. لم تظهر اللائحة  الثانية الى العلن الا بعد بداية الاقتراع. 
مما يعني ممارسة المكر والغدر لاول مرة في هذا الحزب. ليست مواجهة .شاب العملية الانتخابية  عدة شوائب :
 1  - لم يدقق بهوية الحضور لا عند الدخول ولا عند الاقتراع . 
2 -  لم يتم احتساب عدد الحضور فور افتتاح الجلسة.  اي لم يتاكد النصاب القانوني .
3 - افتتحت الجلسة على الساعة 11 بينما المفروض ان تفتتح على العاشرة وحينها كان النصاب غير مؤمن وبالتالي إرجاء  الانتخابات  
4-  تاكد وجود تزوير لناحية ان ثلاثة اشخاص عراقيين  اقترعوا عن ثلاثة امناء غير موجودبن وهذا ما يطرح الشك بعدد كبير من الوافدين  الغير معروفين للمراقبين عند الدخول .
بعد الفرز فازت  اللائحة الثانية بكامل اعضائها 16 اضافة الى حردان  . وخلال اسبوع تم انتخاب التل لرئاسة المجلس الأعلى. صباح السبت 19 ايلول . في نفس اليوم علم اعضاء المجلس الأعلى ان  طعنا قدم من  بعض الذين خسروا بالانتخابات الى المحكمة الحزبية بسبب ما شاب العملية الانتخابية فما كان من المجلس الاعلى الا عقد جلسة صباح الاثنين 21 ايلول وقرر حل المحكمة واعفاء اعضائها  ليسبق جلسة انعقادها .مانعا لجؤ القوميبن الى المؤسسات الدستورية  لاقرار الحق من عدمه . 
هذا الفريق الذي فاز بهذه الانتخابات اعلن انه بمد اليد الى كل القوميين داخل وخارج الحزب والى المعارضين والمعترضين وانه سيبدا ورشة اصلاح محملا  حردان كل الاخطاء  السابقة. لذلك نسال 
1- هل ان  عميد الدفاع  الذي  لم يحضر اي جلسة من جلسات مجلس العمد طوال اشهر اربعة حتى انه لم يقسم قسم المسؤولية وهو فرض هل هو مؤهل للقيام بالإصلاح؟
2- هل من وصل بالغدر  والرياء سيقود الى اصلاح  ؟ علما انهم  خاضوا انتخابات المجلس القومي  على انهم فريق حردان ؟ 
3- هل مجلس يضم عميد الداخلية  السابق معتز رعدية الذي لم يتعاون مع رئيسين للحزب بل خالفهم وهو المعين منهم  ولم يتعاون مع منفذ عام بابسط القواعد النظامية وكان هو من اقترحه، هل هذا المجلس منقذ للحزب من ازماته ؟   
4-  الامين حسام العسراوي هو احد اعضاء هذا المجلس وهو المنفذ العام الاسبق بالغرب.  هذا الامين لم يسلم مركز المنفذية  لخلفه ولا حتى لمن اتى بعده وحتى اليوم  رغم طلب ذلك من قيادة الحزب  وهو امر بديهي لا بحتاج ان يطلب . هل الاحتفاظ بمركز حزبي عنوة خطوة اخرى بالاصلاح ؟ 
5- هل من يخاف من المحكمة الحزبية ، ومن يخالف الدستور وهو ما زال على الباب قبل الدخول، من يقول ان السلطة التنفيذية لم تعد قائمة  بعد الإنتخابات  وان المجلس الاعلى يحمل كل السلطات، علما ان اي سلطة تبقى قائمة حتى يستلم البديل تشريعية وتنفذية وقضائية منعا للفراغ  هل هذا من يعول عليه  اجمع القوميين وانقاذ الحزب ؟ 
ليس المهم الدعوة بحد ذاتها . المهم ان يكون صاحب الدعوة صادقا بدعوته ؛  تاريخهم  واعمالهم تشهد بذلك,

الامضاء  : امناء لانقاذ الحزب

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)