أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة الغارات الجوية التي تستهدف المناطق المدنية والبنى التحتية في اليمن، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا لسيادة البلاد والقوانين الدولية، ولا سيما القانون الدولي الإنساني، ومشددةً على ضرورة وقف العدوان ورفع الحصار.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صدر الأحد في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، إن طهران تتمسك بموقفها المبدئي الرافض لانتهاك السيادة الوطنية والوحدة الترابية لليمن، مؤكدةً أن استمرار الهجمات العسكرية والحصار الاقتصادي والجوي المفروض على البلاد يتعارض مع القوانين الدولية والتعاليم الإسلامية.
وأعربت الوزارة عن إدانتها الخاصة للغارات التي استهدفت البنى التحتية المدنية والمناطق غير العسكرية، وفي مقدمتها القصف الذي طاول سوق “الحضارة” العام في منطقة الوازعية بمحافظة تعز في 6 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وأدى إلى استشهاد 33 يمنيًا، بينهم 13 طفلًا، وإصابة العشرات.
كما أدانت الغارات التي استهدفت قرية الشرية في مديرية بني حشيش شرقي محافظة صنعاء، وأسفرت عن استشهاد 33 شخصًا بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن استهداف أعضاء الفريق الإعلامي لقناة “المسيرة” أثناء تأدية مهامهم الصحفية.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن هذه الهجمات تشكل انتهاكًا صارخًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وخرقًا فاضحًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، معتبرةً أنها ترقى إلى جريمة حرب.
وشدد البيان على أن استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية المدنية والعاملين في المجال الإعلامي يفرض مسؤوليات قانونية وإنسانية، ويستدعي موقفًا دوليًا واضحًا إزاء استمرار الاعتداءات على اليمن.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي