فريد البستاني من دير القمر: استقلاليتي في المواقف ثابتة وتحالفي مع التيار الوطني الحر مستمر

فريد البستاني من دير القمر: استقلاليتي في المواقف ثابتة وتحالفي مع التيار الوطني الحر مستمر

فريد البستاني من دير القمر: استقلاليتي في المواقف ثابتة وتحالفي مع التيار الوطني الحر مستمر

 
أقام النائب فريد البستاني مأدبة غداء في دارته في دير القمر، جمع خلالها عدداً من الصحافيين والإعلاميين، شاكراً إياهم على مواكبتهم الإعلامية وتغطيتهم لمسيرته خلال السنوات الماضية، ومؤكداً أن للإعلام دوراً أساسياً في نقل صورة السياسي إلى الرأي العام، وأن ما تحقق من تقدم ونجاح يعود جزء كبير منه إلى مواكبة الإعلاميين وتغطيتهم.
 
وتطرق البستاني إلى أهمية التفاهم الدرزي المسيحي في منطقة الشوف، مشدداً على أن الحفاظ على التنوع والشراكة بين مختلف مكونات المنطقة يشكلان أساساً للاستقرار والعيش المشترك، كما أشار إلى أهمية التعاون في إنجاح المؤسسات، ولا سيما المستشفى الحكومي، مثمناً دور وليد جنبلاط في هذا الإطار.
 
سياسياً، أكد البستاني تمسّكه باستقلاليته في اتخاذ المواقف، موضحاً أن هذه الاستقلالية لا ترتبط بالاستحقاقات الانتخابية، بل تمثل نهجاً ثابتاً في مسيرته. وأكد في المقابل تمسّكه بتحالفه مع التيار الوطني الحر، مشيراً إلى أن رئيس التيار جبران باسيل احترم دائماً مواقفه المختلفة، حتى عندما كانت تتعارض مع توجهات التيار، معتبراً أن هذا الاحترام كان من الأسباب الأساسية لاستمرار التحالف.
 
ولفت إلى أن هذا التحالف أتاح له الوصول إلى رئاسة لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط بالإجماع، مؤكداً أن التعاون السياسي لا يعني التخلي عن حرية القرار أو التنازل عن القناعات، ومشيراً إلى أنه اختلف مع حلفائه في عدد من الملفات، ولا سيما ملف الدعم والودائع.
 
وفي الشأن الوطني، شدد البستاني على ضرورة الحفاظ على استقلالية القرار اللبناني، معارضاً الانخراط في التحالفات الإقليمية وحروب الإسناد، معتبراً أن لبنان يواجه أزمات داخلية تتطلب التركيز على معالجتها، بدلاً من الدخول في صراعات إضافية لا يحتمل تداعياتها.
 
أما حكومياً، فأوضح أن موقفه لا ينطلق من منطق المعارضة أو الموالاة، بل من تقييم أداء الحكومة ومدى التزامها بتعهداتها. وأشار إلى أنه حجب الثقة عنها بسبب عدم تنفيذ عدد من الوعود، لكنه في الوقت نفسه يتعاون مع الوزارات التي تقدم خدمات للمواطنين، انطلاقاً من حرصه على دعم كل خطوة تصب في المصلحة العامة.
 
وتوقف عند حادثة التسمم الأخيرة، معرباً عن استيائه من تكرار مثل هذه الحوادث، ومشدداً على ضرورة تفعيل الرقابة والمحاسبة، ولا سيما في ما يتعلق بسلامة الغذاء ومراقبة المسالخ.
 
اقتصادياً، اعتبر البستاني أن الاقتصاد يشكل ركيزة أساسية لقيام الدولة، مؤكداً أن قضية الودائع تمثل بالنسبة إليه مسألة مفصلية وأخلاقية، وليست قضية شخصية، وأن دفاعه عن حقوق المودعين ينطلق من ضرورة إنصاف اللبنانيين الذين لا يملكون أي وسيلة بديلة لاستعادة أموالهم.
 
كما أعلن دعمه لمقاربة النائب جورج عدوان المتعلقة بتعزيز الشفافية والرقابة على الصفقات العمومية ودور ديوان المحاسبة، مشدداً على أهمية حماية المال العام وزيادة إيرادات الدولة. وكشف في هذا السياق أنه يتابع ملف شركة «سوليدير»، في إطار العمل على حماية حقوق الدولة وتأمين موارد إضافية للخزينة.
 
وختم البستاني بالتأكيد على تمسّكه باستقلالية مواقفه السياسية والاقتصادية، وبمواصلة العمل من خلال موقعه النيابي واللجان البرلمانية لخدمة المصلحة الوطنية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي