غادرت حاملة الطائرات "يو إس إس إنتربرايز" حوض بناء السفن في فرجينيا إلى مدينة موبيل بولاية ألاباما، حيث ستُفكك وتُزال أنظمتها النووية ضمن مشروع يُفترض إنجازه بحلول 2030، بحسب موقع "بزنس إنسايدر أفريكا".
ووفقا لبيانات نقلها "USNI News"، تبلغ كلفة تعطيل الحاملة وتخزينها وتفكيكها نحو 1.43 مليار دولار. وتعقّد العملية وجود 8 مفاعلات نووية على متنها. وكانت "إنتربرايز" قد دخلت الخدمة عام 1961 كأول حاملة طائرات نووية في العالم، وأُخرجت من الخدمة رسميا عام 2017. ارتبط اسمها أيضا بالتحركات الأمريكية قبالة ليبيا عام 1986.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي