اعتبر علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين في تصريح له بمناسبة الذكرى 109 لوعد بلفور ، بأنه جريمة حرب استعماريه بريطانيه أمريكيه ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني أدت لنشوء دولة إحتلال إحلالي إسرائيلي، ودولة استعمار وابادة وتطهير عرقي وتمييز عنصري على ارض بلادنا فلسطين وعلى حساب شعبها ووجوده وحقوقه الوطنيه، بلغت ذروتها في حرب الاباده الشامله في غزه وحرب الاستيطان في الضفه وسياسة التمييز العنصري ضد شعبنا في الاراصي المحتله عام ٤٨. وضد اللاجئين وحقهم في العوده تصفيةوكالة الغوث بهدف توفير الشروط لتحقيق مشروع بناء دولة اسرائيل الكبرى .
وأكد فيصل أن اصرار الشعب الفلسطيني وثباته وصمود في مواجهه هذا المشروع الاستيطاني الصهيوني وهو اليوم أكثر إصرارا على التمسك بحقه في المقاومه الشعبيه من اجل تقرير مصيره على أرضه واقامة دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفقا للقرار ١٩٤ .
ودعا فيصل دعا بريطانيا لوضع حظ للجريمه التاريخيه التي اقترفتها بحق شعبنا بوضع تصريحات وزارة الخارحيه الداعيه للاعتراف بدولة فلسطين ووقف حرب الإباده ومقاطعة منتجات المستوطنات، كما دعا المؤسسات الدوليه والقانونيه لعزل دولة اسرائيل وسحب الاعتراف بها ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتهاضد شعبنا وشعوب المنطقه واحرار العالم.
وختم فيضل تصريحه بدعوة القياده الرسميه الفلسطينيه للإسراع في إنجاز الحوار الوطني الشامل لوضع استراتجيه وطنيه موحده، وإجراء الانتخابات العامه لبناء النظام الشراكة الوطنيه بمشاركة الكل الفلسطيني لتحشيد القوى، لوقف حرب الاباده والاستيطان لغنهاء الاحتلال واسقاط مخطط الحسم والضم والتطهير العرقي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي