هتافات غاضبة أمام منزل آيزنكوت.. "قتلت ابنك بنفسك" (فيديو)

هتافات غاضبة أمام منزل آيزنكوت..

أثارت مظاهرة نظمها نشطاء من اليمين أمام منزل رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت، مساء الأحد، موجة من الإدانات، بعدما وجه متظاهرون هتافات حادة واتهامات شخصية إلى رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، وصلت إلى حد تهديد زوجته.

فخلال المظاهرة، استخدم أحد النشطاء مكبراً للصوت، ووصف آيزنكوت بـ"الخائن"، مردداً: "لقد قتلت ابنك بنفسك"، فيما انضم إليه متظاهرون آخرون في ترديد هتاف "خائن".
 
كما لم تقتصر الهتافات على آيزنكوت، إذ وجه أحد المتظاهرين تهديداً إلى زوجة آيزنكوت، قائلاً: "لن تكوني هنا، ستلحقين بابنك"، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة بعد انتشار مقاطع مصورة توثق جانباً من الاحتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي.
إدانات واسعة.. واتهام لنتنياهو
إلى ذلك، أدان حزب يشار الواقعة في بيان، إذ وصف ما حدث أمام منزل رئيسه بأنه "هجوم مشين"، معتبراً أنه نتيجة مباشرة لما وصفه ب"قيادة سياسية فاسدة ومنفلتة من كل القيود، محَت جميع الخطوط الحمراء من أجل البقاء في السلطة".
 
من جانبه، أعرب رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، عن دعمه لآيزنكوت، مديناً الهتافات التي أطلقها المتظاهرون أمام منزله، ومحملاً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمقربين منه مسؤولية تصاعد خطاب التحريض.
 
فقد كتب غولان على منصة "إكس"، الاثنين: "أدعم صديقي غادي آيزنكوت في مواجهة هذا الاعتداء المروع"، مشدداً على ضرورة تغيير الخطاب العام في إسرائيل، مضيفاً: "قريباً سنشكل حكومة جديدة، ونضع حداً لحكم التحريض".
كما أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد المظاهرة، معرباً عن دعمه لآيزنكوت وأسرته. وقال في بيان: "من هؤلاء الأشخاص؟ كيف تمكنت قيادة مريضة من جعلهم يكرهون إلى هذا الحد؟ يجب أن نقود إسرائيل في مسار جديد، وهذا ما سنفعله".
 
شروط آيزنكوت
أتت هذه المظاهرة في وقت تشهد فيه إسرائيل حالة من الجدل السياسي عقب الانتخابات التشريعية التي أسفرت عن عدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست.
 
ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاوراته مع ممثلي الأحزاب الفائزة تمهيداً لتكليف الشخصية التي يرى أنها الأقدر على تشكيل الحكومة، في وقت يواجه نتنياهو وآيزنكوت تحدياً في جمع التأييد البرلماني الكافي.
 
كان آيزنكوت طرح خريطة طريق لتشكيل الائتلاف الحكومي، حدد خلالها 4 شروط، معتبراً أن هذه الشروط تمثل أساساً لأي شراكة سياسية مقبلة، في خطوة قد تفتح الباب أمام إعادة تشكيل خريطة التحالفات، وتضع الأحزاب العربية أمام دور محتمل في معادلة الحكم.
 
هذا وتضمنت شروط آيزنكوت: "الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية قائمة على المساواة، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو المدنية الإلزامية على جميع المواطنين دون استثناء، والإقرار بضرورة القضاء التام على القدرات العسكرية لحركة حماس واعتبارها منظمة إرهابية".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي