خطة المفاوضات ذات السبع مراحل اختُصرت إلى يومين

خطة المفاوضات ذات السبع مراحل اختُصرت إلى يومين

في مؤشر إلى احتمال تحريك المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، تحدثت إيران عن فرصة للتوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة، مستندة إلى مقترح من 7 خطوات سبق أن قدمته إلى الجانب الأميركي. ويأتي ذلك وسط استمرار الوساطة القطرية وتبادل الرسائل بين الطرفين، بالتزامن مع تصاعد التهديدات العسكرية والترقب لما قد يلي انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، أن بلاده ترى فرصة لتنفيذ مقترحها خلال الأيام القليلة المقبلة، موضحاً أن أساس المسار الدبلوماسي مع واشنطن يرتكز على الخطة الإيرانية المؤلفة من 7 خطوات.

وقال بقائي، خلال مؤتمر صحافي، إن طهران قدمت مطالبها بوضوح، معتبراً أن "الكرة باتت الآن في ملعب واشنطن"، ومتهماً الإدارة الأميركية بالعمل على إفشال المسارات الدبلوماسية، رغم استمرار تبادل الرسائل بين الجانبين عبر الوسطاء.

وكشف المتحدث الإيراني أن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي زار الدوحة في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل الاتصالات، داعياً الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرار بشأن المقترح المطروح.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول مطلع أن المفاوضين الإيرانيين غادروا الدوحة الأحد من دون تعقيدات في ما يتعلق بملف المفاوضات، مشيراً إلى تداول مسودة مقترح بهدف الحصول على ملاحظات بشأنها، مع احتمال عقد اجتماع آخر لمتابعة المشاورات.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد الأحد أن المحادثات مع الوسطاء القطريين تشهد تقدماً، لكن من دون التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن، مشيراً إلى أن مآلها يرتبط بإجابات الجانب الأميركي عن المطالب الإيرانية.

ويعود المقترح الذي تتحدث عنه طهران إلى أيلول 2026، ويتضمن 7 خطوات ترتبط بوقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستئناف المفاوضات بشأن الملف النووي، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وكانت واشنطن قد رفضت المقترح عند طرحه، فيما وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك بأنه "مقترح سيئ"، ما أبقى الخلافات بين الطرفين قائمة بشأن شروط إنهاء المواجهة وترتيبات المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التقديرات بشأن احتمال استئناف الضربات الأميركية على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء 3 تشرين الثاني، وسط تحذيرات إيرانية من أن أي مواجهة جديدة قد تكون أوسع من سابقتها.

وبين حديث طهران عن فرصة اتفاق خلال أيام، واستمرار الاتصالات عبر الوساطة القطرية، تبقى الأنظار متجهة إلى موقف واشنطن من المقترح، وما إذا كانت المسودة المتداولة ستفتح الباب أمام تفاهم جديد، أم أن تعثر المفاوضات سيعيد الخيار العسكري إلى الواجهة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي