شبهات تجسس صينية تطاول محيط رئيس «إنفيديا»… ترامب يدعمه: نتابع القضية عن كثب

  شبهات تجسس صينية تطاول محيط رئيس «إنفيديا»… ترامب يدعمه: نتابع القضية عن كثب



ICON NEWS – تكنولوجيا ودوليات

دخل الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، دائرة الجدل الاستخباراتي بين واشنطن وبكين، بعد تقرير عن شبهات بتزويد مسؤولة تنفيذية صينية أجهزة الاستخبارات في بلادها بمعلومات، مستفيدةً من علاقاتها في قطاع التكنولوجيا. وفي أول تعليق على القضية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لهوانغ، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستراجع المسألة عن كثب.

ماذا قال ترامب؟

قال ترامب لصحافيين في مقر إقامته بفلوريدا، السبت 31 تشرين الأول، إنه يكنّ احترامًا كبيرًا لرئيس «إنفيديا»، ووصفه بأنه شخص متميز وعبقري، معربًا عن أمله بأن يكون بخير.

وعندما سُئل عمّا إذا كان سيواصل الاستعانة به مستشارًا، أبدى رغبته في ذلك ما لم تظهر معلومات تستدعي موقفًا مختلفًا، مشيدًا بنزاهته، لكنه أقرّ بتعقيد القضية. ويقدّم هوانغ المشورة لترامب في سياسات الذكاء الاصطناعي، ما يضفي حساسية سياسية إضافية على علاقاته التجارية.

من أين بدأت الشبهات؟

تعود القضية إلى تحقيق نشرته «نيويورك تايمز» الخميس 29 تشرين الأول، ونقلت تفاصيله وكالة فرانس برس، بشأن أليس هوانغ، المعروفة أيضًا باسم هوانغ لي، وهي مسؤولة تنفيذية صينية مرتبطة بشركة «ميغاسبيد» لمراكز البيانات، ومقرها سنغافورة. ولا تربطها صلة قرابة برئيس «إنفيديا».

وبحسب التقرير، خلص مسؤولون في الاستخبارات الأميركية إلى أنها كانت تنقل معلومات إلى بكين. وأثارت علاقتها بهوانغ مخاوف بشأن طبيعة المعلومات التي يمكن أن تصل إليها، في وقت تخضع فيه تجارة رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة لقيود أميركية. وتبقى هذه الاستنتاجات منسوبة إلى المصادر الاستخباراتية التي استند إليها التحقيق.

«إنفيديا»: لقاءات عمل معتادة

في ردّها على «ABC News»، قالت «إنفيديا» إن تواصل رئيسها التنفيذي مع أليس هوانغ يندرج ضمن علاقاته الطبيعية بالعملاء، موضحة أنه يلتقي آلاف المسؤولين التنفيذيين سنويًا.

وأضافت الشركة أنها تتلقى تحديثات من الحكومة الأميركية بشأن الأشخاص والجهات المثيرة للقلق، وتتصرف على أساسها، معربة عن ثقتها بأن السلطات ستبلغها إذا اعتبرت شخصًا ما تهديدًا للصناعة الأميركية.

كما أكدت، في تصريح منفصل لفرانس برس، أن عملاءها الإقليميين يتلقون معلومات تجارية اعتيادية، وليس أسرارًا حساسة أو معلومات متعلقة بالأمن القومي، وقالت إنها حققت سابقًا في مزاعم تهريب رقائق عبر الشركة السنغافورية وفنّدتها.

بكين تنفي… وسنغافورة تصحّح

رفضت الصين الرواية، وقال المتحدث باسم خارجيتها غو جياكون، في مؤتمره الصحافي الجمعة، إن التقرير غير مسند ويمثل تشويهًا لسمعة بلاده، وفق النص الرسمي المنشور للمؤتمر.

وفي تطور منفصل، أصدرت وزارة الداخلية السنغافورية بيانًا السبت نفت فيه أن تكون الحكومة أو مسؤولوها أجروا تحقيقًا بشأن علاقات أليس هوانغ المزعومة بالاستخبارات الصينية أو برئيس «إنفيديا»، ردًا على ما ورد في تقرير لـ«وول ستريت جورنال».

لكن الوزارة أكدت، في الرد المرفق بالبيان، استمرار التحقيقات المتعلقة بشركة «ميغاسبيد»، من دون كشف تفاصيل إضافية. وبذلك، ميّز التوضيح الرسمي بين التحقيق في أنشطة الشركة وبين الرواية المتعلقة بإجراء تحقيق سنغافوري في شبهات تجسس تخصّ المسؤولة الصينية.

وتضع القضية العلاقات التجارية في صناعة الذكاء الاصطناعي تحت تدقيق أمني متزايد، فيما تتواجه الرواية الاستخباراتية المنقولة صحافيًا مع نفي صيني وردود من الشركة. أما موقف ترامب، فيجمع حتى الآن بين استمرار ثقته بهوانغ وإبقاء باب مراجعة المعلومات مفتوحًا.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي