طالبان ترفض تقريرا أمميا حول ارتفاع مساحات زراعة خشخاش الأفيون
رفضت حركة طالبان النتائج التي توصل إليها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، مؤكدة أنه" لا يعكس الوضع الفعلي بدقة، وتجاهل الإنجازات العملية في مكافحة المخدرات" في أفغانستان.
وقالت الحركة إن المكتب الأممي اعتمد على "صور الأقمار الصناعية والتقديرات ومعلومات غير صحيحة صادرة عن جماعات متحيزة".
وجاء في بيان صادر عن وزارة الداخلية: "في عام 2026، جرى تطهير أكثر من 26 ألف هكتار من الأراضي في الولايات التي شهدت زراعة هذه المحاصيل، من المحاصيل المنتجة للمخدرات".
وأضاف البيان: "لقد تم تنفيذ هذه العمليات بتكلفة مالية وبشرية كبيرة، وفي ظل ظروف ميدانية صعبة. ولذلك، فإن أي تقييم لا يأخذ هذه الإجراءات ونتائجها في الحسبان عند إجراء حساباته يعد تقييما غير مكتمل وغير منصف".
وأعلن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، اليوم الخميس، ارتفاع مساحات زراعة الخشخاش وإنتاج الأفيون بشكل حاد في أفغانستان خلال عام 2026، واصفا ذلك بأنه أول زيادة كبيرة منذ فرضت حركة طالبان الحاكمة في البلاد حظرا على المخدرات في عام 2022.
ودعا المكتب المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم للمزارعين، للمساعدة في الحد من اعتمادهم على المحاصيل غير المشروعة.
وأوضح المكتب أن المساحات المزروعة بخشخاش الأفيون ارتفعت بنسبة 330 %، كما ارتفع حجم إنتاج الأفيون بنسبة 400 % خلال عام 2026، مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف المكتب أن المساحات المزروعة بخشخاش الأفيون توسعت لتتجاوز 43 ألف هكتار (106 آلاف فدان) خلال عام 2026، مقارنة بنحو 10 آلاف هكتار (27.700 ألف فدان) في عام 2025.
وقالت المديرة التنفيذية للمكتب، مونيكا غوما، في بيان، إن "تضاعف زراعة خشخاش الأفيون أربع مرات يظهر مدى صعوبة الحفاظ على تراجع زراعة الأفيون غير المشروعة، في ظل غياب أي بدائل أمام المزارعين الفقراء تتيح لهم توفير الغذاء لأسرهم".
وأضافت: "يتعين على (سلطات طالبان) والمجتمع الدولي العمل معا لدعم المجتمعات الزراعية، من خلال الاستثمار في سبل العيش، والبنية التحتية الزراعية، وإتاحة الوصول إلى الأسواق".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي