سيدني تكرّم فيروز… صوتٌ يعلّم أبناء الاغتراب لغة الوطن

سيدني تكرّم فيروز… صوتٌ يعلّم أبناء الاغتراب لغة الوطن

ايكون نيوز

يمكن لأغنية أن تفعل ما تعجز عنه المسافات: أن تعيد إلى المغترب تفاصيل بيته الأول، وأن تمنح أبناءه طريقاً إلى لغة لم يولدوا بين أهلها. من هذه الصلة الحميمة بين الفن والانتماء، اكتسب تكريم فيروز في سيدني معناه الأعمق.

ففي قاعة «الجوبيلي» بمبنى برلمان ولاية نيو ساوث ويلز، أقام معهد إنماء الشعر والتراث، في 21 تشرين الأول، حفلاً احتفاءً بإرثها، بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية وفنية وأبناء من الجاليات العربية، وفق التغطية المنشورة في «مجلة عرب أستراليا».

ومن أكثر محطات الحفل دلالةً، رواية الوزير جهاد ديب عن أثر أغاني فيروز في تعلّمه وابنته اللغة العربية، من خلال حفظ الكلمات وترجمتها. شهادة تختصر كيف يستطيع الغناء أن يصل بين جيلين، وأن يجعل اللغة جزءاً من علاقة عائلية ووجدانية تستمر بعيداً عن الوطن.

وتضمّن اللقاء رسالة تقدير من الرئيس اللبناني جوزف عون، قرأها البروفيسور رفعت عبيد، إلى جانب كلمات ومساهمات شعرية احتفت بمكانة فيروز. كما أُعلن عن تكريمات تقديرية تُرسل إليها عبر القنصلية العامة للبنان في سيدني.

خلف مراسم الاحتفاء، تبرز حكاية تستحق التوقّف: أغنيات ترافق من غادروا لبنان، ثم تدخل حياة أبنائهم، فتمنح أسماء القرى وصور البيوت ومفردات الحب والانتظار معنى شخصياً لديهم.

هناك تكمن خصوصية فيروز في الوجدان الاغترابي. يستطيع المستمع أن يعود إلى الأغنية نفسها بعد سنوات، فيسمع فيها عمره الذي مضى، ويكتشف ما بات قادراً على توريثه لأبنائه.

وفي سيدني، قدّمت حكاية أب وابنته صورةً بليغة لهذا الامتداد: صوتٌ من لبنان يساعد جيلاً جديداً على نطق العربية، والاقتراب من جذوره، أغنيةً بعد أغنية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي