باسمه تعالى.. السلام على أبنائي الأعزّاء؛
قرأتُ رسائلكم المغمورة بالمحبّة. أيها الطلاب الجامعيون الشباب المفعمون بالحماس، أشكركم على ما أبديتموه من ألطافكم الكثيرة، وسأخصّكم جميعًا بالدعاء، فلكم في عنقي حقّ.
إنّ ما يتجلّى في رسائلكم، وفي رسائل كثير من الشباب والطلاب الجامعيين الذين يغمروننا بلطفهم ومحبّتهم، هو العزم والإرادة والشعور بالمسؤولية من أجل بناء المستقبل. إنّ هذا الميثاق المتين أمانة غالية، تمتد جذورها إلى مدرسة الإسلام المحمدي الأصيل (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإلى إرث الخميني الكبير والخامنئي الشهيد (أعلى الله مقامهما الشريف)، وهو الوثاق الذي يصل بعضنا ببعض في عهدنا المشترك.
ولتحقيق هذه الغاية، تجهّزوا، ما استطعتم، بسلاح العلم والإيمان وتهذيب النفس والأنس بالله، والتعمّق في معارف القرآن وأهل البيت (عليهم السلام)، وأسهموا، بالعمل والإبداع المضاعف، في تعزيز قوة إيران العزيزة واقتدارها؛ لكي يتحقق، بدعاء مولانا الرؤوف (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، سير الجنود المتعاهدين نحو قمم التقدم والحضارة الإسلامية-الإيرانية على نحو أفضل وأسرع، إن شاء الله.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي