المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي تنتقده: أضر بصورة الأوكرانيين

المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي تنتقده: أضر بصورة الأوكرانيين

وجهت يوليا منديل، المتحدثة السابقة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، انتقادات حادة إليه، متهمة إياه بإثارة مشاعر الغضب والكراهية تجاه الأوكرانيين حول العالم.

 
كما دعت في الوقت نفسه إلى الفصل بين الموقف من الرئيس وتقييم الشعب الأوكراني، معتبرة أن مواطني بلادها يستحقون الاحترام وفرصة لبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
وكتبت منديل، في منشور على منصة "إكس"، أنها تلاحظ انتقال الاستياء من زيلينسكي إلى الأوكرانيين عموماً في دول أوروبية والولايات المتحدة، لا سيما بين المحافظين. وأوضحت أن الحديث المباشر مع هؤلاء الأشخاص يكشف عن قيم إنسانية مشتركة، ويساعدهم على التمييز بين الرئيس ومواطنيه، بدلاً من تحميل شعب بأكمله مسؤولية تصرفات قيادته.
دعوة للفصل
كذلك اعتبرت أن التواصل يتيح للمنتقدين التعرف إلى أوكرانيين عقلانيين يمكن التفاوض معهم، ويسعون إلى تقديم إسهامات نافعة. وأضافت أن إدراك وجود هؤلاء يعيد الاحترام لأوكرانيا المستقلة، ويعزز الاقتناع بإمكان قيام نظام يمنح الفرص على أساس الكفاءة، وبوجود قيم أساسية مشتركة مع المجتمعات الغربية.
في المقابل، حملت زيلينسكي مسؤولية تراجع صورة بلاده، منتقدة أداء جهاز الدولة والخطاب الدبلوماسي الذي قالت إنه استمده من خلفيته الكوميدية. كما اتهمته بالافتقار إلى الجدية والفظاظة في التعامل مع الآخرين، معتبرة أن هذه الممارسات انعكست على نظرتهم إلى شعبها. وتندرج هذه الأوصاف ضمن تقييمها للرئيس، وليست حقائق مثبتة عن شخصيته أو حالته الصحية.
 
وطالبت المتحدثة صناع القرار بمراعاة تأثير مواقفهم من زيلينسكي على الأوكرانيين، مشيرة إلى أن بينهم رجال أعمال وعمالا وأشخاصا أذكياء ومبدعين يتمسكون بمبادئ وقيم راسخة. وشددت على أنهم يستحقون ديمقراطية حقيقية وفرصة لقيادة بلادهم نحو مستقبل جديد، يستطيعون فيه بناء الحياة التي يطمحون إليها لأطفالهم بعيدا عن استمرار الحرب وانعدام الاستقرار.
 
خلاف وعقوبات
وكانت منديل قد عملت متحدثة باسم زيلينسكي بين عامي 2019 و2021، قبل أن تصبح منتقدة بارزة لسياساته وإدارته الحرب. وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، فرضت أوكرانيا عليها عقوبات لعشر سنوات، شملت تجميد الأصول وقيودا تجارية، متهمة إياها بنشر معلومات مضللة ودعاية روسية ودعم السياسة الروسية تجاه أوكرانيا، بحسب وكالة “رويترز”.
في حين وصفت منديل العقوبات على المواطنين الأوكرانيين بأنها غير دستورية، واعتبرت أن زيلينسكي يستهدف الداعين إلى السلام، دون تناول الاتهامات المحددة بحقها. ويأتي منشورها الأخير امتداداً لهذا الخلاف، مع تركيزه على ضرورة حماية صورة الأوكرانيين وعدم اختزالهم في رئيسهم.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي