ردّ متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على تصريحات الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في حديث إلى قناة mtv، منتقداً مواقفه، ومؤكداً أن نزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية يشكّلان شرطاً للانسحاب الإسرائيلي، وفق ما ينصّ عليه الإطار الثلاثي.
وقال المتحدث إن جنبلاط “سيفعل ويقول كل ما يخدم مصلحته”، معتبراً أن ذلك يأتي “من دون اكتراث يُذكر بالمبادئ أو بقاعدته الشعبية أو بمستقبل بلده”.
وأضاف أن حزب الله وحلفاءه اعتقدوا أن ما يُسمّى “مسار إسلام آباد” قد يتيح للحزب الاحتفاظ بترسانته مقابل انسحاب إسرائيلي جديد، مؤكداً أن هذا السيناريو «لم يكن يوماً خياراً واقعياً».
وأوضح أن الإطار الثلاثي هو اتفاق بين دولتين ذاتي سيادة، يقوم على خطوات واضحة ومتبادلة ومتسلسلة، مشيراً إلى أن إسرائيل وافقت على الانسحاب شرط نزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية.
وفي ما يتعلق بالدور الإيراني، اعتبر المتحدث أن التعويل على طهران لنزع سلاح حزب الله يُبقي لها حق الاعتراض على السيادة اللبنانية، متهماً الحزب بجرّ لبنان إلى حربين “انتحاريتين” نيابةً عن إيران.
وحذّر من أن استمرار احتفاظ الحزب بسلاحه سيجعله، بحسب تعبيره، ينفّذ ما تمليه عليه طهران، فيما يتحمّل الشعب اللبناني تبعات ذلك.
وختم بالتأكيد أن الولايات المتحدة مستعدة للتواصل مع حزب الله عبر الدولة اللبنانية حصراً، وأن أي تواصل معه سيقتصر على ملف نزع السلاح، مستشهداً بموقف السفير الأميركي ميشال عيسى.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :