بكين تندد ب"الشيطنة" الأميركية للمراكز الثقافية الصينية
اتهمت الصين الاثنين الولايات المتحدة ب"تشويه" صورة "معاهد كونفوشيوس" الثقافية داخل الجامعات الأميركية وبالسعي إلى "شيطنتها"، بعدما وصفت واشنطن بشكل غير مباشر هذه المراكز الثقافية الممولة من بكين بأنها "تهديدات للأمن القومي".
وتنتشر "معاهد كونفوشيوس" في دول كثيرة، وغالبا ما تُقام داخل الجامعات، وتهدف إلى التعريف بالثقافة الصينية من خلال تعليم اللغة وتنظيم الأنشطة الثقافية.
وفي الولايات المتحدة، اتهمت السلطات الأميركية هذه المعاهد بأنها أدوات دعائية للحكومة الصينية. وعمدت واشنطن إلى خفض عدد هذه المراكز بشكل كبير منذ عام 2025.
لكنّ وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وصف "معاهد كونفوشيوس" الأسبوع الفائت بأنها "منظمات نائمة" داخل الجامعات الأميركية، تشكّل "تهديدات للأمن القومي".
واضاف "تبيّن أن 80 خلية دعائية جديدة ظهرت في 30 جامعة مستخدمة أسماء مختلفة ومواثيق متنوعة، لكنها تشترك كلها في المهمة نفسها: سرقة الملكية الفكرية واختراق عقول الطلاب الأميركيين".
ولم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق من صحة هذه الاتهامات التي نددت بها بكين الاثنين.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون في مؤتمر صحافي دوري "نحن نعارض تشويه سمعة +معاهد كونفوشيوس+ وشيطنتها".
وشدّد على أن "التبادل والتعاون التعليمي بين الصين والولايات المتحدة يسهمان في تعزيز الفهم المتبادل بين شعبي البلدين.
إنها علاقات متبادلة الاتجاه، قائمة على المنفعة المتبادلة، وينبغي ألاّ تكون عرضة للتدخل أو أن تُقوَّض".
وأنشأت دول كثيرة شبكاتها الخاصة من المؤسسات التي تهدف إلى الترويج للغتها وثقافتها ورؤيتها للعالم، على غرار ما فعلت باريس من خلال "التحالف الفرنسي"، وألمانيا عبر معاهد "غوته".
وأقامت "معاهد كونفوشيوس" شراكات مع عدد كبير من الجامعات الأجنبية، وغالبا ما تقيم فيها فروعا، تتولى السلطات الصينية عادة توفير الأساتذة والمواد التعليمي
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي