الجنوب تحت التصعيد الإسرائيلي… أيّ ضمانات لاحتواء المواجهة؟

الجنوب تحت التصعيد الإسرائيلي… أيّ ضمانات لاحتواء المواجهة؟

بيروت – ICON NEWS

يتقدّم التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان على مساعي التهدئة، مع تجدّد الغارات والقصف المدفعي والتمشيط، بما يضع الجهود السياسية أمام اختبار صارم لقدرتها على توفير حماية فعلية للقرى والأهالي.

وصباح الأحد 25 تشرين الأول، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، فيما طاول القصف المدفعي بلدات المنصوري ومجدل زون ووادي السلوقي، وتعرّضت أطراف برعشيت لقصف متقطع. ونفّذت قوات الاحتلال عملية تمشيط باتجاه عيتا الجبل بينما كان الأهالي في حقول الزيتون، مع قصف مدفعي على حداثا وتفجيرات ليلية دمّرت مبانٍ في وادي الحجير، دون إصابات مسجّلة.

في المقابل، تؤكد الأمم المتحدة استمرار دورها في دعم الاستقرار. ففي 16 تشرين الأول، اختتم وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيير لاكروا زيارة ثلاثة أيام إلى لبنان، لقيت خلالها مسؤولين لبنانيين وممثلي الدول المساهمة في «اليونيفيل»، مشدداً على أهمية القرار 1701 والتزام الأمم المتحدة بالسلام والاستقرار، في وقت تستعد فيه البعثة لخفض عديدها والانسحاب مع انتهاء ولايتها في 31 كانون الأول المقبل. ويستند الجدول إلى قرار مجلس الأمن 2790 الصادر في 28 آب 2025، الذي أقرّ تمديد الولاية للمرة الأخيرة مع بدء انسحاب منظم وآمن خلال عام واحد، ما يعني خروج معظم العناصر بحلول منتصف 2027. وتواصل القوة، وفق بياناتها، تسيير الدوريات ورصد الانتهاكات والتنسيق مع الجيش اللبناني، واستخدام قنوات الارتباط للحد من التوتر ومنع سوء التقدير الميداني.

سياسياً، يطرح تزامن الاعتداءات مع التحضير لمرحلة ما بعد «اليونيفيل» سؤالاً أساسياً: ما الترتيبات القادرة على حماية الجنوب ومنع فراغ أمني؟ فمعيار نجاح أي تحرّك دبلوماسي يبقى أثره على الأرض: وقف الاعتداءات، وتأمين حركة السكان، وتوفير شروط عودتهم الآمنة إلى بلداتهم.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي