عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 24/10/2026
النهار
-الانقسام يتعمّق حول ملف المتفّجرات وعون إلى طرابلس اليوم
الديار
-الوقائع تردّ على الحملات… مَن سرق الودائع وغطّى خطط شطبها؟
الأخبار اقرأالأخبار
-فيدان يحذّر من التدخل العسكري في إيران: ليس حلاً ولا أحد يدعمه
-لماذا الصمت على عملية أمنية تركية – سورية في لبنان؟ حذر أمني من فتح الحدود الشرقية «من دون ضوابط»
-شاحنة «ضهر البيدر»: هدنة مؤقّتة بانتظار الحرب؟
الشرق
-26 عاماً من الفشل… فماذا يريد الحزب؟؟؟
-هدوء ما قبل العاصفة؟ ….ترامب لا ضربة لإيران قبل الانتخابات
نداء الوطن
-«الكهرباء» تشهر سيف القطع في وجه المؤسسات العام
-زاهي بستاني… عشرون عاما من البرد
-الهجوم على المسيحيين يستنفر الأردن… والملك: سنضرب بيد من حديد
اللواء
-واشنطن تؤكد دعم اتفاق الطائف.. والمضي بالمفاوضات لإنهاء الصراع
-تضامن لبناني مع الأردن.. وعون في طرابلس اليوم
-نتنياهو وأركان الحرب في مكان العمليّة الفدائيّة قرب الخليل: مقتل جنديّين وجرح ثلاثة قرب الخليل
الجمهورية
-قرب الانتخابات لا يلغي المفاجآت
-عون: استهداف دور العبادة عمل إجرامي
البناء
-هرمز يرفع البرميل إلى 117.3 دولاراً… وتهديد ترامب بالحرب يشعل الأسواق | نتنياهو يهدد الضفة بعد عملية الخليل… لأن المواجهة تستنفر المستوطنين انتخابياً | فرنسا تواجه الغضب بالأمن… الحروب والطاقة تعمّقان أزمة أوروبا وتغذّي اليمين
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-عون يدعو الفرقاء اللبنانيين للتحلي بالحكمة والوعي لتجنيب لبنان أي خضة قد تشهدها المنطق
الراي الكويتية
– الرئيس اللبناني يؤكد متانة العلاقات الأخوية مع الكويت تابعالقرارات
الجريدة الكويتية
-الرئيس اللبناني يؤكد متانة العلاقات الأخوية مع الكويت
الشرق الأوسط
-«حلم والله حلم»… فضل شاكر يطوي 14 عاماً من الغياب في الرياض
أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 24/10/2026
اللواء
■يعتقد دبلوماسيون يتابعون مجرى الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة أن فرص حصول مفاجات سلبية ضد الثنائي: ترامب – نتنياهو قوية
■جزم مئات الموظفين المرشحين للتفرغ من ضم خدماتهم وتحسين دخلهم الشهري ليحن التقاعد في مشروع مرسوم التفرغ الجديد
■تعتمد وزارة خدماتية سياسة تعسف قاسية في استخدام مازوت المولدات» مما ينعكس سلبا على خدمات المياه في العاصمة تحديداً!
نداء الوطن
■ معابر تهريب جديدة عبر المناطق الوعرة على الحدود اللبنانية – السورية، ولا سيما يواجه «حزب الله» صعوبات في استحداث في محيط القصر وحوش السيد علي، في ظل تشديد الجيش اللبناني مراقبته للمعابر التقليدية التي يستخدمها «الحزب».
■طابع مدني عليها. يعمد «حزب الله» إلى وضع يافطات ذات طابع مدني بينها يافطات تعود إلى إحدى الهيئات الصحية، على عدد من مراكزه، وسط شكوك في وجود حاجة مدنية فعلية إلى هذه المراكز، وتساؤلات حول الغاية من إضفاء
اللقاء الذي جمع رئيس تيار سياسي مع أحد المبعدين عن التيار في المتن الشمالي والمصالحة التي تمت في اللقاء، أعادا خلط الأوراق الانتخابية بالنسبة إلى مرشحي التيار في تلك المنطقة.
الجمهورية
■ألمح وزير إلى نية طرح ملف الرقابة الالكترونية والبيومترية، على التصاريحالتي تتيح تسهيل المرور عبر الحواجز، ومدى ارتباطها بمهام محددة ومهل زمنية واضحة، وضمان على ألا تكون مرتبطة بأشخاص مخالفين للقانون.
■لفت نقاش بين مسؤولين إلى أن تنفيذ ترتيبات أمنية في مناطق محددة يحتاج إلى أساس سياسي واضح، وإجراءات تفتيش موثقة، تضمن عدم حصول تصادم، لكن تكون حازمة بالوقت عينه.
ما في حبوس تساع الكل”، هكذا رد ابن وزير ونائب سابق على تأخر المؤسسات الدستورية بإلغاء قانون يمنع العلاقات مع دولة مجاورة
.
البناء
■يقرأ خبير في شؤون البورصة حركة الأسواق باعتبارها إنذاراً بتصاعد كلفة الأزمة: تجاوز برنت 117 دولاراً، مرتفعاً نحو 3.5%، بالتزامن مع تراجع «داو جونز» 1.2% إلى 52,215 نقطة، و«ستاندرد آند بورز» 0.5% إلى 7,623.68 نقطة، و«ناسداك» 0.2% إلى 25,955.34 نقطة. وبلغ عائد السندات الأميركية لعشر سنوات 4.99%، بما يعكس استمرار ضغط التمويل المرتفع. أوروبياً، خسر «ستوكس 600» نحو 0.31% في الجلسة، وقرابة 1.4% خلال الأسبوع. اجتماع النفط الصاعد والأسهم المتراجعة يعني أن المستثمرين يخشون انتقال اضطراب الإمدادات إلى التضخم وأرباح الشركات والاستهلاك. وتتداخل هذه المخاوف مع القلق من تقييمات التكنولوجيا ونتائج الشركات؛ لذلك لا تُنسب الخسائر كلها للحرب. لكن الرسالة المشتركة واضحة، أن الأسواق مأزومة وان الحرب تزيدها تأزماً وإذا كان علاج الأزمة طويل المدى فإن وقف الحرب وصفة عاجلة لمنع الأسوأ، والسوق ما زالت تسعّر على مخاطر مرتفعة، ولا تتعامل مع التصريحات عن انفراج الطاقة باعتبارها ضمانة كافية. الاختبار هو استمرار انخفاض النفط وتحسن الأسهم، لا ارتداد عابر خلال جلسة واحدة.
■يعتبر مصدر دبلوماسي أن تحوّل المواجهة اليمنية السعودية إلى حرب استنزاف يعني انتقال الرهان من الحسم العسكري إلى القدرة على تحمّل الزمن والكلفة. حيث يصبح السؤال، مَن يتحمل الضرر أكثر، صنعاء التي خاضت أكثر من عشر سنوات من الحرب والحصار، أم السعودية التي بنت خطط الاستثمار والسياحة وتحولات مجتمعها على ثبات الاستقرار؟ ويزداد السؤال إلحاحاً مع غياب تدخل خارجيّ معلن قادر على تغيير الموازين جذرياً، حيث واشنطن تقدم المعلومات والمشورة، وباكستان تؤكد دفاعية انتشارها وعدم دخول اليمن، وتركيا تحصر مساهمتها بالمعدات والتعاون الاستخباري، وفرنسا تدعم حماية ينبع، وبريطانيا توسع الدوريات الجوية الدفاعية، بينما تطرح مصر مساعدة لحماية الأراضي والحدود السعودية. هذه المساهمات تستطيع تخفيف أضرار الهجمات، لكنها لا توفر قوة برية تحسم الحرب داخل اليمن. لذلك قد تنجح الرياض في تعزيز دفاعاتها من دون امتلاك طريق إلى إنهاء الاستنزاف، بينما تبقى منشآتها ومطاراتها وثقة المستثمرين تحت ضغط متجدد. الفارق أن استمرار الحرب يختبر قدرة صنعاء على البقاء، مع تحديات مألوفة، ويختبر في السعودية صلاحيّة نموذج تنموي يحتاج إلى أمن مستدام يواجه تحديات غير مألوفة
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
على إيقاع مناخ داخلي مشدود ترجمته ترددات سلبية للتوافق الرئاسي في مجلس الوزراء الذي رحّل إقرار إحالة ملف المتفجرات العائدة لـ”حزب الله” على المجلس العدلي، وغداة جولة عقيمة من المفاوضات العسكرية في تامبا، دخل لبنان، أسوة بالدول التي تجمعها تداعيات الحروب الأخيرة في المنطقة، في طور المواكبة المباشرة للانتخابات الإسرائيلية التي ستكون انعكاساتها عليه أشبه باستحقاق مفصلي. واكتسبت عملية بدء الانتخابات للجنود الإسرائيليين في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في الجنوب دلالات ومؤشرات لافتة، إذ تزامنت مع مضي هذا الجيش في عملياته في مناطق مختلفة من الجنوب، بما يعني بقاء فتيل التصعيد الميداني على الغارب خلال العملية الانتخابية الإسرائيلية التي ستجري في 27 تشرين الأول الحالي والتي بدأت مع الاقتراع خارج إسرائيل. اشترخر
وفي هذا السياق أفادت التقارير بأن جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين في لبنان وسوريا وغزة بدأوا المشاركة في الانتخابات التشريعية من خلال الإدلاء بأصواتهم في المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وسوريا وفي غزّة، وهي إشارة ضمن الإشارات الإسرائيلية المتعددة إلى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تخصيص نحو 850 مركز اقتراع في أنحاء البلاد وخارج حدودها، على أن تبقى هذه المراكز مفتوحة حتى 27 تشرين الأول موعد التصويت العام.
طائرةوامتدّت الانتخابات ميدانياً إلى جنوب لبنان، حيث أظهرت لقطات بعيدة المدى جنوداً إسرائيليين يستخدمون منزلاً في قرية زوطر الشرقية مركزاً للاقتراع، وتوافرت معلومات أخرى عن وجود صناديق اقتراع في مناطق متعددة، بينها بنت جبيل التي تحمل رمزية سياسية وعسكرية كبيرة عند “حزب الله”، ومناطق تعد من معاقل الحزب عسكرياً وشعبياً. وتزامن ذلك مع إعلان وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سيشن موجة من الهجمات تستهدف بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان
أما في المشهد السياسي، وفيما يتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إلى طرابلس صباح اليوم حيث يزور قصر العدل ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي، كان لافتاً صدور بيان عن وزارة الخارجية الأميركية نفت فيه وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان لتغيير النظام كما تردد. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيفوت في منشور عبر منصة «إكس»، أنه ليس هناك مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف". وجاء الموقف الأميركي في توضيح مباشر بشأن طبيعة التحركات الديبلوماسية المتعلقة بلبنان، مع تأكيد واشنطن استمرار التزامها بالعمل مع بيروت وتل أبيب ضمن الإطار الثلاثي. وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين. وحدد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، في مقدمتها نزع سلاح "حزب الله"، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وأضاف أن الإطار يهدف أيضاً إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.
أما في أصداء جلسة مجلس الوزراء الخميس، فبدا واضحاً تصاعد الانقسام على خلفية ما جرى في مجلس الوزراء. وفي أول موقف لـ”حزب الله” بعد إرجاء الحكومة البت بإحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، أشادت “كتلة الوفاء للمقاومة” بتريث الحكومة وقالت إن قرار الحكومة تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي “تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح”. وأضافت “أن التنكر لحق المقاومة المشروع في الدفاع الوطني ضد الاحتلال الصهيوني للبنان، فضلاً عن أنه مخالف للشرائع كافة وللمواثيق الدولية وللدستور والقوانين، فإنه يشكل معبراً خطيراً لاستمرار العدوان ضد لبنان ومصادرة سيادته وقراره الوطني وفرض التبعية عليه… وإملاء الإجراءات المؤدية لذلك”. واعتبرت “أن وثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور رعت الحق المقاوم وتولت الحكومات المتعاقبة اتخاذ القرارات والإجراءات الناظمة له والمكرّسة لمشروعيته. وإن مبدأ حصرية السلاح لا يستقيم اعتماده في ظل الاحتلال وتهديداته وشروطه، كما أن وقف الأعمال العدائية منذ اتفاق 27/11/2024 لطالما التزمه حزب الله فيما لا يزال العدو غير معترف به”.
في المقابل، أعرب عضو تكتل «القوات اللبنانية» النائب غسان حاصباني، عن أسفه لعدم حسم الإحالة رغم وعود سابقة، مشيراً إلى أن رئيسَي الجمهورية والحكومة طلبا مواصلة البحث دون تحديد موعد للإحالة. وأكد إمكان استمرار التحقيقات بعد الإحالة. وتساءل عما إذا كانت الحكومة قد تعرّضت لضغوط من «حزب الله» و«الثنائي الشيعي»، معتبراً انسحاب وزراء «القوات» خطوة اعتراض أولى قد تتبعها خطوات أخرى. وطالب بترجمة قرار الحكومة الصادر في آذار بشأن عدم قانونية العمليات العسكرية للحزب إلى إجراءات عملية.
بدوره، أكد عضو كتلة الكتائب النائب سليم الصايغ، وجود تأييد شعبي واسع للإحالة، مشيراً إلى أن وزير العدل تقدم بطلب الإحالة انطلاقاً من قناعته الشخصية وموقف الكتائب. ورأى أن تبني «حزب الله» الشحنة وإعلانه تخصيصها لمواجهة إسرائيل يرتّبان مسؤولية سياسية تتجاوز نقل المتفجرات، وتستدعي توسيع التحقيق. ورفض التريث، محذراً من تهديدات الحزب لمعارضيه، وداعياً الحكومة إلى إنهاء النشاط العسكري والأمني خارج سلطتها، ومصارحة المجتمع الدولي إذا عجزت عن بسط سيادتها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :