أميركا تسحب 400 ألف برميل من احتياطاتها النفطية لمواجهة انقطاع الإمدادات
قالت وزارة الطاقة الأميركية اليوم الجمعة إنها أذنت بإجراء عملية مبادلة طارئة لما يصل إلى 400 ألف برميل من النفط الخام من الاحتياط الإستراتيجي للنفط في البلاد، وذلك للتصدي لانقطاع في الإمدادات أثر في مصفاة ليك تشارلز التابعة لشركة "فيليبس 66" في ولاية لويزيانا.
في سياق قريب الصلة، تباطأ النشاط التجاري في الولايات المتحدة قليلاً في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، لكن الطلب القوي أتاح للشركات فرصة زيادة أسعار السلع والخدمات، في إشارة إلى أن التضخم قد يرتفع أكثر ويبقى عند مستويات مرتفعة خلال الأشهر المقبلة.
وقالت شركة "ستاندرد أند بورز جلوبال" اليوم الجمعة إن مؤشرها الأولي المركب لمديري المشتريات، الذي يتتبع قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات، في الولايات المتحدة انخفض هذا الشهر إلى 57.6 نقطة بعدما وصل في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أعلى مستوى له في خمسة أعوام عند 58.4 نقطة.
وتشير القراءة التي تتجاوز 50 نقطة إلى توسع في القطاع الخاص، وعوض التراجع الطفيف في قطاع الخدمات الواسع تأثير انتعاش قطاع الصناعات التحويلية.
وتوضح بيانات مؤشر مديري المشتريات أن الاقتصاد بدأ الربع الأخير على أساس متين بعد الأداء القوي المتوقع للربع الممتد من يوليو (تموز) إلى سبتمبر الماضي.
ويتوقع محللو اقتصاد أن يظهر التقرير الأولي للحكومة في شأن الناتج المحلي الإجمالي، المقرر صدوره الأسبوع المقبل، نمو الاقتصاد بمعدل سنوي يبلغ نحو ثلاثة في المئة في الربع الماضي، مدفوعاً بصورة رئيسة بالإنفاق الاستهلاكي والاستثمار التجاري في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولم يظهر الاقتصاد حتى الآن أي علامات انهيار تحت وطأة صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران مع تلقيه دعماً من المدخرات والعوائد الضريبية السخية في الربيع والرسوم الجمركية المستردة والأداء القوي لسوق الأسهم وأرباح الشركات.
وحذر المحللون من أن تداعيات التضخم الناجمة عن طول فترة الصراع في الشرق الأوسط من المرجح أن تؤدي إلى تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي هذا الربع.
وارتفع مؤشر الطلبيات الجديدة التي تلقتها الشركات إلى 58.2 نقطة هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ مارس (آذار) 2022، مقارنة مع 58.1 نقطة في سبتمبر الماضي.
وجاءت الزيادة في الغالب بقطاع الخدمات، مع إشارة "ستاندرد أند بورز جلوبال" إلى "ارتفاع الطلب المحلي، مدفوعاً بأشياء، من بينها تكوين مخزون احترازي" ونمو الصادرات.
وارتفع مؤشر الشركة لأسعار الإنتاج إلى 59.8 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس (آب) 2022، مقارنة مع 58.4 نقطة في سبتمبر ورفعت الشركات في قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات الأسعار.
وتدهور أداء الموردين في التسليم إلى الشركات المصنعة بصورة أكبر، وانخفض مؤشر مواعيد التسليم من الموردين إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أربعة أعوام عند 38.1 نقطة مقارنة مع 40.9 نقطة في سبتمبر الماضي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي