عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 23/10/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 23/10/2026

 

عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة 23/10/2026

النهار 

 
-أي مستقبل للبنان المأزوم؟
 
– الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.. “النهار” ترصد 5 قصص ملهمة
 
الديار
 
-اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية… مَن أباح للمخابرات التركية والسورية خطف الأفراد من لبنان واقتيادهم خارج حدوده؟ 
 
-اقتياد كيالي من المنصورية إلى السفارة السورية ثم إلى سوريا دون علم بيروت… والخارجية مطالبة باستدعاء السفيرين
 
 الأخبار 
 
-جولة تامبا تكريس موجه الضغط على الجيش لمواجهة حزب الله
 
-حكمة رئاسية منعت انفجار الشاحنة بالبلد ؟
 
-حلفاء السعوديه لا قتال بالإنابة….اليمن مقبرة الغزاة
 
الشرق
 
-لإنقاذ دار الفتوى وصون هيبتها واستعادة الثقة بمؤسساتها
 
-مجلس الوزراء لم يحسم ملف «المتفجرات» .. ووزراء «القوات» انسحبوا
 
نداء الوطن 
 
– طهران تفاوض العالم على صفيح النفط والنار
 
-من قادر على تملك شقة في لبنان؟ 
 
-الدولة ترضخ لتهديد “الدويلة”… وجعجع: للقبض على مسؤولي “الحزب” 
 
اللواء
 
-قرارات نوعية لمجلس الوزراء: المتفجرات تهدد أمن البلاد وستحال الى المجلس العدلي
 
-سلام: لا شريك للدولة بالحرب والسلم.. وتفريغ ١٨٩٤ استاذاً .. وتقدم في ملف الكهرباء
 
 
-التحالف: اعتراض وتدمير 11 مسيّرة استهدفت 4 مناطق سعوديّة
 
الجمهورية 
 
-مخرج المتفجرات ينقذ الحكومة
 
-واشنطن وتل أبيب تخططان لحرب بعد الانتخابات
 
البناء
 
-تشدد إيراني ميداني يواكب الخطاب… والبرميل تخطّى 113$… والبورصة تنزف 
 
-نتنياهو يلتزم سقف الجيش: لا حرب استباقية بل ردّ على التهديد وأولوية الانتخابات 
 
 
-اليمن: توسيع الاستهداف… ولبنان: لا إحالة للمجلس العدلي… وانسحاب القوات 
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية
 
 -عون يدعو الفرقاء اللبنانيين للتحلي بالحكمة والوعي لتجنيب لبنان أي خضة قد تشهدها المنطقة
 
-مجلس الوزراء: لا سقف للتحقيق في ملف المتفجرات سوى القانون
 
الراي الكويتية 
 
-الحكومة اللبنانية تفكك «صاعق» متفجّرات «حزب الله»: تعليق الإحالة على المجلس العدلي وتصعيد على جبهة سلاحه 
 
الجريدة الكويتية 
 
-تقرير اقتصادي: تصاعد الدَّين العام… بين ضبابية البوصلة وتحديات الشفافية
 
الشرق الأوسط 
 
-الاتصالات السياسية تنزع فتيل التوتر حول شحنة متفجرات «حزب الله»
 
أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 23/10/2026
 
النهار
 
■اعتبر مراقبون أن تغيير المحافظ المعين للنبطية بهذه السرعة من دون اعتراض الرئيس نبيه بري مرده الى صراع الأجنحة بين المحيطين به ومدى تأثیر کل من هؤلاء في القرار، كما تردد ان المعين محمد هزيمة زار قصر عين التينة قبل اعلانه عزوفه عن القبول بالموقع. 
 
■يسجل الداخلون الى قصر العدل تردي الخدمات الضرورية من تنظيم الدخول والتفتيش الى قلة النظافة في المبنى الذي بات يحتاج الى عملية ترميم واسعة.
 
 
■سجلت زيارة لافتة لرئيس الوطنيين الأحرار كميل شمعون الى بنشعي ولقائه رئيس “تيار had المردة سليمان فرنجية في النهار الذي يصادف ذكرى اغتيال عمه داني شمعون.
 
■شكو اهالي الأشرفية من سماحبلدية بيروت لعدد من المقاهي والمطاعم بالتوسع على حساب الأرصفة ما يضيق المساحة المخصصة للمشاة.
 
■عقدت ندوة موسعة بدعوة من الاذاعة اللبنانية الرسمية عن موضوع قانون الاعلام الجديد وامكان إدخال تعديلات عليه من دون توجيه دعوة الى نقابة المحررين الجهة التي تجمع أكبر عدد من صحافيي لبنان 
 
اللواء
 
■تخضع طروحات بعض الجهات للذهاب الى تصعيد داخلي الممانعة اطراف محلية نافذة وجهات خارجية عربية وأوروبية على خلفية حساسية الوضع وحجم الضغوطات على لبنان.
 
■يعاني المراجعون في دوائر بلدية بيروت من استمرار توقف نظام الكومبيوتر منذ أكثر من أسبوع وتمنع الموظفين من قبض الرسوم والضرائب الأمر الذي يضطرهم للعودة الى مبنى البلدية أكثر من مرة
 
 
■تستعصي على دبلوماسيين إقليميين، تفسير العلاقات الملتبسة مع دولة اقليمية ذات تأثير. وارتباطها بدولة كبرى تواجه صعوبات حسم عسكري في أوروبا.
 
نداء الوطن 
 
■عشية جلسة الحكومة، عمم «حزب الله» عبر منصاته أو تلك التي تدور في فلكه معلومات تفيد بنقل نحو ألفي عنصر من الجنوب والبقاء إلى الضاحية في إيحاء بأن 7 أيار» جديدًا قد يتكرّر في بيروت في حال اتخذ قرار بإحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي.
 
■- تبلغت الإدارة الأميركية إسرائيل عزمها استهداف مواقع مدنية تقول إن «حزب الله» حولها إلى مراكز عسكرية، وهي تمتلك خرائط الأنفاق لم يسلمها الحزب إلى الجيش الـ اللبناني وبحسب مصادر أميركية ترى إسرائيل أنها السعودية. قادرة على كبح خطر الحزب ما يعزّز احتمالات توسع العمليات خارج نطاق الجنوب.
 
 
■رصدت أوساط مراقبة تكثيفا في تحركات مسؤولين حوثيين في لبنان، متسائلة عما إذا كانت هذه التحركات تخضع لمتابعة الدولة اللبنانية، التي تدين اعتداءات الحوثيين على 
 
الجمهورية 
 
■علم أن محور المفاوضات بات محسوماً على أن دور المراقب سيكون على أعمال الجيش اللبناني حصراً، لكن هويته لم تُحسم بعد، إذ رفضت حتى الآن ۱۰ دول معظمها أوروبية، وهناك تحفظ لبناني على مشاركة دولة إقليمية غير عربية.
 
■كشف تقرير غربي، أن أهمية المناطق التجريبية لا تبدو محصورة بانتشار الجيش، بل بقدرتها على تقديم نموذج قابل للتوسع في إدارة الأمن والتحقق من خلوها من البنية العسكرية غير الشرعية.
 
 
■برز في المفاوضات حول المناطق التجريبية، أن انتشار الجيش لا يكفي وحده لإثبات انتقال السيطرة الأمنية الكاملة إلى الدولة، ما لم تتوافر الصلاحيات القانونية والقدرة العملية على تنفيذ المهام المطلوبة.
 
البناء
 
■يرى مرجع سياسيّ أن تتابع خطوات «القوات اللبنانيّة»، من اعتكاف وزير الطاقة جو الصدّي تحت شعار ما خلّونا، إلى الانسحاب من جلسات الحكومة وصولاً إلى اقتراح الانتخابات المبكّرة، يكشف أزمة متصاعدة في علاقتها بحكومة نواف سلام، تتجاوز الخلاف على الكهرباء أو المرجع القضائي لملف المتفجرات. ويقول إن «القوات» تواجه معضلة الجمع بين المشاركة في السلطة وتقديم نفسها بديلاً من سياساتها، بعدما أظهرت الوقائع أن الحكومة رهان خاسر اقتصادياً وشعبياً وظهور محدودية أثر اتفاق الإطار وعجزه عن تشكيل قاطرة لإنهاء سلاح حزب الله. ويعتبر أن اقتراح تقصير ولاية المجلس يفتح طريقاً لتغيير الحكومة، لأن بدء ولاية مجلس جديد يجعل الحكومة مستقيلة دستورياً، وينقل الصراع إلى تشكيل أكثرية مختلفة. لكنه يعتقد أن الاستقالة الفورية تُحرم «القوات» أدوات التأثير من دون ضمان إسقاط الحكومة، ما يرجّح استمرار الضغط من داخلها. ويضيف أن تكرار الانسحابات يستهلك هذه الصيغة، ويقرّب لحظة الاختيار بين قبول حدود التسوية الحكومية والانتقال إلى المعارضة، خصوصاً إذا بقيت الانتخابات المبكرة بلا أكثرية نيابية تتبناها، في ظل تمسك سعودي ببقاء نواف سلام، وتعذّر تحقيق اختراق في الملفات التي اتخذتها عنواناً لتبرير تصعيدها أمام جمهورها وحلفائها السياسيين.
 
■يقول مصدر إعلامي أميركي إن الحرب على إيران تحوّلت إلى عبء يفرض على المرشحين الجمهوريين مراجعة خطابهم قبل انتخابات الثالث من تشرين الثاني. فمايك روجرز في ميشيغان يطالب بإنهائها سريعاً لخفض أسعار الغذاء والوقود، وجون هاستد في أوهايو يربط وقفها بتراجع البنزين، بينما تدعو آشلي هينسون في آيوا إلى نهاية فورية ترفع كلفتها عن العائلات. وتجاوز الاعتراض التصريحات، إذ صوّتت ماريانيت ميلر ميكس وزاك نَن لتقييد صلاحيات ترامب الحربية. وفي الاتجاه المقابل، يحاول روجر مارشال في كانساس تحميل حرب أوكرانيا مسؤولية ارتفاع الديزل، فيما يتهم منافسه آدم هاميلتون حرب ترامب بالتسبب بالغلاء. ويشير المصدر إلى إنفاق «ماغا إنك» 277 مليون دولار خلال ستة أسابيع، بينها مبالغ ضخمة لدعم كين باكستون وروجرز وهاستد، باعتباره استنفاراً لحماية الأغلبية. ويرى أن المأزق يتلخص بحاجة المرشحين إلى ترامب لحشد قاعدته، وإلى الابتعاد عن حربه لاستمالة المستقلين، بعدما أظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» تقدم الديمقراطيين 47% مقابل 35%، وتراجع الرضا عن الرئيس إلى 31%، ما يضاعف ضغوط إنهاء الحرب 
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
على رغم المطالعة النارية، ذات السقف السياسي الأعلى، التي ألقاها رئيس الحكومة نواف سلام في الجلسة الساخنة لمجلس الوزراء، صحّ ما أوردته “النهار” أمس من استبعاد مرور بند طلب وزير العدل عادل نصار بإحالة ملف المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر ومنطقة القصر على المجلس العدلي، وأُرجئ بت الطلب بحجة استكمال التحقيقات واستيفاء شروط الإحالة على المجلس العدلي. 
 
ومع أن هذه النتيجة كانت متوقعة، فإنها عكست التردّد لدى المراجع السياسية الرسمية عن رفع سقف الملاحقات القضائية في ملف المتفجرات إلى الذروة الضرورية، بما عكس طبيعة المشاورات التي سبقت الجلسة بين الرؤساء. ولم تكن إشادة رئيس الجمهورية جوزف عون برئيس مجلس النواب نبيه بري في الجلسة سوى مؤشر إلى تفاهم ضمني حصل على ترحيل إحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي، الأمر الذي قابلته “القوات اللبنانية” بانسحاب وزرائها اعتراضاً على إحباط الخطوة المطلوبة.
 
 
وأكد الوزير جو عيسى الخوري أن الوزراء القواتيين انسحبوا من الجلسة “لعدم إحالة ملف المتفجرات إلى المجلس العدليّ ولا يمكن انتظار متابعة التحقيقات، فالجهة المتورّطة أعلنت نفسها وعرضنا جدولاً عن قضايا أحيلت إلى المجلس العدلي بعد يوم أو يومين من حصولها، في حين أنه مضى على القضية 3 أسابيع”.
 
مجلس الوزراء
 
تبعاً لذلك، تركت الجلسة المطوّلة انطباعات سلبية خصوصاً أن قرار ترحيل الإحالة جاء مناقضاً للمضمون البالغ الأهمية لكلمة رئيس الحكومة، إذ ساد انطباع فوري بعد الكلمة أنها مهّدت للإحالة ولكن الأمر لم يمر. ولذا أعلن وزير العدل أنه سيطلب مجدداً الأسبوع المقبل إحالة الملف على المجلس العدلي. 
 
واستهل الرئيس عون الجلسة مشيداً “بالأجهزة الأمنية وما تقوم به من جهود لضبط الأمن في مختلف المناطق وعلى كل الأصعدة، لا سيما مكافحة الإرهاب والمخدرات، تهريب الأسلحة، مكافحة الجرائم، وذلك على الرغم من الدور الاقتصادي الضاغط”، قائلاً: “لا يسعنا إلاّ أن نقف إلى جانب الأجهزة الأمنية فهي العمود الفقري للدولة، وركيزتها الأساسية”.
 
وبدا لافتاً قوله: “نثمّن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، خصوصاً لجهة اعتبار الجيش اللبناني بمثابة خط احمر، والحفاظ على السلم الأهلي، والانفتاح على الحوار والتفاهم، كونها الوسيلة الأفضل لحماية لبنان وإنقاذه”.
 
إلى ذلك، شدّد على أن “التحديات التي تواجه المنطقة كبيرة جداً، وآمل ألا يكون مسارها نحو التصعيد أو الانفجار”، داعياً “إلى أن يتحلى الأفرقاء اللبنانيون بالحكمة والوعي والروية، لإبعاد تأثير هذه التحديات على لبنان الذي يعاني أصلاً من تداعيات اقتصادية صعبة، وهذا يتطلب من الجميع- وزراء ومسؤولين سياسيين- التعامل بحكمة لتجنيب لبنان أي خضة قد تشهدها المنطقة”.
 
كما دعا عون لإجراء الانتخابات الفرعية عن المقعد الأرثوذكسي الشاغر في البقاع الغربي بوفاة النائب الراحل غسان سكاف، “فهو استحقاق دستوري يجب أن يتم، ولا يجب أن يبقى المقعد شاغراً”
 
ثم كانت الكلمة اللافتة لرئيس الحكومة نواف سلام الذي شدّد على “الثوابت التي لم تعد تقبل النقاش: أولاً، إنَّ حصرية السلاح بيد الدولة هي أصلاً في أساس قيام الدولة ودستورها وقوانينها، فضلاً عن اتفاق الطائف والقرار 1701 وإعلان وقف العمليات العدائية لشهر تشرين الثاني 2024. ثانياً، إن الجهات المجاز لها حمل السلاح في لبنان هي حصراً، الجيش اللبناني، قوى الأمن الداخلي، مديرية الأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، الجمارك اللبنانية والشرطة البلدية”، مشيراً إلى أن “هذا ما قد ورد في مقدمة إعلان وقف العمليات العدائية الذي ذكرته، والذي وافقت عليه الحكومة السابقة، وأعادت التأكيد عليه حكومتنا في بيانها الوزاري الذي نالت عليه ثقة مجلس النواب وقراراتها اللاحقة. وعبارة “حصراً” واردة في أصل النص وليست إضافة لاحقة من أي جهة”. 
 
وشدّد سلام على أن “المطلوب من “حزب الله” الالتزام بما سبق وأعلن مراراً موافقته على مضمونه، لا أكثر ولا أقل”، متابعاً: “ثالثاً، لا شريك للدولة في قرار الحرب والسلم، وهذا في أساس دستور البلاد، وقد عدنا وأكدنا عليه في بياننا الوزاري وفي عدد من قرارات الحكومة، ولا ضرر من إعادة التأكيد عليه بعد كل ما تكبّده الشعب اللبناني من أكلاف نتيجة التفرّد في زجّ البلاد في حروب من خارج المؤسسات الدستورية. رابعاً، تنفيذاً لهذه المبادئ، ولا سيما حصرية السلاح بيد الدولة، كنا قد طلبنا من الجيش إعداد خطة لوضعها موضع التنفيذ، وقد رحّبنا بها في مجلس الوزراء في أيلول الماضي، وعدنا وأكدنا على ضرورة الاستكمال في تطبيقها في كل المناطق اللبنانية في آذار من العام الحالي، ولا أحد، أياً كان، له صفة أو صلاحية لإعادة النظر في ذلك غير مجلس الوزراء. خامساً، إن تخزين السلاح أو نقله من خارج الجهات التي لها حصراً شرعية القيام بذلك، تحت أي ذريعة كانت، لا يشكّل فقط خروجاً على هذه الثوابت والقوانين النافذة وقرارات مجلس الوزراء، بل يشكّل خطراً على السلامة العامة، ويهدّد أمن المواطنين، ويقتضي المتابعة الأمنية والملاحقة القضائية لإنزال أشد العقاب الذي تفرضه القوانين بحق المرتكبين”. 
 
 قانون العفو العام
 
وفي سياق داخلي اخر تفاعُلت قضية التضارب بين قراءتي المجلس الدستوري والنائب العام التمييزي، لقانون العفو العام. وغداة إصداره تعميماً إلى النيابات العامة الاستئنافية والنيابة العامة المالية، حدّد فيه الإجراءات والمستندات المطلوبة قبل البت بطلبات إسقاط العقوبات أو الملاحقات استناداً إلى قانون العفو العام، زار النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج المجلس الدستوري في مقره في الحدث، حيث التقى رئيس المجلس الدستوري القاضي طنوس مشلب وتمت مناقشة قانون العفو العام. وبعد اللقاء أكد مشلب، “أن قرارات المجلس الدستوري تتمتع بقوة القضية الملزمة”، مشدداً على “أن العلاقة بين المجلس الدستوري والنيابة العامة التمييزية قائمة على التنسيق التام والانسجام المطلق، ولا توجد أي خلافات في وجهات النظر بشأن تفسير القوانين والقرارات الصادرة”. وأوضح مشلب “أن التفسيرات التي يصدرها المجلس تأتي متفقة تماماً مع النصوص التشريعية، نافياً ما يتم تداوله عن وجود تعارض أو تباين في الاجتهادات القانونية بين المؤسسات القضائية والدستورية. وأعلن مشلب “أننا لم نتعد على صلاحيات مجلس النواب بشأن قانون العفو العام”. 
 
من جهته، أوضح القاضي رامي الحاج “أن النيابة العامة التمييزية تلتزم التزاماً كاملاً بالقرارات والتفسيرات الصادرة عن المجلس الدستوري”، مشيراً إلى “وضع آلية تنفيذية واضحة لتطبيق النصوص القانونية بما يضمن وحدة المعايير القضائية وعدم حصول أي التباس في مختلف المحافظات اللبنانية”. وقال: “التعميم الذي صدر بالأمس يتعلق بالآلية التنفيذية وفق ما اتّفق عليه قبل الطعن ونلتزم العمل المؤسساتي”، ولفت إلى أن “هناك سوء فهم حصل والتفسير الذي صدر عن المجلس الدستوري متّفق مع النص واستفهمنا عن كل التفصيلات الواردة في القانون وهي متفقة مع قناعاتنا”، وقال، “بالنسبة إلينا قرارات المجلس الدستوري تتمتع بقوة القضية الملزمة، ونحن ملتزمون بذلك والإشكالية التي وقعت تتعلق بنقطتين”.
 
الوضع الميداني في الجنوب
 
أما ميدانياً في الجنوب وغداة جولة تامبا التفاوضية العسكرية بين لبنان وإسرائيل والتي أظهرت وجود خلافات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي لا سيما حول آلية التحقق، نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيراً ضخماً في بني حيان وتفجيراً آخر في مركبا قضاء مرجعيون. وانفجرت درون إسرائيلية على سطح أحد الابنية في بلدة ميفدون، من دون الإفادة عن وقوع أي إصابات. واستهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة الهبارية في منطقة العرقوب بـ6 قذائف متتالية، بالتزامن مع توغّل قوة عسكرية إسرائيلية في اتجاه أطراف البلدة، فيما تحركت أربع دبابات ميركافا في محيط منطقة نبع الخوخ. وتقدّمت قوة اسرائيلية مؤلفة من نحو 20 عنصراً وأربع دبابات، في اتجاه منطقة نبع الخوخ عند أطراف بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، حيث أطلقت رشقات نارية بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع تنفيذ أعمال تفتيش. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي وادي زبقين 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي