تونس.. غضب طلابي بعد وفاة شابة داخل إقامتها الجامعية بصفاقس
مطالب بإجراءات عاجلة
وفي تعليقه على الحادثة، قال معز بن يحي، عضو الاتحاد العام للطلبة، إن الإضراب يهدف إلى دفع السلطات لاتخاذ إجراءات عملية تكفل حق الطلبة في الرعاية الصحية داخل مقرات إقامتهم وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما أضاف الطالب، في تصريح لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، أن وفاة طالبة داخل إقامتها الجامعية تكشف الحاجة الملحة إلى إحداث وحدات صحية دائمة ومجهزة، مع توفير إطار طبي وشبه طبي قادر على التدخل السريع في الحالات الاستعجالية، مؤكداً أن صحة الطلبة وسلامتهم يجب ألا تبقى رهينة صعوبة الوصول إلى الإسعاف أو محدودية الإمكانيات الصحية.
يشار إلى أن وفاة رحمة الدزيري تعيد تسليط الضوء على ظروف الإقامة الجامعية في تونس، ومدى توفر شروط السلامة والرعاية الصحية داخل هذه الفضاءات التي تستقبل أعداداً كبيرة من الطلبة، وسط دعوات متزايدة لمراجعة منظومة الخدمات الصحية الموجهة للطلاب.
كما أوضح الاتحاد أنه تم الاتصال بالحماية المدنية، إلا أن سيارة الإسعاف لم تصل في الوقت المناسب، ما أدى إلى وفاة الطالبة قبل تلقيها أي تدخل طبي، وفق ما ورد في البيان.
كذلك اعتبر أن الحادثة "لا تمثل حالة معزولة"، بل تعكس ما وصفه بنقص مزمن في التجهيزات والإمكانيات الصحية والاستعجالية داخل الأحياء الجامعية، مطالباً بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تقصيره.
شهادات طلابية وانتقادات لغياب الخدمات الصحية
في السياق ذاته، أكدت طالبة كانت حاضرة أثناء الواقعة، في شهادة مصورة، أن الضحية فقدت وعيها بشكل مفاجئ، وأن زملاءها سارعوا إلى الاتصال بالإسعاف، غير أن وصوله تأخر إلى ما بعد وفاتها.
كما انتقدت الطالبة غياب وحدة صحية أو مرفق طبي داخل الإقامة الجامعية، مشيرة إلى أن الحي الجامعي يضم أكثر من ألف طالب، ما يجعل توفير خدمات صحية أساسية أمراً ضرورياً.
إضراب جهوي للجامعات والكليات
وعلى وقع الحادثة، نظم طلبة بمدينة صفاقس، الخميس، مسيرة احتجاجية للمطالبة بكشف ملابسات وفاة زميلتهم وتحسين الخدمات الصحية داخل المؤسسات الجامعية.
كذلك رفع المشاركون شعارات تدعو إلى تعزيز آليات التدخل الطبي السريع وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان التعامل الفوري مع الحالات الاستعجالية داخل الأحياء الجامعية.
فيما امتدت التحركات إلى المستوى النقابي، حيث أعلن الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس تنفيذ إضراب جهوي، الجمعة، يشمل الكليات والجامعات في الجهة، احتجاجاً على غياب وحدات صحية قارة داخل الأحياء الجامعية.
كما يهدف الإضراب، بحسب الجهات الداعية إليه، للضغط من أجل توفير الرعاية الصحية اللازمة للطلبة وضمان وجود هياكل وتجهيزات قادرة على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
مطالب بإجراءات عاجلة
وفي تعليقه على الحادثة، قال معز بن يحي، عضو الاتحاد العام للطلبة، إن الإضراب يهدف إلى دفع السلطات لاتخاذ إجراءات عملية تكفل حق الطلبة في الرعاية الصحية داخل مقرات إقامتهم وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما أضاف الطالب، في تصريح لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، أن وفاة طالبة داخل إقامتها الجامعية تكشف الحاجة الملحة إلى إحداث وحدات صحية دائمة ومجهزة، مع توفير إطار طبي وشبه طبي قادر على التدخل السريع في الحالات الاستعجالية، مؤكداً أن صحة الطلبة وسلامتهم يجب ألا تبقى رهينة صعوبة الوصول إلى الإسعاف أو محدودية الإمكانيات الصحية.
يشار إلى أن وفاة رحمة الدزيري تعيد تسليط الضوء على ظروف الإقامة الجامعية في تونس، ومدى توفر شروط السلامة والرعاية الصحية داخل هذه الفضاءات التي تستقبل أعداداً كبيرة من الطلبة، وسط دعوات متزايدة لمراجعة منظومة الخدمات الصحية الموجهة للطلاب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي