وقف النار مقابل الضمانات... زيلينسكي يكشف معادلة إنهاء الحرب
فتح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الباب مجدداً أمام خيار تجميد خطوط المواجهة الحالية مع روسيا باعتباره مساراً واقعياً لإنهاء الحرب، واضعاً وقف القتال والحصول على ضمانات أمنية أميركية وأوروبية في صلب أي تسوية محتملة، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو وكييف بحثاً عن مخرج للحرب.
وقال زيلينسكي، الأربعاء، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية: "نعم، علينا الآن تجميد خطوط المواجهة، وأعتقد أن هذا سبيل واقعي لإنهاء هذه الحرب".
وجاءت تصريحاته رداً على سؤال بشأن إمكانية قبول اتفاق سلام يُبقي السيطرة على الأراضي عند وضعها الحالي.
وأضاف زيلينسكي: "تجميد خطوط المواجهة ووقف القتال، هذا هو الحد الأدنى الذي نطلبه من روسيا اليوم"، مشيراً إلى أن كييف ستسعى بعد ذلك إلى الحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
ولا يمثل هذا الموقف تحولاً جديداً في سياسة كييف، إذ سبق لأوكرانيا أن طرحت وقف الأعمال القتالية على طول خطوط التماس الحالية، في حين رفضت موسكو المقترح معتبرة أنه سيمنح أوكرانيا فرصة لإعادة تسليح قواتها.
ويأتي موقف زيلينسكي في ظل استمرار الخلافات بين موسكو وكييف بشأن شروط إنهاء الحرب، ولا سيما ما يتعلق بالأراضي والضمانات الأمنية، فيما تتواصل بالتوازي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التسوية.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قدّم، الأربعاء، مقترحات جديدة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب، خلال اجتماع عُقد في سان بطرسبرغ.
وأضافت الوكالة أن ويتكوف أجرى أيضاً مشاورات مع قادة أوروبيين في أوسلو، فيما أعلنت موسكو انفتاحها على استئناف المحادثات الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا الشهر المقبل.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي