دخلت وزيرة الدولة الإماراتية لانا زكي نسيبة رسمياً سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة، بعدما أعلنت الإمارات ترشيحها مساء الأربعاء 21 تشرين الأول، في خطوة تفتح احتمال وصول امرأة عربية إلى قيادة المنظمة للمرة الأولى في تاريخها.
وقدّم الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الترشيح في خطاب موجّه إلى رئيسَي الجمعية العامة ومجلس الأمن، مستنداً إلى خبرة نسيبة في العمل الأممي وسجلّها الدبلوماسي. وتنتهي ولاية أنطونيو غوتيريش الثانية في 31 كانون الأول المقبل، على أن يبدأ خلفه مهامه مطلع عام 2027.
وتعرف نسيبة أروقة المنظمة جيداً؛ إذ مثّلت الإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامَي 2013 و2024، وقادت بعثتها خلال عضوية مجلس الأمن في 2022 و2023، وتولّت رئاسته الدورية مرتين. وأخذت إجازة من عملها الحكومي للتفرّغ لحملتها.
وفي إعلان ترشّحها، ركّزت على الفجوة بين وعود الدبلوماسية ونتائجها، معتبرة أن اتساع هذه الفجوة يقوّض الثقة والقدرة على التحرّك. وقدّمت رؤيتها لدور يتطلّب التدخّل المبكر، وجمع الأطراف المختلفة، ومتابعة العمل حتى تحقيق نتائج ملموسة.
لكن الطريق إلى المنصب يمرّ بتوازنات القوى الكبرى. فالاختيار يتطلّب توصية من مجلس الأمن ثم تعييناً من الجمعية العامة، فيما أفادت تقارير بأن جولات التصويت الاستطلاعي الأخيرة لم تمنح أيّاً من المرشحين التأييد اللازم لحسم المنافسة.utm_source=chatgpt.com)
وفي حال اختيارها، تصبح نسيبة أول امرأة وأول شخصية خليجية تتولّى الأمانة العامة، وثاني شخصية عربية بعد المصري بطرس بطرس غالي. أما الاختبار المباشر لحملتها، فهو تحويل خبرتها وعلاقاتها الدبلوماسية إلى توافق داخل مجلس الأمن.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :