ايكون نيوز
دخل التصعيد بين السعودية والحوثيين مرحلة جديدة مع إعلان بريطانيا توسيع دعمها العسكري للرياض، فيما عادت أسعار النفط إلى الارتفاع وسط مخاوف على الإمدادات وطرق الشحن. تطوران يبرزان اتساع تداعيات المواجهة، من الأمن الإقليمي إلى أسواق الطاقة.
وأعلنت لندن، الثلاثاء، أن مقاتلات «تايفون» ستنفذ دوريات دفاعية فوق السعودية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وحماية المدن والمنشآت الحيوية. وأوضحت أن المهمة لا تشمل ضرب أهداف حوثية على الأرض، مع إرسال طائرة نقل ومستشارين عسكريين وتمديد دعم التزود بالوقود جواً. وأكدت ضرورة الحل السياسي برعاية الأمم المتحدة.
وتأتي الخطوة وسط تصاعد الهجمات؛ إذ ارتفعت حصيلة الضربة على معسكر للقوات الحكومية اليمنية في شبوة إلى 73 قتيلاً، وفق أسوشيتد برس، بالتزامن مع تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع الإنسانية في تعز.
وفي الأسواق، ارتفع برنت بنسبة 0.78 في المئة إلى 109.64 دولارات للبرميل عند الساعة 3:22 فجراً بتوقيت بيروت، الأربعاء، بحسب رويترز. وربطت الوكالة الارتفاع بمخاطر الملاحة والتهديدات للمنشآت النفطية السعودية. وهذه قراءة مبكرة للتداول، وليست سعر إقفال.
وكان الحوثيون قد أعلنوا استهداف منشآت نفطية ومطارات سعودية، لكن رويترز أشارت إلى عدم التحقق المستقل من تلك الادعاءات؛ لذلك لا يمكن اعتبار إعلان الاستهداف دليلاً على وقوع أضرار أو توقف الإنتاج.
اقتصادياً، يبقى الخطر في استمرار الضغط على الإمدادات والنقل البحري. وبالنسبة إلى لبنان، فإن أي ارتفاع مستدام في النفط والشحن قد يزيد كلفة الاستيراد والمحروقات، من دون أن يعني ذلك انتقال كل حركة يومية للأسعار العالمية فوراً إلى السوق المحلية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :