كشفت دراسة علمية نُشرت الاثنين 19 تشرين الأول في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» أن خسارة الأنهار الجليدية حول العالم قد تكون أكبر مما تشير إليه تقديرات سابقة، عندما تأخذ نماذج المحاكاة تقلبات الطقس اليومية في الحسبان.
وبحسب فريق البحث، الذي قاده باحثون من المعهد الفدرالي للتكنولوجيا في زيورخ وجامعة بروكسل الحرة، تعتمد نماذج عالمية عديدة على بيانات مناخية شهرية. لكن هذه المتوسطات تُخفّف ظهور تأثير موجات الحر القصيرة والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، رغم استجابة الجليد السريعة لها.
وتشير النتائج إلى أن إدخال هذه التفاصيل اليومية ينتج محاكاة أكثر واقعية للذوبان، ويرفع حجم خسارة الجليد المتوقعة بحلول نهاية القرن، وما يرافقها من مساهمة في ارتفاع مستوى البحار.
ولا تعني الدراسة أن جميع الأنهار الجليدية ستتراجع بالوتيرة نفسها، بل تلفت إلى مشكلة في طريقة تقدير الخطر: ما يبدو تغيرًا محدودًا في متوسط الشهر، قد يخفي أيامًا شديدة الحرارة تترك أثرًا أكبر على الجليد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :