قررت الحكومة الإيطالية إرسال 500 عسكري إضافي إلى ميلانو لتعزيز الأمن، عقب يومين من الاضطرابات وأعمال التخريب والنهب في وسط المدينة، على أن يُعرض الإجراء على مجلس الوزراء خلال اجتماع استثنائي الثلاثاء 20 تشرين الأول.
وجاء القرار إثر اجتماع أمني ترأسته رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، لبحث أحداث نهاية الأسبوع. وبحسب المعلومات المنشورة، سينضم العسكريون إلى القوات المنتشرة أصلًا ضمن عملية «الشوارع الآمنة»، من دون إعلان موعد بدء الانتشار أو مدته.
وشهدت ميلانو احتجاجات على غلاء المعيشة، تخللتها مواجهات بين مجموعات من المشاركين وقوات الأمن، قبل تجدد الاضطرابات في اليوم التالي. ويقتضي التمييز بين التحرك الاحتجاجي ومطالبه الاجتماعية، وبين أعمال العنف التي شهدتها المدينة، تجنبًا لتعميم مسؤوليتها على جميع المتظاهرين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :