عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 19/10/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 19/10/2026
النهار
-جولة تامبا غداً : خيار التفاوض وسط الاهتزازات
-ترسيخ العلاقات الإماراتية – السعودية: مصير مشترك وركيزة لاستقرار الخليج
-بين السعودية والإمارات: أبعد من علاقة بين دولتين
الديار
-مخاطر تحيط بلبنان… واستنفار سياسي وأمني
-حزب الله يُحذّر من قرارات قضائيّة بحقه: المعادلة في لبنان ستتغيّر
الأخبار
-اجتماع تاميا : ضغط اميركي لتحييد لبنان عن الحرب ضد إيران -حزب الله يحذر السلطة من مواصلة الاستفزاز
-مصر في اليمن التورط .. مقابل «الرز»
الشرق
-افتح تلفزيوناً واسرق وتهجّم على الناس.. فلا أحد يجرؤ على محاسبتك (الحلقة الأولى)
-هجمة ديبلوماسية “تحذيرية” على بيروت: فرنسا بعد قطر ثم العراق
نداء الوطن
-الدولة تصفع «الحزب» مرّتين: سنلاحق المتورطين
-«سقط الأسد… وبقي السنة في سجونه اللبنانية»
-السعودية ومصر تحالف يغيّر قواعد اللعبة
الجمهورية
-الأنظار إلى “تامبا” الثلثاء
-تظاهرات التكسير والسرقات تصدم فرنسا
البناء
-ترامب يرشح نتنياهو: تأكيدا على الحرب أم لمنعها الآن وسعيا لكسب الأصوات؟ |
– الوسطاء يتحرّكون… والنفط يرتفع… والأسهم تتراجع… والاحتجاجات تتسع عالميا
توتر بين السلطة والمقاومة وضغط أميركي متصاعد ومسعى قطري لمنع التصادم
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
– تأكيدات لبنانية لبارو للدور الفرنسي والأوروبي والدولي لتجنّب فراغ انتهاء ولاية «اليونيفيل»
الراي الكويتية
-مفاوضات فلوريدا تُبْعِد شبح مفاجآت إسرائيل فماذا عن «حزب الله»؟
الجريدة الكويتية
-إيران تعيد هيكلة وحدة الاغتيالات «840» وتغيّر اسمها إلى «600»
الشرق الأوسط
-لبنان يدرس خطة لضخ ملياري دولار في الاستهلاك والإنتاج
-النيران الإسرائيلية تعزل قرى لبنانية خارج «الخط الأصفر»
أسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 19/10/2026
النهار
■مرشح بقاعي لمنصب محافظ النبطية يقول انه دفع مبالغ مالية لشخصيتين حزبيتين تلقى وعدا منهما بتزكية اسمه ويردد بعد تعيين اسم غيره انه ” لن يسكت اذا لم يتم استعادة المبالغ التي تسلماها منه.
■يرى متابع للتعيينات ان الرئيس بري يوزع كما كل المسؤولين التعيينات على من بإمكانه فتح ابواب وعلاقات خارجية واخرها محافظ النبطية الذي تربطه علاقات وثيقة بجمعيات وشخصيات تركية.
تقول جمعيات بيئية ان وزارة البيئة غيبتها عن مؤتمر المناخ في اسطنبول في تشرين الثاني المقبل وبالتالي حجبت عنها امكانية تمويل مشاريع بيئية علما ان المجتمع الدولي يشدد على عدم تقديمة أي مساعدات المؤسسات الدولة قبل اجراء الاصلاحات المطلوبة.
■يقول نائب بيروتي لا يلتقي مع “حزب الله” انه لم يتعامل مع النازحين ومساعدتهم على اساس انهم شيعة بل من زاوية انهم جزء لا يتجزأ من الشعب اللبناني مع معارضته الدائمة تهريب الحزب السلاح والمتفجرات
تساءل مراقبون عن اصرار وزارة الاتصالات على إبرام عقود مع شركتين معروفتين في هذا القطاع لتوسعة مشروع الالياف الضوئية في بيروت الكبرى تلاحقهما شكاوى وملفات قضائية.
نداء الوطن
■تعمد حزب الله تسريب معلومات عن استدعاء جميع عناصره إلى مراكزهم المحددة مع التأكيد أن الجاهزية بلغت %100، والترويج أن المهمة ذات طابع داخلي ولا تتصل بمواجهة إسرائيل.
■يستعد عدد من نواب تكتل الجمهورية القوية لتقديم إخبارات قضائية في ملفات تتعلق بشبهات فساد، على أن يعلنوا تفاصيل هذه الإخبارات والملفات المرتبطة بها خلال مؤتمر صحافي يعقد قريباً.
تبين أن معظم الحاضرين والمنتسبين في احتفال 13 تشرين الذي أحياه التيار الوطني الحرهم من بلدات من عكار والضنية تم نقلهم في قوافل ما يطرح علامات استفهام حول حيثيات هذه المشاركة.
الجمهورية
■يعيد اقتراح تشديد الغرامات على مخالفات قانون يتعلق بالصحة والتلوث في الأماكن العامة طرحالسؤال الأهم هل سترافق زيادة العقوبات رقابة ميدانية منتظمة تشمل المؤسسات العامة والخاصة؟
■لا تزال النقطة الأكثر صعوبة في التنفيذ بالنسبة إلى مشروع استثماري لدولة إقليمية في لبنان هي التوافق على حسم مسألة تكليف شركاتها الجباية وتأمين الشبكات في المناطق، لحسن إدارة هذا الاستثمار الطويل الأمد.
علم أن هناك تحركاً متوازياً لدولة إقليمية وأخرى أوروبية، بالتنسيق في ما بينهما، لزيادة انخراطهما في الحضور السياسي والاقتصادي في لبنان منعاً لتأزم الأمور، حتى قبل حسم المواجهة الإقليمية الكبرى.
البناء
■يتوقف دبلوماسيون أوروبيون أمام ما يصفونه بخطورة تبدّل خطاب حكومة عدن وحلفائها بين أهداف «فجر اليمن» ووقائع الميدان. ففي الخامس من تشرين الأول، أُطلقت العملية بعنوان تحرير صنعاء، وتصدّرت إعلانات السيطرة على باب المندب والساحل مشهد الاندفاعة الأولى. وبعد أقل من أسبوعين، صار مركز الخطاب تأكيد البقاء في تعز والقدرة على الدفاع عنها، وطمأنة الجمهور إلى أن التقدم الساحلي باتجاه عدن لا يشكل خطراً حاسماً. وهذه خلاصة سياسية للتحول من الوعد بالهجوم إلى تبرير الدفاع؛ فالقوة التي كانت تعد بالوصول إلى عاصمة خصمها أصبحت تقيس نجاحها بمنع خسارة مواقعها. وتمنح الوقائع هذا التحول معناه، حيث الوضع داخل تعز يتحرك بسرعة لصالح صنعاء وطريق تعز إلى عدن مقطوع، وشاحنات الغذاء والوقود عالقة في طور الباحة، فيما طاول الاستهداف مطار عدن وقصر معاشيق. وهكذا انتقل السؤال من موعد دخول صنعاء إلى إمكان حماية تعز وتأمين عدن، وصارت الجغرافيا التي يفترض أن تحمل الهجوم عبئاً دفاعياً يستنزف القوات ويكشف انتقال زمام المبادرة إلى صنعاء، ويضع سقف العملية الأصلي أمام امتحان يومي تتسع فيه المسافة بين الشعار والنتيجة.
■يقول خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن معادلة «ناقلة مقابل ناقلة» التي ظهرت مطلع أيلول، وترجمتها واشنطن بضرب ناقلتين حكوميتين إيرانيتين مساء الأول منه، قبل نشر تفاصيل السياسة في الثاني من أيلول، باعتبارها رداً لردع استهداف السفن العابرة لهرمز. تواجه امتحانها الصعب مع التصعيد الإيراني اللاحق؛ إذ أحصت رويترز اثني عشر هجوماً على ناقلات بين 28 أيلول والخامس من تشرين الأول ويصبح العدد 18 إذا أضيفت السفن التجارية إلى الناقلات، ولم يظهر الرد الأميركي الذي يترجم المعادلة، وتقرأ السوق استمرار قدرة إيران على الاستهداف باعتباره انكشافاً لحدود الحماية الأميركية؛ لأن الكميات التي يقول الأميركيون إنها تعبر المضيق إذا ثبتت صحتها لا تضمن سلامة الرحلة المقبلة. لذلك تزامن تصاعد المخاطر مع بلوغ برنت عتبة 110 دولارات، وبقيت الثقة معلقة على اتفاق يوقف التهديد، بعدما عجز إعلان الردع وحده عن توفير اليقين الذي يحتاج إليه المستوردون وشركات الشحن والتأمين لتسعير عقودهم المقبلة
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
على رغم الشكوك المبرّرة في عدم التوصل إلى اختراقات مرتقبة أو نتائج ايجابية ملموسة، ووسط أجواء إقليمية وداخلية لبنانية ملبّدة، من المفترض أن تنعقد غداً جولة المفاوضات العسكرية بين لبنان وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، في انعكاس لنجاح الولايات المتحدة الأميركية في تثبيت موعد هذه الجولة وإبقاء المسار التفاوضي غير خاضع للتقلبات والعقبات، علماً أن الجولة ستنعقد قبل أسبوع واحد من موعد الانتخابات الإسرائيلية بما يضفي عليها مزيداً من الشكوك.
ومع ذلك يكتسب انعقاد الجولة دلالات تتجاوز بنود التفاوض في ذاتها، إلى الرد الضمني أو المباشر على الاستفزازات والتحديات التي عمد “حزب الله” إليها أخيراً في مواجهة الدولة، خصوصاً على خلفية رفضه لقرارات الحكومة المتّصلة بنزع صفة المقاومة عنه وتحديها بإصراره على نقل المتفجرات وتهديده بهزّ الأمن والاستقرار الداخليين. غير أن ما جرى في الضاحية الجنوبية وبعض أحياء بيروت في عراضة مفتعلة على يد أنصاره، استدرج ردّاً أمنياً فورياً يُعتقد أن الحزب التقط رسالته فوراً لدى انتشار سريع وكثيف للجيش فُهم منه أنه الخط الأحمر الذي ستقف عنده أي محاولة لإعادة عقارب الأمن والاستقرار إلى الوراء
مفاوضات تامبا العسكرية
والحال أن رئيس الجمهورية جوزف عون أكد أن وفداً عسكرياً لبنانياً سيشارك غداً الثلاثاء، في اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، لطرح المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي، على أمل أن يفضي الاجتماع إلى نتائج تنسجم مع مندرجات اتفاق الإطار، وفق بيان رئاسة الجمهورية.
غير أن تثبيت الموعد لا يعني بالضرورة تجاوب إسرائيل مع المطالب التي يعتزم الوفد العسكري اللبناني طرحها، ولا سيما ما يتعلق بتوسيع “المنطقة التجريبية” لتشمل البلدات الواقعة على تخوم قلعة الشقيف، وصولاً إلى تلال علي الطاهر.
وما رفع منسوب الشكوك في أيّ استجابة إسرائيلية للمطالب اللبنانية، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب أمس عن عدم ثقته بقدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح “حزب الله”، مؤكداً أن إسرائيل ستبقى في “الحزام الأمني” ما دام سلاح الحزب لم يُنزع، وقال إن هذا الحزام الأمني “غيّر وضع الشمال”.
وأكد نتنياهو أن “الهدف في نهاية المطاف هو القضاء على “حزب الله”.
تزامن ذلك مع تقرير لصحيفة “معاريف” العبرية، أشارت فيه إلى أنّ الجيش الإسرائيلي ينتشر في هضبة الجولان وجنوب لبنان، من خلال الفرقتَين 36 و91، وسط أعلى درجات الجاهزية العملياتية. وتأتي حالة التأهّب الإسرائيلية “تحسّباً لاحتمال حدوث تصعيد”، إذ نفّذ الجيش الإسرائيلي “سلسلة إجراءات في جبهات عدّة، وعزّز قواته على الحدود بوحدات إضافية.
وبحسب “معاريف” فإنّ “حزب الله تلقّى ضوءاً أخضر من إيران لرفع جاهزيته والاستعداد لخوض حرب ضد الجيش الإسرائيلي”.
الزيارة الفرنسية
ولم يكن الوضع الميداني في الجنوب وآفاق المرحلة الطالعة بعيدين عن جولة المحادثات الكثيفة التي أجراها وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو في بيروت مع الرؤساء الثلاثة وعدد من المسؤولين، علماً أن المحور الرئيسي لزيارة الوفد الفرنسي دارت حول الترتيبات المطروحة في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل. وبدا من المعلومات المتوافرة أن لا طرح ثابتاً ومحدّداً بعد، ولكن فرنسا تمضي في رفع وتيرة المشاورات الدولية للتوصل إلى صيغة لحضور دولي تعقب انتهاء ولاية اليونيفيل.
وأصدرت السفارة الفرنسية بياناً أفادت فيه أن الوزيرين بارو وروفو أكّدا دعم فرنسا الكامل للسلطات اللبنانية في جهودها الرامية إلى استعادة السيادة الدائمة والاستقرار وعمل المؤسسات على كل الأراضي اللبنانية. وأشارا إلى أهمية تعزيز الجيش اللبناني والتنفيذ الفاعل لحصرية السلاح واستعداد فرنسا للمساهمة في تحقيق هذا الهدف، وذكّرا بضرورة احترام وقف النار والمحافظة على سلامة المدنيين والبنى التحتية واحترام سيادة لبنان على أراضيه. كما أعادا التأكيد على دعم فرنسا لجهود السلطات اللبنانية للتوصل إلى حل سياسي دائم يصب في مصلحة لبنان. ولفتا إلى ضرورة الوصول إلى أهمية وضع آلية لهيكلية دولية بعد انتهاء ولاية اليونيفيل لدعم سيادة لبنان تجنّباً لاي فراغ امني ودعم انتشار الجيش اللبناني ومواصلة تنفيذ الاتفاق الإطاروالقرار 1701. وأكدا أن فرنسا مستعدة للمشاركة الكاملة في هذا الإطار.
تصعيد “حزب الله”
في المقابل، وفيما ظلت أصداء ممارسات “حزب الله” وأنصاره في الشارع تثير تداعيات سياسية سلبية في مختلف الاتجاهات، مضى النائب حسن فضل الله أمس في تسعير تهجّماته الكلامية على السلطة وتوجيه سهام التهديدات، فاعتبر “أنه ليس لدينا الآن في لبنان دولة تملك قرارها، بل دولة تُسيَّر من الخارج، فالبعض يسيّرها عبر “واتساب”، والبعض الآخر عبر الهاتف، وأن ما تتخذه من قرارات، وبعضها يأتي تحت الضغط، ليس إلا إملاءات خارجية تهدف إلى سلب بلدنا عناصر قوته، بعدما فشلت الحرب والحصار في القضاء على المقاومة”. وأضاف متحدياً الدولة: “إننا لا نعترف بالقرارات التي اتُّخذت بحق المقاومة في الثاني من آذار، وكان هناك من يحاول إيجاد معالجات، ثم تحرّك بعض هذه السلطة وكأنه يعمل بالتحكم عن بُعد”.
وجاء ذلك غداة انتشار لعناصر من “حزب الله” ليل الجمعة في عدد من شوارع بيروت والضاحية، حيث نظّموا مسيرات بعشرات الدراجات النارية وسط هتافات بشعارات حزبيّة. وعلى الاثر نفّذ الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في الضاحية الجنوبية صباح السبت، مع تسيير دوريات ودخول آليات من جهة الشويفات وسط انتشار عند دوار الكفاءات وتحت جسر المشرفية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي