المقداد من منزل عميد الأسرى يحيى سكاف: من يقاوم المحتل إنما يدافع عن الإنسانية جمعاء
أكد مسؤول العلاقات العامة في حزب الله في منطقة جبل لبنان والشمال الحاج حسن المقداد أن "من يقاوم المحتل الصهيوني إنما يدافع عن الإنسانية جمعاء في وجه عدو مجرم يرتكب أبشع المجازر ويتخطى كل الأعراف طمعًا بتنفيذ مشروعه في أوطاننا"، مشددًا على وجوب التوحد لمواجهة الغطرسة الصهيونية ورفض كل مشاريع الهيمنة التي تحاول فرضها الإدارة الأميركية بالقوة والضغوطات السياسية والاقتصادية على شعوب المنطقة.
وأشار خلال جولته على رأس وفد قام بزيارة منزل عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بحنين - المنية، اليوم الأحد 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إلى أن هذه الزيارة هي "وفاء لمن ناضلوا بحق وبذلوا أغلى التضحيات دفاعًا عن وطننا وعن عزة وكرامة كل الأُمة ولتبقى مسيرة هؤلاء الأبطال حاضرةً في بال ووجدان جميع اللبنانيين دون استثناء، حيث من الواجب أن نبقى رافعين لواء تحرير الأسرى اللبنانيين وكل الأسرى في سجون الاحتلال، ونحن من هذا المنطلق نعمل تحت العنوان العريض الذي أطلقه سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله بأننا أُمة لا نترك أسرانا في السجون، لأن الأمة التي تترك أسراها هي أمة بلا شرف وبلا كرامة".
وأكد أن "يحيى سكاف الذي امتشق سلاحه منذ ريعان شبابه كان من السباقين للعمل المقاوم، ونقل الرسالة الحقيقية عن شعوب الأمة التي تتعرض لعدوان منذ مدة طويلة على يد قوى الاستكبار، وهو ما لم يقبل به كل حرٍ يرفض الظلم، حيث انتفض يحيى منذ عشرات السنين واختار الطريق الصحيح للنضال ليصبح رمزًا كبيرًا للأحرار".
من جهته، رّحب جمال سكاف شقيق الأسير بالوفد، مؤكدًا على أهمية "التمسك بالوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة لمواجهة التحديات والأخطار المحيطة بوطننا وأُمتنا، حيث يعمل العدو الصهيوني جاهدًا على التفرقة بين شعوب الأمة لتتفرق إلى جماعات طائفية ومذهبية وهو ما يخدم مشروعه الإجرامي، مما يستدعي الوعي التام وإفشال كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة أعدائنا".
واعتبر سكاف أن "كل شبر يحتله العدو لا يمكن أن يتحرر إلا من خلال استخدام القوة التي تتمتع بها شعوبنا عبر قوى المقاومة وسلاحها الشريف"، مشددًا على أن "تكاتفنا هو عنصر القوة الأساسي لأوطاننا، أما تفرقنا والوقوع في ما يرسمه العدو لنا فسيكون خطأً تاريخيًا ترتكبه الشعوب العربية والإسلامية بحق نفسها".
وفي ختام كلمته قال إن "العدو الصهيوني وأعوانه يريدوننا أن نتجرد من عناصر قوتنا ونسلم أسلحتنا ليستفردوا بنا، وخير دليل على ذلك المشهد اليومي للإجرام الصهيوني الذي يجري أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنًا لوقف مسلسل الإجرام المستمر من فلسطين إلى لبنان وسورية، واحتلال المقدسات الإسلامية والمسيحية واعتقال آلاف الأسرى ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضي الزيتون وإحراق المنازل أمام أعين أصحابها".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي