لجنة الطلاب اللبنانيين في فرنسا: اختاروا الحياد والمسؤولية
عقد رئيس لجنة الطلاب اللبنانيين في فرنسا عمر الخولي، لقاء عبر تطبيق «زوم» مع مسؤولي المناطق في اللجنة، جرى خلاله التداول في المستجدات التي شهدتها فرنسا أمس، وما رافق التحركات الطلابية والنقابية من أحداث وتطورات، إضافة إلى متابعة أوضاع الطلاب اللبنانيين وتقييم الإجراءات التي اتخذتها اللجنة للحفاظ على سلامتهم واستقرارهم الأكاديمي.
واعتبر أن “الحق في التظاهر والتعبير عن المطالب الاجتماعية والنقابية لا يبرّر اللجوء إلى العنف أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، والمطالب، مهما بلغت أهميتها، يجب أن تُطرح ضمن الأطر القانونية والديمقراطية، وبما يحفظ سلامة المواطنين وكرامتهم ويصون الممتلكات والمرافق العامة”. وأشار إلى أن “انحراف بعض التحركات عن أهدافها المطلبية يحوّل الأنظار عن جوهر المطالب، ويُحمّل المجتمع أعباء إضافية هو في غنى عنها”.
وأوضح أن “الطلاب اللبنانيين التزموا إلى حدّ كبير بنداء اللجنة الداعي إلى عدم المشاركة في هذه التحركات، ولم يشاركوا بصورة جماعية في التظاهرات التي شهدتها المدن الفرنسية المعنية”. ونوّه “بالدور الذي أدّته اللجنة المركزية ومسؤولو المناطق، الذين واكبوا التطورات الميدانية، وعملوا على التواصل مع الطلاب وتوعيتهم بأهمية الابتعاد عن بؤر التوتر، إلى جانب متابعة أوضاعهم وتقديم الإرشادات اللازمة لضمان سلامتهم واحترام القوانين والأنظمة الفرنسية”. وأكد أن “هذا الموقف لا يعني التخلي عن الحقوق الديمقراطية أو التقليل من أهمية المطالب الاجتماعية والنقابية، بل يعكس قناعة راسخة بأن المسؤولية الطلابية تقتضي التمييز بين التعبير المشروع عن الرأي وبين الانخراط في تحركات قد تتجاوز أهدافها السلمية وتعرّض المشاركين والمجتمع للمخاطر”.
ودعا الطلاب الأجانب، ولا سيما الطلاب العرب في فرنسا، إلى “الاستفادة من التجربة اللبنانية في تنظيم المواقف الطلابية على أساس الوعي والمسؤولية والحياد عن التحركات التي قد تنحرف عن مسارها السلمي، احتراماً للقوانين الفرنسية، وتقديراً للمجتمع الذي يستضيفهم ويتيح لهم فرص التعليم والتطور العلمي والمهني”. وأعلن أن “الطلاب اللبنانيين، الذين يزيد عددهم على عشرة آلاف طالب في فرنسا، مستعدون للمساهمة، بصورة تطوعية ومنظّمة وبالتنسيق مع الجهات المختصة، في أعمال إزالة الأنقاض ومساعدة المتضررين وتقديم الدعم الميداني الممكن، وفق احتياجات المناطق المتضررة ومتطلبات السلامة العامة”.
وأشار إلى أن “هذه المبادرة تنطلق من الوفاء للشعب الفرنسي الذي فتح أبواب جامعاته ومؤسساته التعليمية أمام آلاف الطلاب اللبنانيين، ومن الإيمان بأن العلاقات بين الشعوب لا تُبنى على المصالح الأكاديمية وحدها، بل أيضاً على التضامن الإنساني والوقوف إلى جانب المجتمعات في الأوقات الصعبة”.
وأعلن “التضامن مع الشعب الفرنسي”، متمنياً أن “تتجاوز فرنسا هذه المحنة في أسرع وقت، وأن تستعيد المدن المتضررة استقرارها وحيويتها”، مؤكداً أن “لجنة الطلاب اللبنانيين في فرنسا ستواصل متابعة أوضاع الطلاب والتواصل معهم عبر لجنتها المركزية ومسؤولي المناطق، بما يضمن سلامتهم ويحفظ مصالحهم الأكاديمية والإنسانية
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي