لم تستمر تجربة كاتي زكريا متحدثةً باسم البيت الأبيض سوى خمسة أيام من العمل، قبل تأكيد مغادرتها المنصب الجمعة 16 تشرين الأول، وسط انتقادات لأدائها الإعلامي وتساؤلات بشأن مؤهلاتها المهنية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن تعيينها في التاسع من تشرين الأول خلفاً لكارولين ليفيت، قبل أن تباشر مهامها يوم الاثنين وتقدّم إحاطتها الصحافية الأولى الثلاثاء.
وتصاعد الجدل بعدما أُثيرت أسئلة حول تقديم نفسها بوصفها محامية، رغم عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين. ودافعت زكريا عن خلفيتها، مشيرةً إلى حصولها على شهادة في القانون وعملها في المعاملات الدولية في الصين، وقالت إنها لم تقدّم نفسها باعتبارها محاميةً مرخّصة للممارسة في الولايات المتحدة.
وسبق تأكيد مغادرتها تصريح لترامب قال فيه إنه نصحها بإعادة النظر في الوظيفة، معتبراً أنها تعرّضت لمعاملة غير منصفة من وسائل الإعلام.
وبينما وصف مسؤولون رحيلها بأنه إقالة، استخدمت تصريحات أخرى تعبير الانتقال خارج المنصب. وتأتي المغادرة السريعة في توقيت انتخابي حساس، مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس في الثالث من تشرين الثاني.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :