البيت الأبيض كان صاحب قرار تقييد اتصالات الجيش الأوكراني وترامب يصعد ضد زيلنسكي.. فهل تنقذه أوروبا؟

البيت الأبيض كان صاحب قرار تقييد اتصالات الجيش الأوكراني وترامب يصعد ضد زيلنسكي.. فهل تنقذه أوروبا؟

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين ومسؤول غربي مطلع أن قيادات في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تلقت توجيهاً بإبطاء خدمة "ستارشيلد" التابعة لشركة "سبيس إكس"، التي تستخدمها القوات الأوكرانية في الاتصالات والعمليات العسكرية. ولم تحدد المصادر هوية صاحب القرار داخل البيت الأبيض أو الجهة المسؤولة عن التنفيذ.

لكن الرواية الأمريكية بشأن مصدر القيود ليست موحدة. فقد نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية نفيه أي دور للبيت الأبيض في القيود المفروضة على خدمة "ستارلينك" في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الإدارة تعتزم التواصل مع شركة "سبيس إكس" لمعرفة ما حدث.
 
وفي خضم هذا التضارب، كان إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" قد أوضح عبر منصة إكس يوم الخميس، أن "أنظمة ستارشيلد مملوكة للحكومة الأمريكية وتسيطر عليها"، وأن أي قيود على السرعة أو الاستخدام "تقررها القوات المسلحة الأمريكية.. وفي نهاية المطاف الرئيس الأمريكي".
 
وأشار ماسك إلى الفارق بين الخدمتين، إذ توصف "ستارلينك" كخدمة اتصالات تجارية، بينما "ستارشيلد" هي النسخة المخصصة للاستخدامات الحكومية والعسكرية. غير أن هذا التوضيح لا يحسم وحده المسؤولية عن جميع الاضطرابات التي أبلغت عنها القوات الأوكرانية.
 
ترامب يصف الضربات الأوكرانية بـ "المخزية"
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداته لأوكرانيا بعد استئناف هجماتها على مصافي النفط الروسية.
وفي مقابلة مع قناة "نيوز ماكس"، وصف ترامب استئناف الضربات الأوكرانية بأنه أمر "مخز"، معتبراً أنها تسهم في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. كما انتقد الرئيس زيلينسكي ومواقفه إزاء جهود إنهاء الحرب وقال "يجب أن تتوقف هذه الحرب قريباً"، قبل أن يضيف "لكنني أجد أن التعامل كمع زيلينسكي أكثر صعوبة من التعامل مع بوتين".
 
وتقول أوكرانيا إن استهداف المنشآت النفطية الروسية يهدف إلى تقليص العائدات التي تستخدمها موسكو لتمويل الحرب، بينما تتهم روسيا بمواصلة ضرب البنية التحتية للطاقة الأوكرانية رغم الدعوات الأمريكية إلى التهدئة.
تأتي ضغوط ترامب لوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الوقود، رغم إعلانه تخفيف القيود على تصدير الديزل الروسي لخفض الأسعار. لا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
 
زيلينسكي يبحث عن مخرج في بروكسل
وسط هذا التوتر مع واشنطن، توجه زيلينسكي إلى بروكسل للمشاركة في اجتماعات مع قادة الاتحاد الأوروبي، سعياً إلى حشد دعم عسكري وسياسي وإضافي لبلاده. وطالب خلال لقاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، بتسريع إمدادات الصواريخ الاعتراضية والذخائر لمواجهة الهجمات الروسية المتواصلة على منشآت الطاقة والبنية التحتية.
 
وأكد قادة أوروبيون، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استمرار دعم كييف. فيما شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على موقف الاتحاد من العقوبات الروسية قائلة: "لن نرفع أي عقوبات ما لم توقف روسيا هذه الحرب".
 
وتأتي تحركات زيلينسكي وسط قلق أوروبي من اتساع الخلاف الأمريكي الأوكراني، وتأثيره على قدرة كييف الدفاعية، رغم إقرار الاتحاد الأوروبي قروضاً بقيمة 90 مليار دولار لدعم أوكرانيا خلال عامي 2026 و2027.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي