آبادي: "إسرائيل" أهم مصدر لزعزعة الاستقرار في آسيا ويجب طردها من آلية سيكا

آبادي:

أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أن الكيان الصهيوني يشكل أهم مصدر لزعزعة الاستقرار في آسيا لا سيما في منطقة غرب آسيا. 

 
وقال في كلمته أمام مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) الخميس 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إن المتوقع من الدول ألاّ تلوذ بالصمت إزاء الجرائم الوحشية لهذا الكيان ضد الدول المختلفة والتي تتم بدعم أميركي، مشددًا على أنه آن أوان أن يتم طرد الكيان الصهيوني من آلية سيكا.
 
وشرح آبادي موقف إيران من التطورات الإقليمية والدولية والظروف الأمنية في آسيا، مشيرًا إلى أن مؤتمر اليوم يُقام في ظروف تواجه فيه آسيا مجموعة من التهديدات الأمنية المعقدة وذلك رغم طاقاتها الإنسانية والاقتصادية والحضارية الهائلة.
 
وتابع أن "أميركا والكيان الصهيوني يمثلان أكبر مصدر للتدهور الأمني وغياب القانون في العالم، وإن لم تقف الأسرة الدولية اليوم بوجههما، فإن هجماتهما ستطال جميع الدول المستقلة"، مشيرًا إلى أن أميركا دمرت جميع الأنظمة الدولية، كما أن الكيان الصهيوني ليس عضوًا في أي من المعاهدات الدولية المتعلقة بنزع السلاح والسيطرة على الأسلحة وقام بتطوير جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل، وتحول إلى مظهر للعدوان والشر في المنطقة والعالم.
 
وأكد آبادي أن حماية الخليج ومضيق هرمز هو واجب يقع على عاتق بلدان المنطقة والدول المشاطئة، لا القوات التي جاءت من وراء المحيطات، وأن الوجود العسكري للأجانب لم يجلب الهدوء المستدام للمنطقة، مشددًا على أن مستقبل آسيا يجب أن يُبنى على أساس احترام سيادة الدول والعدالة والتنمية المشتركة والتعاون بين الشعوب وليس في ميادين الحرب والتنافس التسليحي.
 
وأوضح أن إيران دعت وتدعو دائمًا الى أفضل علاقات مع دول الجوار، ومن جهة أخرى فإن أي دولة لا يجب أن تضع أراضيها بتصرف المعتدين لشن هجمات مسلحة ضدها، مؤكدًا أنه لإيران الحق باتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن نفسها ومواجهة التهديدات ومصدرها.
 
وفي ختام كلمته، شدد على أنه لا يمكن الحديث عن أمن الملاحة وتجاهل أمن الدول المتشاطئة، وأنه لا يمكن الحديث عن أمن هرمز واعتبار الوجود المتزايد للقوات العسكرية الأجنبية أمرًا طبيعيًا، مشيرًا إلى أن السبيل العملي الوحيد لإقرار النظام والسلام في المنطقة وعودة العبور الآمن للملاحة في مضيق هرمز يتمثل في إنهاء العدوان والحرب بشكل دائم وإلغاء الحصار البحري والعقوبات على إيران بشكل كامل واحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها.
 
من جهته، انتقد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون السياسية والدولية علي أكبر ولايتي استقبال أذربيجان للرئيس الصهيوني إسحاق هرتسوغ خلال مؤتمر سيكا، مشيرًا إلى أن "العالم الإسلامي تلقّى أوضح رسالة من التطورات في باكو".
 
وأضاف ولايتي أنه "عندما تُمنَع طالبة محجبة من دخول المدرسة تصبح أهلية استضافة باكو للدورة المقبلة لـ"منظمة التعاون الإسلامي" موضع تساؤل".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي