مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 14/10/2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 14/10/2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

 
 
 
موقف رسمي لبناني موحد لجهة التمسك بوجود قوات اليونيفل ومهمتها تنفيذا للقرار 1701 عبر عنه الرئيس نبيه بري امام وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا مشددا على أن لبنان سوف يستمر بمساعيه على مختلف المستويات من أجل صون حقوقه السيادية وحماية حدوده وتحرير آخر ذرة من أرضه من الإحتلال الإسرائيلي.
 
 
 
وعلى الخط نفسه أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون للكروا أن لبنان يأمل في أن يتجاوب مجلس الامن مع طلبه للإبقاء على المهمة العملانية لليونيفيل لان انسحابها سيحدث فراغا له انعكاسات سلبية على الوضع الامني في المنطقة.
 
 
 
وفي اخر تهديداته المعتادة للبنان قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عقب زيارته الخط الأول من القرى المحتلة: إذا انضم حزب الله إلى إيران في هجوم على إسرائيل فإنه سيتلقى ضربة قاسية ويخسر أراض إضافية في جنوب لبنان وسيتم إخلاء السكان الشيعة بالكامل حتى نهري الأولي والزهراني كما سيتم إخلاء ضاحية بيروت أيضا وضرب بنيتها التحتية.
 
 
 
في الجنوب اللبناني تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية حيث نفذ الطيران الحربي المعادي غارات استهدفت بلدتي طلوسة وحداثا والمنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا إلى جانب القصف المدفعي وعمليات التمشيط على عدد من القرى والبلدات.
 
 
 
وفي سياق التحركات الدبلوماسية حط صباح اليوم في بيروت معاون وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة مع ترقب لزيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بيروت غدا الخميس.
 
 
 
هذا وتستمر التحضيرات للاجتماع العسكري المقرر عقده في ولاية فلوريدا بين 20 و22 تشرين الأول دون تأكيد أو نفي لإمكانية انعقاده أو تأجيله.
 
 
 
أما غدا فيعقد مجلس الوزراء جلسة وعلى جدول أعماله سلسلة ملفات يتصدرها تنظيم القضاء العدلي وتنظيم الأسناد الرسمية الإلكترونية وإقامة محطات تعمل على الطاقة البديلة إلى جانب بنود تتعلق باتفاقيات وتعيينات وشؤون جامعية وهبات ومشاركات في الخارج.
 
 
 
إلى ذلك لايزال الشرق الأوسط من اليمن إلى إيران يشهد تصعيدا عسكريا يتسع من الجبهات إلى منشآت النفط والممرات البحرية وسط غياب الدبلوماسية المباشرة وتبادل التهديدات فيما تلوح واشنطن وتل أبيب بخيارات عسكرية جديدة ضد طهران.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مقدمة الـ"أم تي في" 
 
 
 
حزب الله يروج لوعود ايرانية كاذبة، وعليه نزع سلاحه لتحقيق السلام والازهار في لبنان ". هذا ما قاله المتحدث باسم الخارجية الاميركية Tommy Pigott لل "ام تي في". لكن اداء حزب الله ومواقفه لا تدل على انه في هذا الوارد. 
 
 
 
اذ لا يزال يؤكد حقه بالمقاومة وانه لن يتخلى عن سلاحه. وهو امر يطرح اشكاليات كثيرة، وخصوصا في مرحلة دقيقة ومصيرية لبنانيا واقليميا.  
 
 
 
فالمجتمعان العربي والدولي والدولة اللبنانية ومعظم الشعب اللبناني يريدون حلا جذريا ونهائيا لمسألة سلاح حزب الله، فيما الحزب لا يزال الطرف الوحيد المصر على اهلية هذالسلاح ودوره في مقاومة اسرائيل. 
 
 
 
علما ان الحقائق على الارض تكذب ادعاءات حزب الله، وتبين انه عاجز تماما امام القوة العسكرية الاسرائيلية. 
 
 
 
فهل يتعظ الحزب من تجربتي حربي اسناد غزة وايران، ام يواصل عملية الانتحار الذاتي ونحر لبنان حتى النهاية؟ وهو ما حذر منه وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس، اذ اعلن انه اذا انضم حزب الله الى ايران في مهاجمة اسرائيل فانه سيوجه اليه ضربة قاسية وسيفقد مزيدا من الاراضي في الجنوب وتحديدا في منطقتي النبطية والليطاني.  
 
 
 
توازيا، يخوض لبنان الرسمي معركة ديبلوماسية قاسية لتفادي الفراغ الامني الدولي في الجنوب، مع انتهاء مهمة اليونيفيل. علما ان عدم تحقيق نجاح في هذا المجال سيرتب تداعيات قاسية، لانه يفتح الواقع الجنوبي على شتى المخاطر من دون وجود اي مظلة او ضوابط.
 
 
 
 
 
 
 
 
مقدمة "المنار" 
 
 
 
هل إنها طبول حرب إسرائيلية أميركية حقيقية تخيم على المنطقة؟
 
 
 
أم حملات انتخابية على مرمى أيام من استحقاقاتهم المرة؟ 
 
 
 
فمع دونالد ترامب، المتقلب بين المنابر والمواقف، متوعدا الإيرانيين واليمنيين، بالويل والثبور وعظائم الأمور، اعتلى منابر الخوف الانتخابي نفسها بنيامين نتنياهو ووزير حربه وقائد جيشه، متحدثين عن ارتفاع مؤشرات المواجهة مع إيران، ومتوعدين لبنان. 
 
 
 
وكأن لبنان يعيش بأمن وأمان، ولا تهزه كل يوم التفجيرات والغارات والاعتداءات الصهيونية، على مرأى ومسمع من سلطة المفاوضات، التي سمعت من يسرائيل كاتس حقيقة موقف حكومته الرسمي، بأن قواته لن تنسحب من الأراضي اللبنانية ولا السورية التي تحتلها.
 
 
 
خبر لن يحتل مكانا في اهتمام السلطة اللبنانية المنشغلة بترتيب جولة جديدة من المفاوضات مع الإسرائيليين، وتسريب أخبار قضائية وتحقيقات أمنية تخدم سردياتها السياسية، بل إنها تسعى، مع أدواتها السياسية والإعلامية وبعض النيابية، لاستيعاب الصدمة التي أصابتهم وسيدهم الأميركي، من إعلان حزب الله إطلاق ملف الإيواء الجديد، للوقوف إلى جانب اللبنانيين الذين دمر بيوتهم العدو الصهيوني، وينكأ جراحهم الحقد الداخلي، ويحاصر شرايين حياتهم اليومية الأميركي وبعض أنظمة المنطقة. 
 
 
 
فكانت الخارجية الأميركية أول المعلقين على إعلان حزب الله برنامج «دعم والتزام. 
 
 
 
وكعادتها عند كل خيبة تصيب مشاريعها العدوانية ضد الشعب اللبناني ومقاومته، سارعت إلى التشكيك بالبرنامج، محاولة احتواءه بوعود عاجلة للبنانيين بمليارات الدولارات، معيدة إلى الذاكرة وعود الغاز والكهرباء يوم كسر حزب الله الحصار الأميركي على لبنان بالمازوت الإيراني قبل سنوات، ولا يزال اللبنانيون ينتظرون وعودهم منذ ذلك اليوم، وسط عتمة كهربائية وسياسية مظلمة. 
 
 
 
وبإضاءة دبلوماسية على تطورات لبنان والمنطقة، كان اتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي برئيس الجمهورية جوزيف عون، مطلعا الرئيس اللبناني على الجهود الدبلوماسية الإيرانية، ومؤكدا ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وإنهاء الاحتلال، فيما أكد الرئيس عون أولوية الحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات التي تعم المنطقة. 
 
 
 
أزمات تتمدد على شتى الجبهات، لا سيما اليمنية السعودية، وتزيد من الأزمة الاقتصادية العالمية، خصوصا مع احتراق أرامكو بقرارات السلطة السعودية تصعيد عدوانها على اليمنيين، وما ترتب على تلك القرارات من صواريخ يمنية ثاقبة، اصابت اهدافها بدقة،رغم كل أنظمة الدفاع الجوي العالمية التي تحيط بالمملكة السعودية، وكل الأحلاف العسكرية الداعمة لها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مقدمة الـ"أو تي في" 
 
 
 
كلما اقترب موعد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية، ازداد ارتباط تطورات المنطقة بحسابات الربح والخسارة. 
 
 
 
فبين الحروب والمفاوضات، تحضر معركة الأصوات والبقاء في السلطة، لتصبح القرارات الكبرى محكومة أيضا بما تفرضه صناديق الاقتراع.
 
 
 
فهل تدفع الحاجة الانتخابية نحو التهدئة، أم يقتصر الأمر على ترحيل التصعيد إلى ما بعد الاستحقاقات؟
 
 
 
وفي الحالتين، تتحمل شعوب المنطقة كلفة قرارات لا تشارك في صنعها، وانتظار لا تعرف متى ينتهي.
 
 
 
لبنانيا، لا يحمل هذا الانتظار أي ضمانة للخروج من الأزمة. فالاحتلال الإسرائيلي باق، والاعتداءات متواصلة، والسلاح خارج سلطة الدولة، فيما تتسع المسافة بين الوعود الرسمية والنتائج الفعلية. 
 
 
 
وفي الجنوب، تبقى الأولوية لاستعادة الأرض ووقف الاعتداءات، وعلى مستوى الوطن، يبقى المطلب قيام دولة تحمي اللبنانيين وتملك وحدها قرار الحرب والسلم. 
 
 
 
لكن السلطة، التي تكثر من الاتصالات وتكرر التعهدات، لم تقدم بعد إجابات تقنع المواطنين: ما خطتها لإنهاء هذا الواقع؟
 
 
 
ماذا حققت تحركاتها؟
 
 
 
وما الذي يمنعها من أخذ المبادرة، بدل إبقاء لبنان رهينة التوقيت الخارجي وحسابات الآخرين؟
 
 
 
ومن السيادة إلى المعيشة، يتكرر العجز نفسه، وتتراكم أعباؤه على اللبنانيين.
 
 
 
في الكهرباء، يتجدد الكلام عن انفراجات وإعادة تشغيل المعامل، لكن الاختبار الفعلي يبقى في ساعات التغذية وما يدفعه المواطن لتأمين التيار. 
 
 
 
وفي بدل النقل، يواصل موظفو القطاع العام المطالبة بما يتيح لهم الوصول إلى أعمالهم، بعدما أصبحت كلفة التنقل تستنزف رواتبهم المتآكلة.
 
 
 
وبين خدمة أساسية يصعب تأمينها، ووظيفة بات الوصول إليها عبئا ماليا، يفقد الحديث عن التعافي معناه. 
 
 
 
فأي نهوض يرتجى حين يعجز الموظف عن تحمل كلفة الحضور إلى عمله، وحين ينفق المواطن ما بقي من دخله للحصول على أبسط مقومات حياته؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مقدمة الـ"أل بي سي" 
 
 
 
نقترب من كانون الأول، موعد انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل" العاملة في لبنان بموجب القرار 1701.
 
 
 
حتى الساعة، المواقف واضحة: رفض أميركي وإسرائيلي للتمديد، مقابل إصرار لبناني ومحاولة أممية لإيجاد تفويض جديد.
 
 
 
بحسب معلومات الـLBCI، يرتبط الموقف الأميركي بضرورة دفع لبنان الرسمي إلى وقف شراء الوقت، والتوقف عن التوهم أن بقاء اليونيفيل سيحول دون تثبيت المنطقة الأمنية الدائمة التي تريدها إسرائيل، فيما لن يحول دون ذلك، وفق واشنطن، سوى معالجة مسألة سلاح حزب الله.
 
 
 
في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بالتمديد، وقد أبلغ جان بيار لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، مخاطر الفراغ الذي قد تتركه اليونيفيل، بما يضع الجيش اللبناني في مواجهة الجيش الإسرائيلي.
 
 
 
على هذا الأساس، سيحاول لبنان الضغط ديبلوماسيا في مجلس الأمن الدولي، بحيث يفترض أن يحظى موقفه، مبدئيا، بدعم أربعة عشر عضوا، وسط الخشية من استخدام الولايات المتحدة، العضو الخامس عشر، حق الفيتو.
 
 
 
مهمة لبنان الديبوماسية معقدة، فالمعركة ترتبط بحسابات الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وهذه الدول تضع مصالحها أولا.
 
 
 
حساباتها تتأثر بالانتخابات الإسرائيلية والأميركية، والحرب بين واشنطن وطهران وتداعياتها الاقتصادية، وسط تأكيد دونالد ترامب أن واشنطن في حال ترقب، وهي ستلقن طهران درسا قاسيا.
 
 
 
كذلك فإن حساباتها ترتبط بالمواجهة السعودية الحوثية، وقدرة إيران وعدد من دول الخليج على الحد منها، وسط حراك ديبلوماسي شمل اليوم سلطنة عمان وإيران وباكستان ومباحثات سعودية عراقية في الرياض، وصولا إلى الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، على الرغم من إعلان موسكو اليوم، توقعها إبرام أول عقود لتصدير الديزل إلى واشنطن، في خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
 
 
وسط هذه الأجواء، برز اتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية جوزاف عون، وفي خلاله اسهب عراقجي بالحديث عن أن كل حروب المنطقة ومشاكلها يجب أن تحل بالديبوماسية، وبينها الحرب على لبنان، وهو تطرق في خلال حديثه إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، وقد أبلغه عون أن الحلول الديبلوماسية تبقى هي الأفضل.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مقدمة "الجديد" 
 
 
 
عراقجي وزيادة زادة والدبلوماسية الإيرانية من رأسها حتى مساعدها عبرت مضائق "أزمتها" وأدارت الدفة نحو ميناء بيروت باتصال هاتفي بناء على حجز موعد مسبق أجراه وزير الخارجية عباس عراقجي مع رئيس الجمهورية جوزاف عون. 
 
 
 
بحسب مصادر سياسة لم يتخط الاتصال البروتوكول العام وعمومياته وعلى جانبي الخط كان اتفاق على ضرورة دعم الحلول الدبلوماسية لوضع حد للنزاعات في المنطقة كما ضرورة وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان. 
 
 
 
وبعد سماعة الهاتف ثبت حضوريا وجود معاون عراقجي، سعيد خطيب زادة على رأس وفد دبلوماسي في بيروت. 
 
 
 
لم تظهر معالم الزيارة بعد وماذا تحمل في طياتها، لكنها تتزامن مع وصول الأوضاع في المنطقة إلى درجة الغليان، يوقد حطبها بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس تحت المرجل الإيراني. 
 
 
 
وعلى الدخان المتصاعد يرسل كاتس تحذيرات إلى حزب الله أنه في حال انضم إلى إيران في الهجوم على إسرائيل سيتعرض لضربة قوية وأن الضاحية ستتعرض للاخلاء كما سيتم بحسب كاتس إخلاء جميع السكان حتى نهر الأولي وسيصبح أكثر من مليون شيعي نازحا داخل لبنان التهديد. 
 
 
 
في سباق المسافات القصيرة نحو الانتخابات وجد صداه داخل البيت الإسرائيلي حيث لم يستبعد وزير الحرب الأسبق أفيغدور ليبرمان أن يشن نتنياهو عملية عسكرية ضد إيران أو حركة حماس أو حزب الله قبل الانتخابات وقال إن نتنياهو لا تحركه الاعتبارات الأمنية بل الرغبة في التمسك بالسلطة وسط هذه المؤشرات انقسم "القلب اللبناني" نصفين "نصو عالجنوب" وارتفاع مؤشرات القلق من التصعيد والنصف الآخر نحو اجتماع "تامبا" الذي أصبح في حكم المؤجل نتيجة التطورات في المنطقة. 
 
 
 
وفي هذا الإطار لم يترك لبنان وحيدا وبحسب مصادر دبلوماسية تحدثت للجديد عن تقاطع سعودي قطري في الملف اللبناني، تبلور في توجه السفير السعودي في بيروت إلى المملكة للقاء الأمير يزيد بن فرحان باجتماع عمل يخص لبنان وحكومته، في حين وبحسب المصادر عينها فإن رئيس الحكومة القطرية يصل غدا إلى بيروت وفي جعبته مشروع لدعم قطاع الطاقة وتأمين الفيول في مسعى ثنائي سعودي قطري لدعم الحكومة اللبنانية في ظل الضائقة المعيشية. 
 
 
 
قطر تؤازر لبنان والمملكة التي تتعرض لظلم ذوي القربى تضعه نصب أعينها وفي المقابل حزمت أمرها في الدفاع عن نفسها بنفسها ورفضت بحسب صحيفة "هآرتس" طلبا إسرائيليا نقل إليها عبر واشنطن للسماح لتل أبيب بالتدخل في الصراع مع الحوثيين. 
 
 
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه أن ولي العهد محمد بن سلمان رفض التدخل العسكري الإسرائيلي رفضا قاطعا. 
 
 
 
في هذا الوقت تحولت المملكة إلى "محجة" للمتضامنين معها فزارها رئيس الوزراء العراقي وأكد لولي العهد السعودي عدم السماح باستخدام العراق منطلقا لأي اعتداء يمس السعودية معطوفا على ثوابت دول مجلس التعاون من أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمنها. 
 
 
 
وفي مقابل المساعي العربية والخليجية لنزع فتيل التوتر والتوصل لاتفاق شامل يحقق السلام في المنطقة فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صبره وعلى وعيده بتلقين إيران درسا قاسيا خاض قتالا مع نمر مولد بالذكاء الاصطناعي وليس "نمرا من ورق".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي