قال محافظ تعز نبيل عبده شمسان إن وصول الميليشيات الحوثية إلى تعز بهذا الشكل هو البداية الحقيقية لنهايتها، مؤكدا أن المدينة ستفك الحصار وستكون البوابة الكبيرة للنصر.
وأضاف شمسان في لقاء مع "الشرق بلومبرغ" أن "الغاية النهائية لهذه المعركة هي الوصول إلى العاصمة صنعاء"، منوهاً بأن "سقوط موقع أو سقوط منطقة جغرافية لا تعني نهاية المعركة، وأيضًا استعادتها لا يعني النصر".
وعن تطورات المعارك في المحافظة، وتداعيات الحصار على الوضع الإنساني والخدمات الأساسية، قال إن "المحافظة تفتقد إلى مادة الديزل، ما يعني أن المستشفيات تقريبًا شبه متوقفة"، مشيرا إلى أن "هناك أكثر من مليوني لتر ديزل موجودة في طور الباحة، هناك أكثر من 51 مقطورة غاز موجودة أيضا".
وأضاف شمسان أن "الوضع الإنساني اليوم في تعز غاية في الصعوبة، ولم يعد هناك مجال لوصول أي غذاء أو دواء أو طاقة أو وقود". وتابع "نحن اليوم ننقل القمامة من شارع إلى شارع، لكن القمامة ما زالت موجودة داخل المحافظة حتى بعد نقلها".
وعن دعم التحالف بقيادة السعودية، قال إن "المملكة تقوم بجهود إسناد نيابة تقريباً عن كل الدول"، وأضاف "نحن الآن في خندق واحد، ولولا الجهود التي تقوم بها السعودية لكان الوضع مختلفاً تماماً.
وقال شمسان إن تعز تخوض معركة مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات، تتبدل خلالها السيطرة على الجبهات والمواقع في عمليات كر وفر، مضيفاً أن سقوط موقع أو منطقة لا يعني نهاية المعركة، مثلما أن استعادتها لا تعني تحقيق النصر، وأن الهدف النهائي للمعارك هو الوصول إلى العاصمة صنعاء.
وأكد المحافظ استمرار التواصل مع تحالف دعم الشرعية، معرباً عن تقديره للسعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومعتبراً أن المملكة تقود جهود الإسناد "نيابة عن الجميع تقريباً" في مواجهة الميليشيات، التي قال إن أهدافها تتجاوز اليمن.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي