استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة اليوم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، يرافقه قائد اليونيفيل اللواء ديوداتو أبانيارا ونائب المنسق الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، ووفد من اليونيفيل.
وجرى خلال اللقاء البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان، ولا سيما التطورات في الجنوب، والحلول المطروحة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أواخر العام الحالي.
وتناول اللقاء المشاورات المرتقبة في مجلس الأمن الدولي بشأن الخيارات المطروحة لاستمرار دور الأمم المتحدة في لبنان، استنادًا إلى المقترحات التي قدّمها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مع التأكيد على أهمية الأخذ بموقف الدولة اللبنانية ومطالبها في الاعتبار، باعتبارها الطرف المعني مباشرة بهذا الملف وبما قد يترتب عليه من انعكاسات على أمنها واستقرارها.
كما جرى التطرق إلى طلب لبنان تمديد ولاية اليونيفيل لفترة انتقالية، وإلى ضرورة التوصل إلى صيغة مناسبة تضمن استمرار الدعم الدولي للجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في الجنوب، وتعزيز الأمن الإقليمي، ومساعدة لبنان على استعادة سيادته الكاملة على أراضيه، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والمؤسسات المعنية.
بدوره، شدّد الوزير منسى على أهمية "تجنّب أي فراغ في الجنوب، لما قد يشكّله من مخاطر على أمن لبنان واستقرار المنطقة، معتبرًا أن الحل الأنسب والأكثر قابلية للتطبيق في المرحلة الراهنة يتمثّل في تمديد ولاية اليونيفيل إلى حين التوصل إلى صيغة بديلة ملائمة تضمن استمرارية المهام الموكلة إليها". كما أكّد أنه "من الأفضل أن تبقى أي مهمة دولية مستقبلية في الجنوب تحت راية الأمم المتحدة، بما يضمن استمرارية الدور الأممي في دعم الأمن والاستقرار".
كما التقى وزير الدفاع النائب السابق عاطف مجدلاني، وجرى خلال اللقاء عرض للمستجدات الراهنة والتحديات التي تواجهها البلاد.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي