أعلن الفاتيكان الثلاثاء أن العملية الجراحية التي خضع لها البابا ليو الرابع عشر في مستشفى جيميلي بروما لاستئصال ورم من رئته قد "أجريت بنجاح".
وقال المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي عبر تطبيق تلغرام إن "العملية أنجزت بنجاح، وضمن الفترة الزمنية المتوقعة وكما كان مقررا، وقد عاد الأب الأقدس إلى غرفته".
وأدخل البابا الثلاثاء إلى مستشفى جيميلي في روما، حيث خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم من رئته، وهي عملية يعدها المتخصصون عموما محدودة المخاطر.
وسبق أن قال الناطق باسم الفاتيكان ماتيو بروني لوكالة فرانس برس، إن البابا البالغ 71 عاما سيتوجه إلى مستشفى جيميللي في وقت متأخر من صباح الثلاثاء.
ومع هذه العملية التي تهدف إلى إزالة ورم رئوي صغير، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدّة البابوية في الثامن من مايو 2025.
وكان البابا أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جدا" خلال فحوص طبية حديثة.
وتعد الأورام الرئوية حميدة أي غير سرطانية، لكن نسبة ضئيلة منها قد تكون علامة مبكرة لسرطان الرئة.
ولا تسبب الاورام الصغيرة عادة أي أعراض، لكن الاورام الأكبر حجما قد تُؤدي إلى ضيق في التنفس، وألم في الصدر، وسعال مُستمر مصحوب أحيانا بالدم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :