دافعت أذربيجان، اليوم الثلاثاء، عن قرار فرض قواعد تتعلق بالزي المدرسي، والذي أدى إلى اندلاع احتجاجات بسبب “منع الحجاب” في المدارس.
وأذربيجان، التي ينص دستورها على الفصل بين الدين والدولة ويكفل حرية الدين، جمهورية علمانية سوفيتية سابقة غالبية سكانها من المسلمين.
وينذر هذا الخلاف بتوتر العلاقات بين أذربيجان وتركيا.
وأصدرت الحكومة الشهر الماضي قواعد تحظر على التلاميذ والتلميذات ارتداء ملابس تختلف عن الزي المدرسي الرسمي أو تتعارض مع الطابع العلماني للتعليم الحكومي.
ولا تتطرق القواعد إلى الحجاب بشكل صريح، لكن عددًا من الاحتجاجات اندلعت هذا الأسبوع بعد ورود أنباء عن منع دخول بعض التلميذات والمعلمات اللواتي يرتدين الحجاب إلى المدارس.
وقالت وزارة الداخلية، أمس الإثنين، إن 37 شخصًا ألقي القبض عليهم بتهمة الإخلال بالنظام العام في أثناء معارضتهم لتطبيق القواعد.
وانتقد حزب أذربيجان الجديدة، اليوم الثلاثاء، مستشارًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونوابًا من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لانتقادهم القواعد الجديدة التي أقرتها أذربيجان.
وكتب المستشار التركي أقطاي سارال على منصة إكس، أمس الإثنين، أن من “غير المقبول” حرمان الطالبات في أذربيجان اللواتي يرتدين الحجاب من الحق في التعليم.
وأضاف “الحجاب ليس عائقًا، بل هو مطلب من مطالب المعتقد الديني، نتوقع من أذربيجان أن تتراجع عن هذا الخطأ في أقرب وقت ممكن
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي