البابا ليون الرابع عشر يجري عملية جراحية لاستئصال ورم في الرئة
يخضع البابا ليون الرابع عشر، البالغ من العمر 77 عاما، لعملية جراحية لاستئصال ورم في الرئة، بعدما دخل أحد مستشفيات روما، الثلاثاء، لهذا الغرض.
وكان البابا قد أعلن خلال عظة الأحد، في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جدا" خلال فحوص طبية حديثة.
وأضاف البابا: "رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم" في الرئة.
وينطوي تصريح البابا على شفافية غير معهودة في الفاتيكان، حيث تحاط المعلومات المتعلقة بصحة البابا عادة بتكتم شديد.
ما مدى خطورة مرض البابا؟
تُعدّ معظم الأورام الرئوية حميدة، أي غير سرطانية، لكن نسبة ضئيلة منها قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بسرطان الرئة. ويُطلق على الورم الصغير اسم "آفة مستديرة" لأنه يشبه قطعة نقدية في صور الأشعة السينية، وفقا لما يوضحه البروفيسور فيديريكو فينوتا، رئيس قسم جراحة الصدر في مستشفى بوليكلينيكو أومبرتو الأول في روما.
لا تُسبّب الأورام الصغيرة عادة أي أعراض، لكن الأورام الأكبر حجما قد تؤدي إلى ضيق في التنفس، وألم في الصدر، وسعال مستمر مصحوب أحيانا بالدم.
وأوضح الفاتيكان أن الورم في رئة البابا اكتُشف خلال فحوص روتينية، وليس بعد ظهور أعراض. وأشار فينوتا إلى أن هذه الأورام "قد تكون ناجمة عن مجموعة واسعة من الآفات الحميدة، سواء أكانت التهابية أم معدية أم مناعية ذاتية أم خلقية، وقد تكون خبيثة.
استئصال الورم؟
أوضح جراح الصدر في المملكة المتحدة ماركو سكارسي أن العملية ليست "خطرة جدا"، متوقعا أن يتعافى البابا سريعا، مع أن "استعادته لمستوى نشاطه البدني قد تستغرق ما يصل إلى ثلاثة أشهر".
يتم استئصال الورم تحت التخدير العام، مع تزويد المريض بالأكسجين عبر أنبوب للتنفس. وقال البروفيسور فيديريكو فينوتا، "في كثير من الأحيان، يمكن الوصول إلى الورم من الخارج أو من الداخل، مثلا عن طريق الخزعة الموجهة بالصور أو التنظير الداخلي".
وحتى لو تبين أن الورم ليس حميدا، فإن التكهن بمسار المرض وتطوره سيكون "إيجابيا جدا"، وفق فينوتا.
وسيقيم البابا الأمريكي في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميللي، مُجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.
آثار العملية الجراحية على تحركات البابا
في ما يتعلق بالسفر إلى أمريكا اللاتينية، قال فينوتا "كقاعدة عامة، يُنصح بتجنب السفر جوا لعشرين يوما تقريبا بعد هذه العمليات الجراحية، مع إمكانية اعتماد بعض المرونة في هذا الخصوص".
ومع هذه العملية يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدة البابوية في الثامن من أيار/مايو 2025. ومن المقرر أن يقوم ليون خلال الشهر المقبل برحلة رسمية طويلة إلى أمريكا اللاتينية، حيث يعتزم زيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو بين 6 و17 تشرين الثاني/نوفمبر
وأعلن الكرسي الرسولي أن فترة تعافي البابا قد تستغرق نحو أسبوع. وأُلغيت كل مواعيده حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول، بما فيها قداس كبير كان مقررا الأربعاء، في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة.
وسينوب عنه فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.
ويتمتع البابا المولود في شيكاغو بصحة جيدة عموما، وهو مُحب للرياضة وخصوصا التنس الذي يواصل ممارسته بشكل منتظم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي