وقد حدث هذا بالفعل في عام 1930 كانت المرة الوحيدة التي لم تجد فيها الشبكات الإخبارية أي خبر تذيعه للناس وكتبت «لا يوجد أخبار، جمعة طيبة».
قرأت في أحد المقالات(كان يومًا خاليًا من أي أخبار حول العالم أجمع. فكم كان جميلاً هذا اليوم الذي عاشت فيه الإنسانية يوماً خالياً من الدماء والعداء والقتال والاتهام وغيرها من مآسي الحياة ومظالمها.
هل سيعود هذا(اليوم السعيد) مجدداً ويظهر لنا عمالقة الوكالات العالمية حول العالم ويقولون في نشراتهم وإذاعاتهم الإخبارية(لا يوجد أخبار، جمعة طيبة) أم أن هذا اليوم كان يوما من الجنة الموعودة والذي عاش فيه البشر ساعة أو لحظة حب وتآلف وتفاهم فيما بينهم وللحظات معدودة).
هذا شيء جميل بحق وكم سيكون رائعاً لو يعاد مثل ذلك اليوم، ولكن هل العالم سيرضى بهذا؟ الجميع يبحث عن الإثارة والمشاكل، وقلة من يبحثون عن السلام ويرضون به، أضف إلى ذلك عدم وجود أخبار لا يعني أنه ليس هنالك حروب أو حوادث بل ربما لم تصلهم الأخبار أو الإمكانات كانت محدودة في تلك الفترة الزمنية، ومن زاوية أخرى إن لم يكن هنالك أي حوادث من قتل وحروب سيظهر من يثيرها؛ لأن العالم سيسأمون من السلام الدائم وهذه هي الغريزة البشرية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي