أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة اتهامات مسؤولين بريطانيين لإيران بالوقوف وراء الحادث الأمني المزعوم في قاعدة فيرفورد الجوية، معتبرةً أنها مؤامرة تهدف إلى مواصلة حملة العداء ضد إيران والتنصل من المسؤولية عن مشاركة بريطانيا في العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني على الشعب الإيراني.
وأكدت الوزارة أن الحكومة البريطانية لا تستطيع التهرب من مسؤولياتها السياسية والقانونية وتداعيات اتهاماتها المحتملة من دون تقديم أدلة راسخة، مشيرةً إلى أن استخدام عبارات مثل «من المرجح جدًا» و«تقريبًا بشكل مؤكد» للإيحاء بمصداقية الاتهامات، يشكل محاولة للتنصل من المسؤولية عن توجيه ادعاءات لا أساس لها.
ولفتت الخارجية الإيرانية إلى أن سجل بريطانيا في اختلاق ادعاءات أمنية ضد دول أخرى، والتي أدت في بعض الحالات إلى توترات وصراعات مكلفة في منطقة غرب آسيا، ليس خافيًا على أحد، داعيةً الحكومة البريطانية إلى تحمل مسؤولية إصرارها على هذا النهج الذي يهدد السلام والأمن الدوليين.
وختمت الوزارة بالتأكيد على رفضها القاطع للاتهامات الموجهة ضد إيران، محمّلةً الحكومة البريطانية ومخططي ومنفذي ما وصفته بعملية «الراية الكاذبة» مسؤولية جميع التداعيات الناجمة عن هذه التلفيقات والأكاذيب.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي