افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 11/10/2026

افتتاحيات

افتتاحيات الصحف....
 
 
الشرق الأوسط:
 
لبنان يتشدد بملاحقة أسلحة «حزب الله» من سوريا… وفي الداخل
آخرها نقل نصف طنّ متفجرات... والتحقيقات تتقصى هوية المتورطين
 
كتبت صحيفة الشرق الاوسط تقول: يتشدد لبنان في ملاحقة أسلحة «حزب الله» وذخائره التي يهربها من سوريا إلى لبنان، وكان آخرها شحنة متفجرات ضُبطت على الحدود، الجمعة، وأخرى ضُبطت على حاجز أمني في منطقة ضهر البيدر، شرقي لبنان، والتي تكثّف الأجهزة القضائية والأمنية في لبنان، تحقيقاتها لتقصي هوية المتورطين فيها.
 
ولم تقتصر خطورة الشحنة على احتوائها على نصف طنّ من المواد الشديدة الانفجار، بل شملت أيضاً كرات حديدية ومسامير تُستخدم عادةً في تصنيع العبوات الناسفة. وأكد وزير العدل عادل نصار في تصريح، أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع. وجزم بأن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيُستكمل حتى النهاية.
 
شحنات أخرى
 
وأوضح مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، أن العملية نُفّذت مساء الخميس، عندما اشتبه عناصر حاجز ضهر البيدر التابع لقوى الأمن الداخلي، بسيارة «فان» من نوع «دودج»، كانت متجهة من البقاع نحو العاصمة بيروت. وأشار إلى أنه «لدى تفتيش السيارة التي كان يستقلّها شخصان هما (علي. ك) و(هيثم. أ)، أسفر عن ضبط 250 كيلوغراماً من مادة (TNT) و250 كيلوغراماً من مادة (سي فور C4) الشديدة الانفجار، إضافةً إلى كمية من الكرات الحديدية الصغيرة والمسامير».
 
ورغم اعتراف الموقوفين المذكورين بانتمائهما لـ«حزب الله»، وأنهما مكلفان من التنظيم بنقل هذه المتفجرات من منطقة بعلبك إلى الضاحية الجنوبية، فإنهما يتحفظان عن ذكر الأسماء الحقيقية للمسؤولين الذين كلفوهما بهذه المهمّة. وأفاد المصدر الأمني بأن العنصرين «تحفّظا بدايةً على كشف مصدر المتفجرات، واكتفيا بالإشارة إلى أن شخصاً كلّفهما بنقلها من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق آلية تُعرف بـ(البريد الميت)، تقوم على إيصال المواد إلى نقطة محددة من دون حصول اتصال مباشر بين ناقلها والجهة التي ستتسلّمها».
 
من «ساجد» إلى «ذو الفقار»
 
غير أن التحقيقات الأولية، التي تتولاها الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، كشفت عن معطيات إضافية بشأن مصدر الشحنة والجهة التي كانت تنتظر وصولها. وقال مصدر قضائي مطّلع لـ«الشرق الأوسط»، إن الموقوفَين «أقرَّا لاحقاً بانتمائهما إلى (حزب الله)، وبأن المتفجرات تعود إلى الحزب، وأفادا بأن أحد مسؤولي الحزب في منطقة البقاع، يُعرف باسم (ساجد)، سلّمهما الشحنة وكلّفهما بنقلها إلى الضاحية الجنوبية، لتسليمها إلى شخص يُدعى (ذو الفقار)، يُعتقد أنه يتولى أيضاً مسؤولية داخل الحزب».
 
ولفت المصدر القضائي إلى أن المحققين «يعملون على تحديد الهوية الحقيقية للشخصين المذكورين، والتحقق من طبيعة دورهما، والتأكد مما إذا كان أشخاص آخرون شاركوا في تجهيز الشحنة أو نقلها، فضلاً عن تحديد الغاية من إدخال هذه الكمية الكبيرة من المتفجرات إلى بيروت». وأضاف أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي غانم «تسلّم السبت محاضر التحقيقات الأولية واطّلع على مضمونها، لكنه قرّر إعادتها إلى الشرطة العسكرية، وطلب التوسّع في استجواب الموقوفين واستكمال التدقيق في المعلومات التي أدليا بها». وأكد المصدر القضائي أن التحقيق «لا يزال في مرحلة جمع الأدلة والتحقق من الإفادات، وأن ثمة معطيات تحتاج إلى تثبيت قبل ختم التحقيق الأولي وتحديد المسؤوليات الجزائية، تمهيداً للادعاء على المتورطين وإحالتهم إلى القضاء العسكري.
 
شحنتا متفجرات
 
كان الجيش اللبناني قد أحبط منذ مطلع العام، عمليتي تهريب متفجرات من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني. ففي مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أعلن الجيش اللبناني ضبط نحو 245 كيلوغراماً من مادة «TNT» شديدة الانفجار، بالإضافة إلى 4 عبوات ناسفة، و8 مفجرات للعبوات، وأسلاك كهربائية كانت مهرَّبة من سوريا.
 
ويوم الجمعة الماضي، أحبطت وحدة من الجيش في منطقة القصر - الهرمل (شمال شرقي لبنان) عملية تهريب أخرى من سوريا إلى لبنان، وضبطت كمية من القذائف الصاروخية ونحو 24 كيلوغراماً إضافية من مادة «تي إن تي» الشديدة الانفجار.
 
 
 
 
 
 
 
 
====

الشرق:

 
 
كتبت صحيفة الشرق....
قوة أوروبية في بيروت نهاية العام دعماً للجيش هيكل يبحث التعاون مع قبرص وهبة فرنسية للجيش
 
في الداخل لا حركة تذكر. حتى النشاط الرسمي بدا امس شبه غائب، فيما الترقب سيد المشهد لتحديد ما اذا كانت مفاوضات تامبا التي افيد انها ستعقد بين 20 الى 22 الجاري ستحصل، لبحث ملفات تتصل بآلية تحقق جديدة لحصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي من المنطقة التجريبية، وتشكيل لجنة للتحقق، ام ترجأ ربطاً بالانتخابات الاسرائيلية وحسابات بنيامين نتنياهو التي تنحو لعدم تقديم اي تنازلات، لا بل تحقيق مكاسب ليست الحرب بعيدة منها، علما ان لبنان الرسمي لم يتبلغ رسميا اي موعد للمفاوضات.
 
أما في الخارج، فالأنظار مشدودة نحو اليمن وتداعياتها على دول الاقليم وبخاصة المملكة العربية السعودية التي اعلنت هيئة الطيران المدني فيها عن سقوط قتلى وجرحى بهجوم على مطار دولي في الرياض، في حين اوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية بعدم الطيران في أجزاء من المجال الجوي السعودي المحددة ضمن منطقة معلومات الطيران الخاصة بجدة.
 
مهمة دعم
 
وكشف ديبلوماسي أوروبي أن طلائع المهمة الأمنية الأوروبية ستصل إلى بيروت نهاية العام، مشيراً إلى أن المهمة ستضم أكثر من مئة عسكري من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا. وأوضح أن المهمة ستتولى دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن، ولن تنتشر في الجنوب، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي تسلّم طلباً رسمياً من لبنان لنشرها.
 
القائد في قبرص
 
 الى ذلك، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل بتاريخَي 7 و8 /10 /2026 جمهورية قبرص تلبية لدعوة رسمية من نظيره القبرصي رئيس أركان الحرس الوطني الفريق Emmanouel Theodorou.. واستهلّ زيارته في وزارة الدفاع القبرصية حيث أقيمت له التشريفات الرسمية، والتقى وزير الدفاع Vasilis Palmas بحضور الفريق Theodorou. وتناول البحث التطورات في لبنان والمنطقة، والمسائل ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون بين جيشَي البلدَين، وسط ما تشهده المنطقة من تحديات. كما زار عددًا من المراكز العسكرية، بما فيها Cyclops Training Center حيث التقى بضباط الجيش اللبناني الذين يتابعون دورات تدريبية، ومركز تنسيق عمليات الإنقاذ المشترَكة وJoint Rescue Coordination Center، واطّلع على سير التمارين والمهمات المختلفة، ولا سيما التدريب المشترَك بين الجيشَين اللبناني والقبرصي.
 
هبة فرنسية
 
 وتوازياً، اعلنت قيادة الجيش انه “جرى في مرفأ بيروت تسلّم كمية من الذخائر، هبة من السلطات الفرنسية للجيش. تأتي في إطار التعاون المستمر بين الجيشيَن اللبناني والفرنسي. كما تهدف إلى مواصلة دعم السلطات الفرنسية للمؤسسة العسكرية في ظل المسؤوليات الملقاة على عاتقها والتحديات التي تواجهها.
 
انفجارات وغارات
 
جنوباً، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية جنوبًا، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة فجر امس في الجنوب ترددت أصداؤها الى مدينة صيدا وجوارها. كما تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي اسرائيلي. الى ذلك، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من عناصر مشاة وجرافة عسكرية من نوع D9 لمسافة نحو 50 متراً من نقطة للجيش اللبناني عند خزان بلدة زوطر الغربية، حيث عملت الجرافة على اقتلاع اشجار الزيتون، في عملية جرف مستمرة منذ يوم أمس. كما رصد تقدّم دبابة اسرائيلية من طراز “ميركافا” من مدينة الخيام، باتجاه أطراف نبع إبل السقي، بالتزامن مع تنفيذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه محيط النبع.وقرابة الخامسة فجرًا، شنّ الطيران الحربي غارة على أطراف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.
 
انطلاق مطار القليعات
 
 من حهة ثانية، وفي مكتبه في وزارة الداخلية، رأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، الاجتماع الدوري لمتابعة التحضيرات في مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات، والتدابير الأمنية لمواكبة إطلاق أولى الرحلات المرتقبة في تشرين الثاني المقبل، بالتنسيق مع الجهات المعنية.وجرى خلال الاجتماع استعراض مستوى الجهوزية الأمنية في المطار، والإجراءات والخطط الواجب استكمالها لتأمين حمايته وضمان سلامة المسافرين والوافدين والعاملين فيه، وأمن حركة الطيران، إضافة إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية والإدارات المعنية، بما يواكب متطلبات تشغيل المطار وفق المعايير المعتمدة. وأكد الحجار أن جهاز أمن المطار وسائر الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والبلديات على جهوزية تامة لتأمين تشغيل المطار، وضمان انطلاقة آمنة ومنظمة لهذا المرفق الحيوي وذلك فور استكمال الأعمال الإنشائية والتجهيزات المطلوبة.
 
امتحان للحكومة
 
 على الضفة الكهربائية، وفيما يستمر اعتكاف وزير الطاقة والمياه جو الصدي عن حضور جلسات مجلس الوزراء، رأى رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع خلال لقائه في معراب مصلحة «المهن القانونيّة» في الحزب أن «الأزمة التي يشهدها قطاع الكهرباء اليوم لا يمكن اختصارها بانخفاض ساعات التغذية، ولا يجوز التعامل معها على أنها مشكلة تقنية عابرة يمكن ترحيلها من جلسة للحكومة إلى أخرى»، معتبراً أن «ما يحصل بات امتحاناً فعلياً لقدرة الدولة والحكومة على الانتقال من مرحلة تشخيص الأزمة، التي استمرت عقوداً عدة، إلى مرحلة اتخاذ القرارات المطلوبة لمعالجتها». وشدّد على أن «أزمة الكهرباء لم تعد تحتمل فلسفة إدارة الوقت، لأن كل يوم تتأخر فيه القرارات المطلوبة يعني ساعات أقل من كهرباء الدولة، وبالتالي خطوة إضافية في اتجاه العتمة الشاملة، وفاتورة أكبر للمولدات، وكلفة إضافية على الأسر والمؤسسات والاقتصاد اللبناني»، مؤكداً أن المطلوب اليوم قرار لا تشخيص جديد، وتنفيذ لا مزيد من ترحيل المسؤوليات.
 
هجوم في الرياض
 
اقليمياً، اعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، أمس الجمعة، عن سقوط قتلى وجرحى بهجوم على مطار دولي في الرياض. وقالت الهيئة في بيان ان “مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض يوم أول أمس الخميس لاعتداءين الأول استهدف مرافق المطار والثاني استهدف طائرة تابعة للخطوط السعودية”. واضافت ان “الاعتداءين أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة آخرين من جنسيات مختلفة”، مشيرة الى “استئناف العمليات التشغيلية بالمطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها”. وفي السياق، اوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية بعدم الطيران في أجزاء من المجال الجوي السعودي المحددة ضمن منطقة معلومات الطيران الخاصة بجدة. من جهتها، اعلنت القوات الحكومية اليمنية: “اننا نخوض معارك مع من تبقى من الحوثيين في محيط باب المندب لتحرير المنطقة وتأمينها.”
 
==========
 
 
النهار:
 
 تصاعد الشبهة في مخططات "حزب الله" الداخلية رفض أميركي قاطع لأيّ بديل أوروبي من اليونيفيل
 
كتبت صحيفة النهار تقول: تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.
 
لعل القرار التنفيذي الأميركي لإزالة العقبات القانونية أمام عودة الرحلات الجوّية بين الولايات المتحدة الأميركية ولبنان شكّل متنفساً أو جرعة إيجابية للبنان الذي يشتد حصار الأزمات والتطورات السلبية عليه وسط تصاعد المخاوف الإقليمية إلى ذروتها عشية الاستحقاقين الانتخابيين في كل من إسرائيل والولايات المتحدة لما لهما من تأثير على حروب المنطقة وأزماتها. وليس خافياً أن الإجراءات الأميركية الإيجابية في شأن السماح باستئناف الرحلات الجوية إلى لبنان ومنه، جاءت في لحظة عادت معها عناوين الأمن والاستقرار تتصدر المشهد اللبناني في ظل تكثيف عمليات ضبط السلاح المهرّب عبر الحدود اللبنانية السورية أو ضبط شحنة متفجرات كبيرة على يد عناصر من "حزب الله"، بما يرسم علامات شبهة ضخمة في ما يقوم به الحزب ورصد دقيق لإجراءات السلطات الأمنية والسياسية في مواجهة هذا التفلت المتجدّد لسلوكيات الحزب في تحدّي السلطة واختراق منظومات الاستقرار والأمن وما قد ينطوي عليه ذلك من مخططات خطيرة ينزلق إليها الحزب مجدداً، مهدداً مجمل الاستقرار اللبناني الداخلي.
 
وكان القرار الرئاسي الأميركي بإلغاء القيود الأميركية على النقل الجوي مع لبنان، في خطوة تمهّد لإعادة الرحلات المباشرة بين البلدين، قد أثار ارتياحاً واسعاً عبّر عنه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي رحّب بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء القرارات الرئاسية الأميركية التي تفرض قيوداً على النقل الجوي مع لبنان، معتبراً أن هذا القرار يشكّل مؤشراً إلى الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية حركة النقل الجوي من بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات الجوّية التي تربط لبنان بدول العالم.
 
لكن هذا التطور الإيجابي لم يحجب التداعيات المتصاعدة لحادث ضهر البيدر، إذ تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.
 
وأفادت هذه المعلومات أن عنصري "حزب الله" الموقوفين على خلفية القضيّة ينتميان إلى عائلتي الليلكي وأمهز وأنهما اعترفا بتلقي أوامر بنقل الشحنة، التي سلّمهما إياها قيادي في الحزب يُدعى "ساجد" في بعلبك. وتضيف هذه المعلومات تفاصيل عن مسار الشحنة والأشخاص المرتبطين بنقلها، بعد الإعلان، الجمعة، عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد الشديدة التفجير داخل سيارة وتوقيف شخصين ينتميان إلى "حزب الله" فيما يتوسع التحقيق والاستقصاء عما إن كان هناك متورّطون آخرون من الحزب في هذا الحادث.
 
 
 
وبحسب المصادر، بدأت عملية نقل الشحنة من بعلبك، حيث تولّى القيادي "ساجد" تسليمها، على أن تُنقل إلى الضاحية الجنوبية وتسلّم إلى "ذو الفقار". وأفادت المعلومات نفسها أن الموقوفين أقرّا بأن نقل المتفجرات جاء بناءً على أوامر تلقياها، من دون الكشف عن الأسماء الكاملة للأشخاص المعنيين أو تحديد الجهة التي أصدرت تلك الأوامر. وكشفت أن المتفجرات المصادرة احتوت على مسامير وكرات معدنية، لكنها لم توضح الغرض النهائي من الشحنة أو طبيعة الاستخدام الذي كانت معدة له.
 
ويُذكر أن قوى الأمن الداخلي كانت قد أوقفت الجمعة سيارة رباعية الدفع من طراز "دودج كارافان" على حاجز ضهر البيدر، وضبطت بداخلها أكثر من 500 كيلوغرام من المواد الشديدة الانفجار.
 
وفي متابعة لحادث ضهر البيدر، أكد وزير العدل عادل نصار "أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع. وجزم بأن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرّع عنه، سيُستكمل حتى النهاية".
 
في سياق آخر يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الاثنين المقبل لإقرار إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان، مهمتها تقديم الخبرات والتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز سيطرة الدولة على أراضيها وقدراتها في مجال أمن الحدود والأمن الداخلي. وفيما ستكون تفاصيل هذه البعثة ودورها محل نقاش أميركي - أوروبي، تتضاءل حظوظ أيّ تمديد لليونيفيل، إلا أن النواب نجاة عون صليبا، وقاسم هاشم، وإبراهيم منيمنة، وفيصل الصايغ، وعدنان طرابلسي، وهاكوب ترزيان، وفراس حمدان، وملحم خلف، التقوا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جان أرنو، وسلّموه مذكرة قانونية موجّهة إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن، تتضمّن طلباً بإعادة النظر في القرار 2790 (2025)، في ضوء التطورات التي شهدها جنوب لبنان منذ صدوره.
 
وتعليقاً على عزم الدول الأوروبية إرسال قوات لها إلى لبنان مع انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية العام قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لقناة "شمس": "لا تؤيد الولايات المتحدة تمديد ولاية اليونيفيل لما بعد انتهاء ولايتها النهائية في 31 كانون الأول 2026. ونعتبر أن اليونيفيل قد فشلت. فقد شهدت البلاد سبع جولات من الصراع خلال فترة وجودها، وقام حزب الله ببناء بنية تحتية عسكرية ضخمة في محيط مواقعها، مستغلاً في بعض الأحيان قرب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لحماية بنيته التحتية أو عملياته".
 
وأضاف المسؤول: "نحن الآن في وضع مختلف مع الإطار الثلاثي، الذي يمهّد الطريق، وفق شروط محددة، لتحقيق أمن دائم وعلاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان. ومع انتهاء ولاية اليونيفيل تدريجاً، نتوقع تطبيق هذا الإطار. وسيسهم التطبيق الناجح في إرساء الأساس لعلاقات سلمية مستقرة بين إسرائيل ولبنان، ما يُغني عن ترتيبات حفظ السلام المفتوحة".
 
وقال المسؤول: "يجب أن يكون أي وجود دولي جديد مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأهداف الملموسة للإطار، بدلاً من الوساطة غير المحددة في ظلّ الوضع الراهن غير المحسوم. ونحن على استعداد لمناقشة ترتيبات تدعم بصدق نزع سلاح حزب الله، وتعزز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، وتدعم السيادة اللبنانية". وختم بالقول "لسنا مهتمين باستبدال مهمة غير فعالة ومفتوحة النهاية بأخرى".
 
 
 
 
 
 
 
 
====
 
الأنباء:
 
 لبنان يتمسّك ببقاء "اليونيفيل" ويبحث البدائل.. هجوم حوثي على الرياض يوقع 12 قتيلاً
 
كتبت صحيفة الانباء الالكترونية تقول: فتح قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء القيود المفروضة على النقل الجوي مع لبنان نافذةً لتعزيز التواصل بين البلدين، وسط ترحيب رسمي لبناني عبّر عنه رئيس الجمهورية جوزاف عون. غير أنّ هذه الخطوة تتزامن مع استمرار القصف والتفجيرات والتحرّكات الإسرائيلية في الجنوب، حيث لا يزال الاستقرار بعيد المنال، فيما تتّجه الأنظار إلى استحقاقات دبلوماسية أوروبية وأممية الأسبوع المقبل.
 
 
 
 
 
 
 
وفي موقف نشرته رئاسة الجمهورية عبر منصة "إكس"، رحّب عون بالقرار، معتبرًا أنّه يعكس الثقة بالإجراءات اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وأمن الرحلات من بيروت وإليها. وشكر ترامب، مذكّرًا بتجاوبه مع طلب رفع القيود خلال لقائهما في البيت الأبيض في تموز الماضي.
 
 
 
 
 
 
 
قصف وتفجيرات... الجنوب بلا تهدئة
 
 
 
 
 
 
 
ميدانيًا، لا يقابل الانفتاح في ملف الطيران أيّ انحسار للاعتداءات الإسرائيلية، إذ يُبقي القصف والغارات والتفجيرات المتواصلة البلدات الجنوبية تحت الضغط، ويضاعف صعوبة عودة الأهالي إلى منازلهم.
 
 
 
 
 
 
 
وشهدت حولا تفجيرًا كبيرًا، وسُجّل تفجير آخر في عدشيت القصير، فيما حلّقت مسيّرة إسرائيلية فوق ساحة ميفدون. وفي ياطر، ألقت مسيّرة قنبلة صوتية باتجاه موظفي الكهرباء، من دون وقوع إصابات.
 
 
 
 
 
 
 
وفي زوطر الغربية، نفّذ جيش العدو أعمال اقتلاع للأشجار في منطقة الخزّان، بالقرب من نقطة تابعة للجيش اللبناني.
 
 
 
 
 
 
 
وبالتوازي، أعلن جيش العدو إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوّي مشبوه في منطقة انتشار قواته جنوب لبنان، قبل أن يوضح لاحقًا أنّ الإنذار ناجم عن تشخيص خاطئ، وأنّه لم يقع أيّ حادث يُذكر.
 
 
 
 
 
 
 
وتضع هذه التطورات الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وبسط سلطة الجيش اللبناني حتى الحدود في مقدّمة الأولويات، في ظلّ استمرار الفجوة بين التحرّكات السياسية والواقع الميداني.
 
 
 
 
 
 
 
وعلى وقع الاعتداءات، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة التراكمية للضحايا منذ الثاني من آذار وحتى العاشر من تشرين الأول إلى 4386 شهيدًا و12424 جريحًا.
 
 
 
 
 
 
 
أمّا الحصيلة الإجمالية منذ الثامن من تشرين الأول 2023، فبلغت 8953 شهيدًا و30660 جريحًا، وهي أرقام تعكس حجم الخسائر المتراكمة، فيما تبقى معالجة تداعيات النزوح وإعادة الإعمار رهنًا بتوفير الأمن والموارد اللازمة.
 
 
 
 
 
 
 
وفي هذا السياق، أعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله إطلاق برنامج "حزب الله" لإيواء المتضرّرين الأسبوع المقبل، استنادًا إلى ما أعلنه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، في إطار دعم النازحين.
 
 
 
 
 
 
 
استحقاق أوروبي ومستقبل "اليونيفيل"
 
 
 
 
 
 
 
دبلوماسيًا، يترقّب لبنان المباحثات الأوروبية المرتقبة الاثنين. ووفق المعلومات، ستُناقَش رسالة لبنانية رسمية تطالب باعتبار لبنان جزءًا من الشراكة الاستراتيجية مع أوروبا، بما يشمل مهمّة تدريبية عسكرية ميدانية مرتقبة، قوامها نحو ألف شخص. إلّا أنّ طرح هذه المهمّة لا يعني حلولها مكان قوات "اليونيفيل"، ما يُبقي طبيعة الدور الأوروبي وحدود علاقته بالوجود الأممي موضع بحث.
 
 
 
 
 
 
 
وبالتوازي، يُنتظر أن تتركّز مباحثات وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات السلام جان بيار لاكروا في بيروت على مقترحات المرحلة المقبلة للقوات الدولية "اليونيفيل"، وسط إصرار أميركي على عدم التمديد لها.
 
 
 
 
 
 
 
وفي هذا الإطار، تبرز الحاجة إلى ترتيبات واضحة تدعم الجيش اللبناني وتعزّز الاستقرار، وتحول دون اتّساع الفراغ الأمني في منطقة لا تزال عرضة للاعتداءات الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 
 
التصعيد يتوسّع إقليميًا
 
 
 
 
 
 
 
إقليميًا، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغطت على إسرائيل لشنّ هجوم منفرد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من تشرين الثاني المقبل، بهدف تجنيب ترامب تبعات هجوم أميركي جديد قبل الانتخابات. إلّا أنّ واشنطن تراجعت عن طلبها وعلّقت المبادرة في الوقت الراهن.
 
 
 
 
 
 
 
وفي سياق التصعيد الإقليمي الخطير، قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب 309 آخرين في هجوم حوثي، استهدف مطار الملك خالد الدوليّ، في الرياض، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني
 
 
 
السعودية، وأكّدت الهيئة تعليق العمليات التشغيلية.
 
 
 
 
 
 
 
وندّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالهجوم، "موضحًا أنّه سيتحدث مع ولي العهد السعوديّ الأمير محمد بن بسلمان، وقالت الهيئة، في بيان، إنّ الهجوم نتج عنه وفاة 12 شخصًا، منهم 4 مواطنين سعوديين. كما نتج عن الاعتداء إصابة 309 آخرين".
 
 
 
 
 
 
 
وفي غضون ذلك، قال ترامب إنّ بلاده قد تشارك في الضربات السعودية على الحوثيين، وإنّها ستدرس هذا الاحتمال.
 
 
 
 
 
 
 
====
 
العربي الجديد: 
 
12 قتيلاً بهجوم على مطار الرياض وإدانات لاعتداءات الحوثيين
 
كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الذي تعرض له مطار الملك خالد الدولي بالرياض أمس السبت. وقالت في بيان إن الاعتداء نجم عنه وفاة 12 شخصاً، وخلف إصابة 309 آخرين، مشيرة إلى أنهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة، وتوجد بينهم إصابات حرجة.
 
يأتي ذلك بينما تتواصل المواجهات العسكرية في اليمن، إذ أعلنت القوات الحكومية السبت صد 3 هجمات لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وإسقاط طائرتين مسيّرتين محملتين بالمتفجرات، فيما تحدثت الجماعة عن تعرض العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات لغارات جوية قالت إنها سعودية. وقالت القوات الحكومية إنها صدت 3 هجمات للحوثيين في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، استهدف اثنان منها مواقع قرب مضيق باب المندب. كما أعلنت إسقاط طائرتين مسيرتين محملتين بالمتفجرات في محافظتي تعز وحجة شمال غربي اليمن.
 
في الأثناء، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، في وقت متأخر السبت، سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي في الدمام. وأصبح المطار، الموجود في المنطقة الشرقية بالسعودية، بديلاً مهماً لمطار الرياض في أعقاب هجمات استهدفت العاصمة السعودية.
 
وتوالت الإدانات العربية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، إذ دانت قطر واليمن وفلسطين ومصر الاعتداء، وأكدت تضامنها مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها. وحذرت الدول من تداعيات الهجوم على أمن المنطقة وسلامة المدنيين وحركة الطيران.
 
وأفاد دبلوماسي غربي في العاصمة السعودية وكالة فرانس برس السبت، بأن سفارات عدة نصحت موظفيها بعدم استخدام مطار الرياض خلال الأسبوع المقبل، بعد تعرّضه لسلسلة هجمات في الآونة الأخيرة. وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن سفارات غربية "أشارت إلى أنها قررت منع موظفيها من السفر من مطار الرياض وإليه خلال الأسبوع المقبل، كإجراء احترازي".
 
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، إن عملية "فجر اليمن" تمضي نحو استعادة مؤسسات الدولة وتأمين مضيق باب المندب، مشيراً إلى استمرار التقدم الميداني لقوات ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، بدعم من التحالف بقيادة السعودية. وأضاف الزنداني، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن القوات تواصل عملياتها لبسط السيطرة على منطقتي باب المندب وذوباب، وتأمين جبال كهبوب، التي قال إنها استُعيدت من جماعة الحوثيين.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
====
 
نداء الوطن:
 
 شحنة "ضهر البيدر"... لبنان ينجو من سيناريو خطير
 
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: تعرّضه لاعتداء أسفر عن وفاة 12 شخصًا وجرح أكثر من 300.
 
وكان مصدر دبلوماسي أفاد وكالة فرانس برس بأنّ صاروخًا أطلقه الحوثيون أصاب المطار، مشيرًا إلى أن الحوثيين "يهاجمون أهدافًا مدنية. ومطار الرياض هدف مدني".
 
هذا ودعت وزارة الخارجية السعودية "المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذّر وصولهم إلى وجهاتهم نتيجة إيقاف أو تأخر بعض الرحلات المتجهة إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إلى التواصل مع بعثات المملكة... لطلب المساعدة وتقديم الإرشادات اللازمة".
 
بدورها، قررت سفارات غربية منع موظفيها من السفر من مطار الرياض وإليه خلال الأسبوع المقبل، كإجراء احترازي"، في حين، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إلغاء رحلتين من الرياض وإليها "بسبب إغلاق المطار نتيجة للأوضاع الأمنية".
 
في الأثناء، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعقيبًا على هجوم السبت، بأنه سيقرر "سريعًا" بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى السعودية في ضرب الحوثيين في اليمن.
 
وفي لبنان، جدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إدانته "الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة ومرافقها الجوية ومنشآتها الحيوية وفي مقدمها مطار الملك خالد الدولي"، وأعرب عن تضامن لبنان الكامل، مع المملكة، قيادةً وشعباً"، والوقوف إلى جانبها في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية.
 
 
 
 
 
 
 
 
====

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي