توالت الإدانات العربية والدولية بعد استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في هجوم أسفر، بحسب السلطات السعودية، عن مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين وأضرار مادية. وشددت المواقف على رفض استهداف البنية التحتية المدنية والتضامن الكامل مع المملكة.
أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجوم ونسبته إلى الحوثيين، ودعت "وكلاء إيران" إلى وقف أعمالهم. كما وصفه مجلس التعاون بأنه جريمة إرهابية تستدعي تحركا دوليا وإجراءات رادعة. وأعلنت الكويت والأردن تضامنهما الكامل مع السعودية ودعمهما إجراءاتها.
وفي لبنان والسودان صدرت مواقف مماثلة. وكانت هيئة الطيران السعودية قالت إن اعتداءين وقعا الخميس 8 أكتوبر 2026، استهدف الأول مرافق المطار والثاني طائرة للخطوط السعودية، فيما أعلن الحوثيون استهداف مطار الرياض بصاروخين مجنحين ومطار نجران بصاروخ باليستي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي