اختفى غلاف برونزي ضخم صممه الفنان الإسباني سلفادور دالي لكتاب “نهاية العالم”، من مركز “سي. كاروتزوس” للفن المعاصر في مدينة إيسوار الفرنسية، في عملية سرقة لا تزال ظروفها غامضة.
وأفادت صحيفة “لوموند”، نقلاً عن مكتب المدعي العام في كليرمون فيران، بأن السرقة وقعت ليل 4 إلى 5 تشرين الأول، واقتصرت على غلاف الكتاب الذي يزن نحو 150 كيلوغراماً، أي 330 رطلاً.
وقال مالك المركز كريستيان كاروتزوس إن اللصوص عطلوا كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار، مشيراً إلى عدم وجود أي آثار ظاهرة على اقتحام المبنى بالقوة.
ولم تكشف السلطات معلومات عن هوية المنفذين، فيما لا يزال التحقيق جارياً. وأعرب كاروتزوس عن خشيته من أن يعمد اللصوص إلى صهر الغلاف وبيع الأحجار الكريمة المرصعة على حوافه.
وعند إصداره عام 1961، وُصف الكتاب بأنه الأغلى في العالم، وقدّرت قيمته حينها بمليوني فرنك.
وأُنجز العمل بين عامي 1958 و1961 بتكليف من الناشر جوزيف فوريه، ضمن تعاون جمع سبعة فنانين وكتاب لتقديم تفسير معاصر لسفر الرؤيا، آخر أسفار العهد الجديد.
وشارك في المشروع، إلى جانب دالي، كل من أوسيب زادكين وليونارد فوجيتا وجان كوكتو وجان جيونو، فيما وصف كاروتزوس الكتاب بأنه “تحفة فنية فريدة من نوعها في العالم”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي