الوفاء للمقاومة تدعو السلطة إلى خطوات عملية لتخفيف آثار العدوان "الإسرائيلي"

الوفاء للمقاومة تدعو السلطة إلى خطوات عملية لتخفيف آثار العدوان

قالت كتلة الوفاء للمقاومة، في بيان عقب اجتماعها الدوري الخميس 8 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تلاه النائب حسن عز الدين، إن على السلطة أن "تقوم بواجباتها الأساسية تجاه الناس"، وأن تشرع في إجراءات عملية تخفف من آثار العدوان عليهم بكل الوسائل الممكنة.

‏
‏وأكدت أن موقف حزب الله "سيظل ثابتًا في دعم أهله وناسه، ومد يد العون والمساعدة لهم"، مشيرة إلى أن الحزب يواصل بذل أقصى جهوده في هذا المجال، وأنه "قارب تنفيذ خطوة جديدة من أجل دفع إعانات الإيواء" لأهلنا النازحين والمهجرين.
‏
‏وأعربت الكتلة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية لغالبية اللبنانيين، عازية ذلك إلى تفشي الفساد والارتفاع الجنوني للأسعار والانقطاع شبه التام للكهرباء، وما يترتب على ذلك من أعباء ضخمة على المواطنين.
‏
‏ودعت الحكومة ومؤسسات الدولة إلى اتخاذ "قرارات وإجراءات جدية" لمكافحة أوجه الفساد والتهرب الضريبي وتعزيز إيرادات الدولة، بما يسمح بتقديم رزمة مساعدات وإعانات وإجراء تخفيضات ضريبية للتخفيف من تداعيات الأزمة، ولا سيما على ذوي الدخل المحدود.
‏
‏وفي الشأن الفلسطيني، أدانت الكتلة التصعيد المتواصل للعدوان "الإسرائيلي" ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
‏
‏كذلك، هنأت الشعب العراقي الصامد البطل ومرجعيته الرشيدة وقواه الحية وحشده الشعبي المقدام بخروج القوات الأميركية من العراق.
‏
‏وفي الملف اليمني، استنكرت الكتلة استمرار الحصار وتجدد الحرب السعودية المفروضة على اليمن وأهله، ولا سيما في صنعاء وصعدة ومدن ومناطق أخرى، داعية إلى وقف الحرب فورًا ورفع الحصار عن اليمن، "حقنًا للدماء وحفاظًا على الأرواح".
وفي ما يلي نص ‏بيان كتلة الوفاء للمقاومة كاملًا:
‏
‏يستمر العدو الصهيوني المدعوم أميركياً في جرائمه الموصوفة في لبنان وفلسطين قتلاً للمدنيين وتدميراً وتجريفاً للحجر والبشر. فيما تطل ذكرى السابع من تشرين الأول لتؤكد مجدداً رسوخ إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني واستعداده الدائم للتضحية ومفاجأة العدو المحتل الغاشم بأنماط مواجهة جديدة تكشف هشاشة أمن كيانه المؤقت كما تُظهر بوضوح قوة عزم المقاومين في عمق فلسطين المحتلة وتنامي استعدادهم لإحباط مخططات العدو الاستيطانية وصولاً إلى التصعيد من أجل إنهاء الاحتلال.
‏
‏ومن جهةٍ أخرى تستمر الولايات المتحدة الأمريكية في التحشيد العسكري ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وتصعيد تهديداتها بإبادة بلد وحضارة كاملين، فيما تمضي إيران قيادة وشعباً قدماً في تعزيز إمكاناتها ورص صفوفها مظهرةً ثباتاً وصموداً استثنائيين في وجه عتو ترامب وطغيانه وحصاره.
‏
‏لقد عقدت اليوم كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بتاريخ الثامن من تشرين الأول ٢٠٢٦، وتداولت في العديد من الشؤون النيابية والسياسية المحلية والإقليمية، وأصدرت المواقف التالية:
‏
‏أولاً: تعبّر كتلة الوفاء للمقاومة عن اعتزازها وافتخارها بأهلها وناسها المقاومين الذين أثبتوا أصالة انتمائهم ومواقفهم بحضورهم وتوافدهم الكثيف إلى إحياء ذكرى الشهيد الأسمى الأمين العام السيد حسن نصر الله، وصفيه الأمين العام السيد هاشم صفي الدين سواء في النبي شيث بلدة سيد شهداء المقاومة الأمين العام السيد عباس الموسوي، أو في بيروت، أو في دير قانون النهر. وتخصّ الكتلة بالذكر والشكر عوائل الشهداء وعوائل الجرحى وعوائل الأسرى، وكذلك الجرحى وخصوصاً جرحى مجزرة البيجر.
‏ولا يفوت الكتلة أن تحيي وبحرارة التجمع الكشفي الكبير الذي نظّمته كشافة الإمام المهدي (عج) في بيروت احتفاءً بالمناسبة أيضاً.
‏
‏ثانياً: تشدّد الكتلة على وجوب أن تقوم السلطة بواجباتها الأساسية تجاه الناس، وأن تخفف من استعراضاتها الفولكلورية، وتصريحاتها الاستفزازية وتشرع في خطواتٍ عمليةٍ ملموسة تخفف من آثار عدوان الاحتلال عليهم بكل الطرائق الممكنة، وتؤكد الكتلة هنا أن موقف حزب الله سيظل ثابتاً في دعم أهله وناسه ومدّ يد العون والمساعدة لهم، وهو يواصل بذل أقصى الجهد في سبيل ذلك، وقد قارب تنفيذ خطوة جديدة من أجل دفع إعانات الإيواء لأهلنا النازحين والمهجرين.
‏
‏ثالثاً: تعبّر الكتلة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية للسواد الأعظم من اللبنانيين بسبب تفشي الفساد والغلاء الفاحش والارتفاع الجنوني للأسعار والانقطاع شبه التام للتغذية الكهربائية بما يرتب أعباءً ضخمةً على المواطنين، وتدعو الكتلة السلطة، حكومةً ومؤسسات كي تحزم أمرها وتتخذ قراراتٍ وإجراءاتٍ جديةٍ لمكافحة أوجه الفساد والتهرب الضريبي وتعزيز إيرادات الدولة، بما يتيح تقديم رزمة مساعدات وإعانات وتخفيضات ضريبية تساعد على تخفيف أثر غلواء الأزمة عليهم، وخصوصاً منهم ذوي الدخل المحدود.
رابعاً: تدين الكتلة عند التصعيد المتواصل للعدوان الإسرائيلي ضدّ أهلنا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، قصفاً واغتيالاً وتدميراً في غزة، ومنع أهل الضفة من جني محاصيل الزيتون فضلاً عن إطلاق يد المستوطنين لطرد بعض الفلسطينيين من بيوتهم والتوسع في استيطان بلداتهم، ودعت الكتلة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات العربية إلى التحرك الفوري لتجريم العدوان واتخاذ كافة الإجراءات وممارسة كل الضغوط التي تؤدي إلى وقفه.
‏
‏خامساً: تتوجه الكتلة بالتهنئة والتبريك للشعب العراقي الصامد والبطل وقواه الحية وحشده الشعبي المقدام ومرجعيته الرشيدة بإخراج قوات الاحتلال الأميركي من أرضه.
‏وتُعرب الكتلة عن اعتزازها بالتضحيات الجسيمة للشعب العراقي والشهداء الأعزاء الذين قدّموا أنفسهم وأرواحهم فداءً لحرية وسيادة أهل العراق وعزّتهم وكرامتهم.
‏
‏سادساً: تستنكر الكتلة مواصلة الحصار وتجدّد الحرب السعودية المفروضة على اليمن وأهله، لا سيما في صنعاء وصعدة والعديد من المدن والحواضر الأخرى، وتدعو حقناً للدماء وحفاظاً على الأرواح، إلى وقف هذه الحرب فوراً ورفع الحصار الظالم عن اليمن وأهله، من خلال العودة إلى الحوار الجدّي المسؤول الذي يفضي إلى حلّ الأزمة وقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يحرّضون على الحرب التي تستنزف الجميع.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي