كشف باسكال فيريه، المسؤول السابق عن جائزة الكرة الذهبية، لصحيفة "ماركا" الإسبانية عن حادثة "ظرف مغلق" أو رشوة على حد قوله، تتعلق بوكيل أعمال لاعب كان مرشحاً للجائزة.
ووفقاً لفيريه، أراد الوكيل منه الترويج لملف لاعبه لدى أعضاء لجنة التحكيم، وقال مؤلف كتاب "الوجه الخفي للكرة الذهبية": أراد أحد الوكلاء مقابلتي. كان موكله مرشحاً بالطبع، وبعد أن شرح لي مزاياه وأثنى عليها، سألني ما إذا كان بإمكاني، بين قوسين، أن "أبيع" أو "أسوّق" ترشحه لدى لجنة التحكيم. وبطبيعة الحال أجبته بالرفض.
وأضاف باسكال فيريه في تصريحات للصحيفة الإسبانية: اضطررت بعد ذلك إلى مغادرة الطاولة للحظة للرد على مكالمة، وعندما عدت لم يعد هناك، لكن كان هناك ظرف على الطاولة. أخذته وسلمته إلى موظفي الاستقبال. لا أعرف ما الذي كان يحتويه. ولأقول الحقيقة، التقيت بهذا الوكيل عدة مرات منذ ذلك الحين، لكنه لم يحدثني أبداً عن هذا الظرف أو ما كان يحتويه.
ولم يكشف فيريه عن هوية اللاعب المعني، لكنه قال إن هذه الواقعة تعكس حملات الترويج المستخدمة لدعم مرشحي الكرة الذهبية، كما أكد أن اللاعبين أنفسهم باتوا يشاركون الآن في الترويج لترشيحاتهم.
وزاد فيريه خلال ظهوره قبل أيام في برنامج "أفتر فوت" على إذاعة "مونتي كارلو": إنهم المرشحون الذين يقومون بالترويج لأنفسهم. إنه أمر غريب إلى حد ما واستثنائي. بصراحة، لا أعتقد أن ذلك جيد. لقد بقيت على تواصل مع العديد من أعضاء لجنة التحكيم، وكان هذا الأمر يزعجهم. إن الاعتقاد بأن المقابلات المتكررة يمكن أن يكون لها أدنى تأثير على مصوتين من بيرو أو فنلندا أو الكاميرون يعني أنك لا تعرفهم جيداً.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي