يتجه لبنان إلى جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل، من دون أن يعرف على وجه الدقة ما الذي سيُبحث ولا إلى أين ستقود. فالمعطيات المتوافرة تدل على أن الجولة المقترحة بين 20 و22 تشرين الأول تُعقد برعاية أميركية في مقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا، على الرغم من أن موعدها لم يُعلن رسمياً حتى الآن.
ما الذي نعرفه
تبلّغ لبنان، بحسب مصادر رئاسية نقلها العربي الجديد، انعقاد جولة مفاوضات عسكرية في تامبا يُرجَّح أن تكون في 20 تشرين الأول، قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن الموعد لم يُحسم رسمياً. وتأتي الجولة بعد جمود دام نحو شهرين، وبعد تأجيل الجولة الثامنة التي كانت مقررة في إيطاليا. أما الوفد اللبناني فيرأسه السفير سيمون كرم بمشاركة السفيرة ندى حمادة معوض، بحسب ما تتناقله الصحف اللبنانية.
وتصر واشنطن على حصر اللقاء بالجانب الفني العسكري تحت مظلة القيادة المركزية. ويُنتظر، وفق ما نُشر، أن يواجه الوفد اللبناني مطالبات أميركية وإسرائيلية بجداول زمنية وتعهدات علنية بشأن سحب سلاح حزب الله.
الرسائل الأميركية قبل الجولة
عبّر نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، بحسب ما أُفيد، عن دعم بلاده للدولة اللبنانية وثناء على جهود الحكومة في بسط سلطتها، وأكد أن لا أطماع لإسرائيل في لبنان وأن وجودها يقتصر على تثبيت أمن مناطق الشمال. وشدد على ضرورة التزام حزب الله بتسليم سلاحه مقابل انسحاب إسرائيل ونجاح اتفاق الإطار وتحديد الجهة المناسبة للتحقق من التنفيذ. وجدد في المقابل تعهد الإدارة الأميركية بتقديم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني ودعم اقتصادي للبنان. وتشير الأجواء الواردة من واشنطن، بعد لقاءات رئيس الحكومة مع أعضاء في الكونغرس، إلى تشدد أميركي في ملف بسط السيادة، ومطالبة واضحة بالانتقال من المواقف إلى التنفيذ.
العامل الإسرائيلي
الجولة محكومة، بحسب التقارير، بالسقف العسكري وبالحدود الضيقة التي تفرضها الانتخابات الإسرائيلية وضغوط الميدان. وفي الأثناء، لا تتوقف الغارات في الجنوب، ما يجعل التفاوض يجري تحت النار لا بعيداً عنها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :