ساعات المسؤولين الإيرانيين.. ثغرة أمنية جديدة

ساعات المسؤولين الإيرانيين.. ثغرة أمنية جديدة

أثارت صور مسؤولين عسكريين وأمنيين إيرانيين وهم يرتدون ساعات ذكية جدلاً بشأن إجراءات الأمن الإلكتروني، في وقت تواجه طهران انتقادات متزايدة على خلفية اختراقات استخباراتية نُسبت إلى إسرائيل.

 
وقال جلالي، رداً على سؤال عن ساعته، إن استخدامها لا يختلف عن امتلاك المواطنين أجهزة تلفزيون ذكية في منازلهم. لكن غولحاكي رفض المقارنة، معتبراً أن استخدام هذه الأجهزة من جانب مسؤولين أمنيين كبار يثير مخاطر أكبر، نظراً لقدرتها على نقل بيانات الموقع والنشاط عبر أنظمة تحديد المواقع والبلوتوث والواي فاي والهواتف المرتبطة بها.
 
وأشارت “إيران إنترناشيونال” إلى أن الجدل يأتي في ظل إخفاقات أمنية سابقة؛ إذ حظرت السلطات الإيرانية خلال حرب حزيران 2025 على المسؤولين وفرق حمايتهم استخدام الهواتف الذكية والحواسيب والساعات الذكية المتصلة بشبكات الاتصالات العامة، وسط مخاوف من استخدامها في تعقب المسؤولين.
 
وربط غولحاكي بين استخدام الساعات الذكية وما وصفه بإخفاقات أمنية متكررة، داعياً إلى مراجعة إجراءات الحماية وإجراء تحقيق شامل في كيفية حدوث الاختراقات التي مكنت، وفقاً لتقييمه، من استهداف مسؤولين إيرانيين بارزين.
 
وذكرت قناة إيران إنترناشيونال أن الصور، التي نشرها المعلق المحافظ علي غولحاكي على منصة “إكس”، تظهر ساعات ذكية على معاصم غلام رضا جلالي، رئيس منظمة الدفاع المدني، ومسؤول في وزارة الدفاع يدعى رضا فراهی، إضافة إلى علي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، الذي قُتل في غارات أميركية-إسرائيلية في 28 شباط.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي