تتواصل تطورات الحرب الأميركية–الإيرانية، اليوم الاثنين، وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز، بالتوازي مع ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي واستمرار واشنطن في ممارسة الضغط الدبلوماسي والعسكري على طهران.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها، مع استعدادها لجميع السيناريوهات، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيُقابل برد "أكثر تدميراً من السابق". بدوره، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده لا تزال جادة في التوصل إلى حلول دبلوماسية، لكنها مستعدة في الوقت نفسه للدفاع عن نفسها.
وفي المقابل، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الرئيس دونالد ترامب يواصل الضغط الدبلوماسي والعسكري على إيران، فيما أعادت الولايات المتحدة قاذفات "بي-1" التي كانت متمركزة في قاعدة فيرفورد البريطانية إلى الأراضي الأميركية، وسط استعدادات لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة.
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات من جهة البحر في محيط جزيرة قشم ومدينة سيريك قرب مضيق هرمز، وسط معلومات عن إطلاق نار باتجاه سفينة، فيما كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول أثناء إبحارها في المضيق.
وفي الداخل الإيراني، وافق الرئيس مسعود بزشكيان على استقالة وزير النفط محسن باكنجاد، وعيّن المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية قائماً بأعمال الوزارة، في وقت تستمر فيه تداعيات الحرب والضغوط على قطاع الطاقة الإيراني.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي